«مونيتور»: دروس من الإمارات في التطبيقات السلمية للطاقة النووية

ذكر موقع «مونيتور» الشبكي الأمريكي أن الإمارات تقدم دروساً مهمة في الالتزام بالتطبيقات السلمية للطاقة النووية في الدول الجديدة الراغبة بامتلاك هذه التطبيقات.

ونشر الموقع تقريراً، أمس، عن ريادة الإمارات بين الدول العربية في تشغيل محطات للطاقة النووية السلمية، حيث حصلت الإمارات الشهر الماضي على ترخيص لتشغيل محطة «براكة» للطاقة النووية، الواقعة في منطقة الظفرة بإمارة أبوظبي، لتكون بذلك أول دولة عربية تحقق هذا الإنجاز.

واستعرض التقرير تاريخ محطة «براكة» منذ اتخاذ القرار بإنشائها في عام 2008، وذكر أن كافة الجهات الحكومية تعاونت مع بعضها البعض في عمل جماعي من دون كلل على مدى الــ 12 عاماً التي أعقبت اتخاذ القرار، وحتى استصدار الترخيص في فبراير الماضي، وذلك من أجل إخراج المحطة إلى النور.

وسرد التقرير بعضاً من أهم الدروس التي منحتها الإمارات للدول الراغبة في امتلاك طاقة نووية لتطبيقها في الأغراض السلمية، ومنها إنشاء أطراف فاعلة ذات صلة بالطاقة النووية، مثل الهيئة الاتحادية للرقابة النووية وشركة نواة للطاقة، التابعة لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، والتي تتولى بدورها مسؤولية تشغيل محطة «براكة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات