جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي" تمدد فترة المشاركة حتى 10 مايو المقبل

 قررت جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلم خليجي"، تمديد فترة المشاركة في الجائزة، حتى تاريخ 10 مايو المقبل، لإتاحة المجال أمام المعلمين للتقديم لها، وذلك في إطار جهودها الرامية إلى تحقيق الاستمرارية في دعم وتطوير مهارات المعلمين، وإفساح المجال لزيادة أعداد المشاركين.

وتهتم الجائزة، بتكريس مجموعة من المعايير العالمية، لتطوير قدرات الكوادر التدريسية وتنمية مهاراتها، وإلمامها بالمعارف التعليمية الضرورية، لتعزيز عملية التعلم في المجتمعات المدرسية في الدول المشاركة في الجائزة.

وتواصل الجائزة تنظيم الورش التدريبية والتثقيفية، للتعريف بمعايير وأهداف واشتراطات الجائزة، في دول الخليج المشاركة بالجائزة، إضافة إلى مصر والأردن، تحت إشراف مجموعة من المدربين المتخصصين.

وقال الدكتور حمد الدرمكي، الأمين العام للجائزة، إن الجائزة تفتح أبوابها لجميع المعلمين، وتوفر لهم فرصة تعزيز وتطوير مهاراتهم، وتقديمهم للمجتمع كأنموذج تربوي ملهم ورائد، وإبراز إنتاجاتهم التربوية وتصديرها للعلن لترى النور وتفتح آفاقاً أوسع للاستفادة من مخزونهم المعرفي وإثراء الميدان التربوي بها.

وأضاف أن الجائزة تتطلع إلى استقطاب أكبر فئة من المعلمين، للمشاركة بها، وتمكين المعلم من حصد أعلى الدرجات المعرفية والمكانة اللائقة التي يستحقها، في إطار الاهتمام الكبير من القيادة الرشيدة التي تضع المعلم في قائمة الاهتمام باعتباره قائداً للعملية التعليمية والقدوة ومصدر تنمية معرفية ينعكس أثرها في أجيال المستقبل، علماً ورقياً وثقافة ومعرفة وخلقاً.

وأوضح أن الجائزة ونظراً لإتاحة أكبر مساحة للمشاركة بها، مددت موعد التسجيل، في ظل وجود طاقات تعليمية تتطلع للمشاركة، وتجد في الجائزة فرصة مثالية تحقق لها عوائد تربوية كبيرة.

ولفت إلى أن العمل متواصل للتثقيف في معايير الجائزة سواء على الصعيد المحلي أو على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن، اللتين تم إدراجهما مؤخراً في الجائزة، من أجل توسيع رقعة المشاركة عبر تفعيل القنوات المتاحة للتواصل مع الميدان التربوي، وحث المعلمين للمشاركة، لإبراز جهودهم وعطاءاتهم الأكاديمية والتربوية داخل المدرسة وخارج إطارها.

وقال الدرمكي : تعكس جائزة "محمد بن زايد لأفضل معلّم خليجي" اهتماماً كبيراً ومتنامياً من قبل القيادة الرشيدة في إكساب التعليم في دولة الإمارات العربية المتحدة خاصة، وفي دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن عامة الزخم المطلوب، بما يحقق تطلعات تلك الدول في إثراء العملية التعليمية عبر إحداث قفزات استثنائية في مساراتها بما يساهم في تحقيق توجهاتها نحو نهضة تنموية شمولية، يشكل التعليم عمودها الفقري، وركيزة نحو انطلاقات هائلة في كل مناحي الحياة ومجالاتها.

وأضاف أن الجائزة، تستند إلى معايير عدة منتقاة لاختيار وتقييم الكفاءات التربوية من المترشحين، وهي الإبداع والابتكار والمواطنة الإيجابية والولاء والانتماء الوطني، والتطوير والتعلم المستدام، والريادة المجتمعية والمهنية، وأخيراً التميز في الإنجاز.

وأكد أن المعلّم يشكل أهم أداة فاعلة في الميدان التربوي، ومنطلقاً لأيّ تطور منشود نبحث عنه، مشيرا إلى أن الجائزة جاءت لتكرّس مفاهيم ومبادئ عدة، وتوثّق لمرحلة جديدة من العمل التعليمي والتربوي المتجانس، الذي يتوافق مع آخر المستجدات العصرية، والحراك الحاصل في قطاع التعليم في الدول المتقدمة، وبما يتسق مع المتطلبات الحضارية.

وأوضح أن الجائزة حرصت على تكامل جوانبها، ودقة معاييرها وأهدافها؛ والتطوير المستمر، لإبرازها بأفضل صورة، والخروج بتصورات منهجية قادرة على توفير الفعالية في الأداء، وفي النتائج المتوخاة.

ونوه إلى أن الورش التدريبية والتثقيفية التي تنظمها الجائزة، تأتي ضمن الجهود المتواصلة للتعريف بالجائزة محلياً وعلى أوسع نطاق بين صفوف المعلمين لاسيما وأن الجائزة رفعت من مستهدفاتها من خلال إشراك دول أخرى فضلاً عن السماح للمعلمين المقيمين بالمشاركة، مؤكداً على أهمية هذه الورش لتسليط الضوء على الجائزة، وتقديم قسط وافر من المعلومات والاجابة على التساؤلات الدائرة في الميدان.

وذكر أن الجائزة، خصصت لها موقعاً الكترونياً يتضمن مختلف التفاصيل والحيثيات الخاصة بها، مع العلم أن آلية التقديم لها للراغبين من المعلمين من دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن عبر الموقع التالي: www.mbzaward.ae.

ودعا الدرمكي، المعلمين إلى اغتنام الفترة المتبقية للتسجيل والمشاركة بالجائزة، التي تتكامل في مختلف جوانبها، وتسهم في حفز الميدان التربوي على التجدد والتطور الذاتي، وهي في الوقت ذاته تأتي لمكافئة المتميزين من المعلمين.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات