«هيئة الصحة» لـ « البيان »: 8 كاميرات حرارية للكشف عن كورونا في مطارات دبي

أكدت الدكتورة بدرية الحرمي، مديرة إدارة الصحة العامة في هيئة الصحة بدبي، أن الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات للترصد والتقصي عبر منافذ الدولة الجوية والبرية والبحرية أثبتت كفاءة عالية في الكشف عن الحالات المصابة بفيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» التي قد تدخل الدولة.

مشيرة إلى أن هناك 8 كاميرات حرارية كاشفة في مطارات دبي، إضافة إلى عدد آخر من الكاشفات في موانئ دبي ومنفذ حتا البري، وجميعها تعمل بكفاءة عالية تحت إشراف نخبة من الأطباء المتخصصين من هيئة الصحة، مشيرة إلى أن يتم تطبيق أعلى معايير الإجراءات الاحترازية والوقائية عبر منافذ دبي.

وقالت الدكتورة بدرية الحرمي لـ«البيان» إنه بمجرد تبين أن هناك شخصاً من الأشخاص القادمين أظهرت الكاميرات أن لديه أعراض كورونا المعروفة مثل الحمى أو الكحة والسعال مصحوبة بضيق التنفس، يتم على الفور تقييم حالته بعد أخذ التاريخ المرضي له، وفي حالة الاشتباه في أنه حامل للمرض يتم تحويله إلى المستشفى لعمل الفحص المخبري.

وفي حال بينت التحاليل أنه حامل لفيروس كورونا يتم وضعه في العزل الصحي بالمستشفيات المحددة، ويتم البدء في تقديم الرعاية الصحية له.

فحوص

وتابعت: «بعدها تقوم الجهات الصحية بالتواصل مع جميع ركاب الطائرة الذين دخلوا الإمارة، ويتم استدعاؤهم للكشف، بحيث تجرى لهم كل الفحوص المتعلقة».

وأوضحت الحرمي الفرق بين العزل الصحي والحجر الصحي، قائلةً: «إن العزل هو المكان الذي يُحجز أو يُعزل فيه الأشخاص المصابون أو المشتبهون إلى حين التأكد من إصابتهم، ويكون في المستشفيات فقط، والحجر الصحي، وهو عبارة عن مكان معزول يُحجر فيه الأشخاص الأصحاء دون ظهور أعراض المرض عليهم ممن خالطوا الشخص المريض،.

ويكون الحجر الصحي لفترة محددة تختلف من مرض إلى آخر، وفي حالة كورونا يستمر 14 يوماً، ولا يشترط أن يكون داخل المستشفيات، بل يكون بعيداً في مبانٍ منفصلة من المرافق الصحية، ويمكن أن يكون حتى المنزل مكاناً للحجر الصحي»، مؤكدة أن جميع هذه الإجراءات تهدف أولاً إلى حماية الشخص نفسه، وثانياً حماية أفراد المجتمع، خصوصاً أن المرض ينتقل عن طريق الرذاذ المتطاير من السعال والعطس.

وأكدت الدكتورة بدرية الحرمي كفاءة وقدرة الأطباء المعالجين في الدولة على التعامل مع مثل هذه الحالات بدليل عدد الحالات التي تم شفاؤها من المرض بعد تلقيها العناية المناسبة في المستشفيات.

وقاية

وقالت إن أهم طرق الوقاية من المرض هي غسل اليدين بالماء والصابون بشكل منتظم لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وكذلك استخدام معقم الأيدي واتباع الأساليب الصحية عند العطس والسعال، والحرص على تجنب الاقتراب من الأشخاص الذين يعانون الأعراض التنفسية، إضافة إلى الحذر من السفر إلى البلدان الموبوءة، مشيرة إلى أن جميع الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة هي لوقاية وحماية أفراد المجتمع، وانطلاقاً من حرصها على سلامة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات