الهلال الأحمر الإماراتي.. مساهمات كبرى برعاية الأيتام

تقوم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بدور كبير في مجال كفالة الأيتام على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي، حيث تكفل الهيئة آلاف الأيتام في 25 دولة حول العالم.

وتخصص الهيئة برامج متنوعة لرعاية الأيتام، ودعم الجانب المهاري والمعرفي، بهدف تأمين مستقبلهم، وتلبية طموحاتهم، وتمكينهم من الاعتماد على أنفسهم بثقة ونجاح.

وحقق 6 أيتام تكفلهم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي في دولتي الهند والصومال، تفوقاً دراسياً كبيراً، وساهمت جهود الهيئة في تأمين مستقبل مشرق لهم، بدعم تميزهم الدراسي اللافت.

وتمكن محمد أجاز كونهي، وفضل الرحمن إبراهيم، وهما من الأيتام المكفولين في الهند، من الحصول على مقعدين في كلية الطب، بعد أن بذلا مجهوداً متميزاً في تحقيق علامات دراسية مرموقة، أهلتهما لدراسة الطب.

وقال كونهي: «إن للهلال الأحمر دوراً كبيراً في وصولنا إلى ما نحن عليه من التميز في الدراسة، بعد أن خفف عنا أعباء الحياة اليومية، ولولا ذلك، لاضطررنا إلى ترك الدراسة لتأمين قوتنا اليومي، ولكن الحمد الله، حققنا ما نصبو إليه»، أما فضل الرحمن إبراهيم، فيقول: «تعلمنا من الإمارات، ومن خلال الهلال الأحمر الإماراتي، حب العطاء، ولا شك أن هذا ينعكس على سلوكنا، لنربى جيلاً ناجحاً في المستقبل».

وتضم قائمة الأيتام الناجحين المكفولين في الهند، كذلك، سميع الله محمد، الذي استطاع الحصول على درجة الماجستير في الإدارة، ومحمد فاضل، الذي حجز مقعده بين المتفوقين في كلية الهندسة، مؤكدين أن الهلال الأحمر الإماراتي، أخذ بيدهما نحو النجاح، وكانت الهيئة دائمة السؤال عن الأيتام، وتفقّد احتياجاتهم، موجهين الشكر لدولة الإمارات، على ما وصلا إليه من تفوق.

كما أسهمت كفالة الهلال ليتيمين من دولة الصومال، في تحقيق نتائج دراسية متميزة، واستطاع أحمد يوسف بري، الحصول على درجة الماجستير في الاتصالات، وتمكن بشير شيخ إبراهيم، من الحصول على درجة الماجستير في برمجة الحاسوب، ويواصلان حالياً دراستهما بنجاح نحو درجة الدكتوراه، مؤكدين أن الإمارات علمتهما العطاء، وأنهما سيقومان مستقبلاً برعاية أكبر عدد من الأيتام في الصومال.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات