75 مليون درهم موازنة حملة «بيت الخير» الرمضانية

أطلقت جمعية بيت الخير في دبي، أمس، حملتها الرمضانية الجديدة تحت شعار «يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ»، لدعم وإسعاد نحو 52 ألف أسرة مسجلة في النظام الإلكتروني، بموازنة تقدر بنحو 75 مليون درهم، في وقت أعلنت فيه عن خطة احترازية لمواجهة مخاطر انتشار فيروس كورونا، من خلال تحويل استلام المخصصات المالية الموجهة للأسر المسجلة إلى البنك، بينما سيتم تسليم مساعدات الحالات الموسمية من خلال شركة الأنصاري للصرافة، في حين قد تستعين بعدد من المطاعم لتسليم وجبات إفطار الصائمين بدل توزيعها داخل الخيم كما في كل عام.

وأعلنت أنها ستتلقى جميع طلبات المساعدة من خلال التطبيقات الذكية والموقع الإلكتروني للجمعية، استكمالاً للمرحلة التجريبية التي بدأتها قبل شهور، لدعم التحول الرقمي، وخدمة المحتاجين عن بعد، وتوفير الوقت والجهد والتكاليف عليهم، لافتةً إلى أنها ستوكل إحدى شركات التوصيل بتوصيل المساعدات العينية إلى المنتفعين بدل حضورهم وتكدسهم في الجمعية أو في فروعها.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي عقدته الجمعية في مقرها، برئاسة مديرها العام عابدين العوضي، وبحضور سعيد مبارك المزروعي، نائب المدير العام، وعبد الله الأستاذ، مساعد المدير العام، ومسؤولين وموظفين.

تعاون

وأكد العوضي، في مستهل حديثه، تعاون شركاء الجمعية ودعمها، وفي مقدمتهم هيئة آل مكتوم الخيرية، وبنك دبي الإسلامي، وأثنى على الدعم والثقة الذين يوليهما سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية راعي «الهيئة»، مشيداً بالتعاون الكبير القائم مع الهيئة، من خلال جهود الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس الأمناء.

وأوضح أن الحملة ستستمر حتى نهاية عيد الفطر المبارك، بهدف إسعاد أكبر عدد ممكن من الأسر المتعففة والحالات المحتاجة داخل الدولة من مواطنين ومقيمين، مؤكداً استكمال الجمعية استعداداتها، لتنفيذ برنامجها الموسمي الرمضاني «فرحة»، الذي يشمل المير الرمضاني وإفطار صائم وزكاة الفطر، إضافة إلى مشروعي العيدية وكسوة الملابس.

وقال: «أنفقت الجمعية خلال حملتها السابقة ما مجموعه 81.5 مليون درهم، وتأمل أن يتسع عطاؤها هذا العام، ليتجاوز هذا الرقم، ويسعد المزيد من الأسر المستحقة والفئات الأقل دخلاً في المجتمع».

خطة

كما أكد العوضي: «ملتزمون بكل التدابير التي وجهت لها الحكومة الرشيدة، بالتقليل بقدر الإمكان من التجمعات والاحتكاك الذي يزيد احتمالات الإصابة، لذلك وضعنا خططاً بديلة لاستيعاب آلاف المستفيدين، منها توزيع المير الرمضاني من خلال البطاقات البنكية، وتوفير الدعم الطارئ للأسر من خلال شركة الأنصاري للصرافة، وبالنسبة إلى طالبي المساعدة يمكنهم تقديم طلباتهم عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي».

من جانبه، أكد سعيد مبارك المزروعي، أن الظروف الصحية لن تؤثر بعون الله في الحملة، «بل نتوقع تفاعلاً أكبر من المحسنين ببذل الصدقات لرفع البلاء وحفظ البلاد والعباد من هذا الفيروس الذي اجتاح العالم».

وأوضح أن لدى الجمعية آليات متنوعة لتنفيذ عملياتها الخيرية في كل الظروف، وهي تلبي الحالات الطارئة من خلال خدمة 7 نجوم، وهي شريكة في خطة الطوارئ التي وضعتها شرطة دبي لإيواء الأسر التي تتعرض لكوارث.

تسويق

وعن جهود «بيت الخير» لتسويق حملتها الرمضانية، أوضح عبد الله الأستاذ، مشرف الإعلام في الجمعية ومساعد المدير العام، أن الجمعية أعدت خطة إعلامية للترويج لحملتها، تضمنت خطة إعلانية وحملة موازية على وسائل التواصل الاجتماعي، تتضمن نحو 400 إعلان تحفز الجمهور.

من جانبها، أكدت نهلة الأحمد، مديرة شؤون الأفرع في الجمعية، استعداد الأفرع الكامل للحملة، مشيرةً إلى نظام «النقاط الخضراء» الذي بدأت الجمعية بتنفيذه، لاختيار أكثر الناس استحقاقاً من المتقدمين لطلب المساعدة عبر الموقع الإلكتروني والتطبيق الذكي.

ولفتت حليمة الظنحاني، مدير شؤون المراكز، إلى أن مراكز هيئة آل مكتوم الخيرية التي تديرها الجمعية وفق الشراكة القائمة معها «قد استكملت استعداداتها، وحدثت ملفات الحالات المستفيدة، لدعمها خلال حملة رمضان».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات