تحت شعار «عبّر بصوتك من أجل الطبيعة»

المؤسسات الحكومية والخاصة توحّد جهودها خلال «ساعة الأرض» غداً

تحرص المؤسسات الحكومية والخاصة في دبي، على المشاركة في «ساعة الأرض»، سنوياً، عبر إطفاء الأضواء في المباني التابعة لها، وحث موظفيها على إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية، من الساعة 8:30 إلى 9:30 مساءً بالتوقيت المحلي، يوم السبت الأخير من شهر مارس من كل عام وكانت دبي أول مدينة عربية تحتضن فعاليات «ساعة الأرض» .

إشادة

وأشاد معالي سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، بالدور الذي تلعبه المؤسسات من القطاعين الحكومي والخاص، في رفع التوعية بأهمية الحفاظ على البيئة، من خلال المشاركة في «ساعة الأرض»، وأضاف: «بفضل رؤية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، أصبحت دبي نموذجاً يُحتذى على مستوى العالم في الاهتمام بمختلف القضايا البيئية، ودعم الجهود العالمية للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري.

وكانت دبي أول مدينة عربية تشارك في «ساعة الأرض» في عام 2008، بما يؤكد دورها السبّاق في دعم واحتضان المبادرات والفعاليات التي تعزز الوعي بالقضايا البيئية. ولا يقتصر الهدف من «ساعة الأرض» على إطفاء الأضواء والأجهزة غير الضرورية لمدة 60 دقيقة، إنما تهدف «ساعة الأرض»، إلى تعزيز المسؤولية البيئية، وتشجيع تبني نمط حياة مستدام».

«التغير المناخي»

وقال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة: «إن مشاركة كافة فئات المجتمع في جهود العمل من أجل البيئة والمناخ، تمثل الركيزة الأهم في نجاح هذه الجهود، وتعزيز مساهمتها في تحقيق الاستدامة، بما يواكب مستهدفات رؤية الإمارات 2021.

وتمتلك دولة الإمارات، ضمن مسيرتها للعمل من أجل المناخ، قائمة كبيرة من المبادرات الهامة، التي ساهمت، ولا تزال، في تعزيز المشاركة المجتمعية، ومن أهمها مبادرة «ساعة الأرض»، التي تسجل بشكل سنوي، خفضاً في معدلات استهلاك الكهرباء، وبالتالي، خفض معدلات انبعاثات غازات الدفيئة، عبر تفاعل كبير من كافة مكونات المجتمع، وخاصة الأفراد».

«تنفيذي دبي»

وقال معالي عبد الله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، نائب رئيس اللجنة التوجيهية لشبكة المدن الأربعين (C40) لدول جنوب وغرب آسيا، إن مبادرة «ساعة الأرض»، لم تعد بمثابة مسؤولية مجتمعية فقط، بل تتعداها لتكون بمثابة واجب وطني، يسهم في الحفاظ على موارد الطاقة الطبيعية.

والمساهمة في استدامتها، لضمان مستقبل مشرق، يسهم في الحفاظ على البيئة ضد التغيرات المناخية، تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، الرامية إلى تعزيز الوعي البيئي المجتمعي المسؤول، وتكاتف الجهود للحد من التلوث، الذي يشهده عالمنا هذا اليوم.

بلدية دبي

من جهته، قال المهندس داوود الهاجري مدير عام بلدية دبي: «تُعد «ساعة الأرض»، من أبرز المناسبات التي تحرص بلدية دبي على المشاركة بها سنوياً، حيث تجسد هذه الفعالية، قيم المسؤولية والمشاركة، التي تسعى البلدية إلى تعزيزها بشكل مستدام في المجتمع.

وذلك تماشياً مع توجيهات القيادة الرشيدة في مجال دعم جهود السلامة البيئية وخفض البصمة الكربونية، بالإضافة إلى دورها الجوهري في ترسيخ رؤية الدائرة المتمثلة في بناء مدينة سعيدة ومستدامة، من خلال ترسيخ رفاهية العيش وسبل النجاح ».

«شؤون الأجانب»

وثمّن اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، جهود هيئة كهرباء ومياه دبي المبذولة، التي استطاعت من خلال حملاتها التوعوية للمجتمع، تحقيق نسب وفورات كبيرة، ساهمت في دعم أهداف إمارة دبي الرامية إلى ترشيد استهلاك الموارد الطبيعية، وأضاف:

«نشارك سنوياً بالحدث العالمي «ساعة الأرض»، الحدث المهم الذي له تأثيره الكبير في استعادة التوازن البيئي، عبر ترشيد استهلاك الماء والكهرباء.

دبي القابضة

وقال خالد المالك، العضو المنتدب لدى «دبي القابضة»: ««ساعة الأرض» مبادرة هادفة لتحفيز الجهود البيئية في كافة أرجاء العالم، ونحن سعداء بمشاركتنا في ترسيخ أهمية زيادة الوعي المجتمعي حول قضية التغير المناخي في كل عام، وندعو شركاتنا ونحثّها على المشاركة في «ساعة الأرض»، من خلال إطفاء الأضواء والأجهزة الكهربائية غير الضرورية، وتطبيق ممارسات خفض استهلاك الطاقة، حيثما أمكن.

وانطلاقاً من التزامنا بترسيخ أسس الاستدامة، قمنا بتحديث أنظمة الإضاءة المعتمدة داخل مجمعاتنا السكنية والتجارية المنتشرة في دبي، واستبدالها بأنظمة مصابيح (LED) ».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات