إجراء الفحوصات المخبرية الثالثة لكورونا في مدينة الإمارات الإنسانية

 أكد مدير إدارة التأهب والاستجابة الطبية في دائرة الصحة ـ أبو ظبي، والمدير الطبي بـ «مدينة الإمارات الانسانية» ابراهيم فرج المنصوري، أن الفريق الطبي في مدينة الإمارات الإنسانية انتهي اليوم «الخميس» من أخذ العينة الثالثة من جميع ضيوف الإمارات في المدينة الانسانية، ومن ثم ارسالها إلى المختبر للتأكد من نتائجها، مشيرا إلى أن نتائج الفحصين الأول والثاني الذي أجري على جميع الضيوف خلال الأسبوع الماضي جاءت سلبية (سليمة).

وأشار المنصوري إلى أن ضيوف الإمارات من رعايا الدول الشقيقة والصديقة الذين تم إجلاؤهم ونقلهم من مدينة «ووهان» الصينية إلى دولة الإمارات في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يتمتعون داخل المدينة الإنسانية بالرعاية الصحية والاجتماعية والترفيهية المتكاملة وذلك لحين الانتهاء من الفحص الرابع والأخير خلال الأسبوع المقبل للتأكد من سلامتهم وخلوهم من فيروس كورونا المستجد «كوفيد ـ 19» بعد استيفاء فترة الحجر الصحي.

 وقال إن الفريق الطبي في المدينة الإنسانية يتابع الضيوف وعددهم 215 شخصا بما فيهم عدد من الأسر في مدينة الإمارات الإنسانية على مدار الساعة، ويقفون على تلبية متطلباتهم الصحية واحتياجاتهم المعيشية بشكل دائم بما في ذلك توفير الأدوية الخاصة بالمرضى الذين يعانون من الأمراض المزمنة إلى جانب الفحوصات الروتينية اليومية لقياس المؤشرات الحيوية.   

واضاف أن «مدينة الإمارات الإنسانية» في أبو ظبي التي تم تجهبزها خلال 48 ساعة تحتوي على كل التجهيزات الطبية والمستلزمات الضرورية والمرافق الرياضية والترفيهية لجميع الضيوف باعتبارهم مخالطين في مدينة «ووهان» ويجب وضعهم تحت الحجر الصحي لمدة 14 يوماً، وبما يتوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية إلى حين التأكد من سلامة الجميع تماما.

واشار إلى أن الضيوف المتواجدين في المدينة الإنسانية دائما ما يعبرون عن تقديرهم واعتزازهم بالمبادرة الإنسانية لدولة الإمارات التي تكفلت بالذهاب إليهم إلى مدينة «ووهان» في وقت صعب واجلائهم ونقلهم بامان وسلام إلى أبو ظبي، مؤكدين أن هذه المبادرة الكريمة إنما تعبر عن اصالة الشعب الإماراتي وقيادتة الحكيمة المتمثلة في مد يد العون لكل من يحتاج مهما كانت الظروف والصعوبات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات