25 ألف سيدة أعمال يدرن استثمارات بـ 60 مليار درهم داخل الدولة

تمكين المرأة الاقتصادي هدف وطني نجح بامتياز

الإمارات قدمت العديد من المبادرات لدعم المرأة في المجال الاقتصادي | البيان

أكد مسؤولون وخبراء أن المرأة الإماراتية حققت إنجازات كبيرة في مجال المال والأعمال، وأن ما حققته المرأة الإماراتية في المجال الاقتصادي هو هدف وطني نجح بامتياز، وهناك إنجازات مشهودة لتمكين المرأة اقتصادياً في الإمارات، وأن المرأة خير شريك في دعم اقتصاد ونمو الدولة، وذلك بمناسبة يوم المرأة العالمي 2020 الذي يوافق اليوم، حيث تشير مؤشرات التنافسية إلى أن دولة الإمارات حققت المراتب الأولى والصدارة إقليمياً في العديد من التقارير الدولية ذات العلاقة، وذلك بفضل حرص القيادة الرشيدة ورؤية حكومة دولة الإمارات التي عدّت بناء الإنسان من دون تمييز هو الثروة الحقيقية للدولة.

مبادرات

وقدمت دولة الإمارات العديد من المبادرات لدعم المرأة في المجال الاقتصادي وذلك من خلال تنمية الكوادر النسائية وتأهيلها لتفعيل مساهمتها في دعم المسيرة الاقتصادية، والتي تتضح من البيانات حسب إحصاءات وزارة الاقتصاد حيث 25 ألف سيدة أعمال يدرن استثمارات بقيمة تتجاوز 60 مليار درهم داخل الدولة.

وبلغ نصيب المرأة العاملة في الوظائف القيادية والإشرافية 46%، التعليم 69%، الصحة 72%، 46% الوظائف الإدارية 30% السلك الدبلوماسي 34% المهنية والتخصصية 37.5% القطاع المصرفي وحسب مؤشرات التنافسية العالمية لدولة الإمارات 2020، حققت دولة الإمارات تقدماً بمقدار 12 مرتبة على التصنيف العام للمؤشر على مدى السنوات الخمس الماضية، صعوداً من المرتبة 33 في عام 2015، وهي الدولة الخليجية الوحيدة التي تصنف ضمن فئة البلدان الـ30 الأعلى أداءً على المؤشر.

 

إنجازات

وقال سلطان بطي بن مجرن المدير العام - دائرة الأراضي والأملاك في دبي: في الوقت الذي تنضم فيه دولة الإمارات إلى غيرها من الدول للاحتفال بمناسبة يوم المرأة العالمي 2020، يجدر بنا الرجوع إلى المؤشرات العالمية التي تتمتع بالمصداقية والنزاهة لمعرفة إنجازاتنا في هذا المجال. عندها يتبين لنا أن الإمارات تتصدر قائمة الدول العربية وفق القوائم الصادرة عن الأمم المتحدة والمتعلقة بمستوى التوازن بين الجنسين، وعلى وجه التحديد المؤشر السنوي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

وأما على مستوى التعليم، فقد حظيت المرأة الإماراتية بالإنصاف، وظهرت المكانة الرفيعة التي تتمتع بها في موطنها من خلال تقرير للمنتدى الاقتصادي العالمي، جاء فيه أن بنات الإمارات يستحوذن على نسبة تزيد على 70% من إجمالي أعداد طلبة مؤسسات التعليم العالي الاتحادية. ولكن إذا أردنا تتبع هذه المسيرة المظفرة نجدها تنبع من إرث حكيم أرساه الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – «طيب الله ثراه»، حيث علّمنا أن دور المرأة يفوق في أهميته دور الرجل، لمسؤوليتها التامة عن تربية الأجيال ورعايتها، وقدرتها على خدمة موطنها في كافة القطاعات.

ومنذ قيام الاتحاد، يتوالى تطوير استراتيجيات تمكين المرأة وتعزيز حضورها في كافة مجالات الحياة، والعمل على توفير البيئة المثالية التي تساعدها على التطور والنمو، فهنيئاً لكل امرأة وبنت في الإمارات على وفائها الفريد وعطائها المتواصل للإسهام في رفعة إماراتنا وازدهارها.

 

مسيرة النهضة

وقال مروان بن جاسم السركال، الرئيس التنفيذي لهيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق): «على امتداد مسيرة النهضة المجتمعية والثقافية والاقتصادية التي تعيشها دولة الإمارات استطاعت المرأة بقدراتها وخبراتها أن تؤكد حضورها الفاعل في شتى الميادين، فكان أن لعبت دوراً كبيراً ومهماً في هذه المسيرة وأثرت فيها بشكل لافت، وكانت خير شريك في دعم اقتصاد ونمو الدولة».

طاقات

وأضاف السركال: «اليوم العالمي للمرأة مناسبة لحشد طاقات الجميع من أجل تحفيز الأفكار والمبادرات الريادية، التي ترسخ من مكانة المرأة، وتتيح لها الفرصة لمواصلة تعزيز جهودها وتأكيد دورها، ونحن في الهيئة بقيادة الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) حريصون على توفير البرامج، والخطط، والنماذج التطويرية المبتكرة، القادرة على تمكينها من تحقيق النجاح والتفوق، لتؤدي دورها على أكمل وجه في بيئة الأعمال، والمجتمع بأكمله».

 

إرث وفخر

وقالت ماجدة علي راشد المدير التنفيذي لقطاع تشجيع وإدارة الاستثمار العقاري – دائرة الأراضي والأملاك في دبي: يمكن لدولة الإمارات أن تكشف عن تجربتها في مجال تمكين المرأة بفخر، وأن تتباهى بها أمام الدول بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، وخاصة الاستراتيجيات الشاملة التي طورتها طوال سنوات متعاقبة لتوسيع نطاق مشاركة المرأة وتعزيز حضورها اللائق في كافة مناحي الحياة.

ومن خلال خطة التمكين الاستراتيجية الوطنية التي تم الإعلان عنها في عام 2015، ويمتد العمل بها حتى 2021، تم توفير الخطوط العامة التي يسترشد بها القطاعان الحكومي والخاص، لصياغة البرامج والخطط الداخلية التي تساهم في تحقيق هذه الرؤية الطموح الهادفة إلى الارتقاء بمكانة الإمارات على قائمة أكثر الدول حرصاً على تمكين نسائها. ليس هذا فحسب، بل سجلت الإمارات سبقاً عالمياً عندما طرحت دليلاً للتوازن بين الجنسين، وكان ذلك بعد قرار حكومي يلزم مؤسسات الدولة الاستفادة من العنصر النسائي في مجالس الإدارات.

وفي هذه المناسبة، نعرب عن تهانينا للمرأة الإماراتية لما حظيت به من تكريم وإنصاف، وتوفير كافة مقومات النجاح ومواصلة التقدم لخدمة الوطن.

 

وطنٌ عزيزٌ

وقالت هند المري المدير التنفيذي لمعهد دبي العقاري – دائرة الأراضي والأملاك في دبي: إذا كانت دول العالم تتخذ من اليوم العالمي للمرأة مناسبة لمراجعة خططها ومشاريعها وتقييم إنجازاتها التي أطلقتها خلال عام كامل على صعيد تمكين المرأة وتعزيز حقوقها، يبدو الوضع مختلفاً في دولة الإمارات العربية المتحدة التي ضمنت لنسائها كافة الحقوق التي أقرتها التشريعات الدولية، لنقوم في هذا اليوم ونستعرض بفخر إنجازات نساء الإمارات وإشراكهن في بناء المجتمع والدولة، وتقديم تجربتنا المتقدمة للعالم أجمع، للاستفادة من الدروس التي تحققت على أرض الواقع.

وإذا كان الرعيل الأول من قادة الاتحاد بتوجيهات من الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – «طيب الله ثراه»، قد وضع الأسس الراسخة للمساواة بين الجنسين، فقد ظل الاهتمام بهذه الأجندة متواصلاً طوال العقود الفائتة، لتتمكن نساء الإمارات من ترجمة طموحاتهن المستقبلية، وتحقيق المزيد من التقدم جنباً إلى جنب مع الرجل، الأمر الذي انعكست آثاره على كافة مناحي الحياة في المجتمع، وعلى رقيه وازدهاره.

وعندما نتذكر جميعاً هذه المسيرة المظفرة للمرأة الإماراتية، لا يسعنا سوى أن نقف جميعاً بفخر وامتنان لقيادتنا الرشيدة التي أوجدت الفرص المثلى لكل مواطن للمشاركة في خدمة وطنه، وتمكنت المرأة كما الرجل من تحمل مسؤولياتها في تحقيق التنمية المستدامة للإمارات، ليظل وطناً عزيزاً بسواعد أبنائه وبناته.

 

إنجازات تذهل العالم

وقالت القاضي يقين عبدالله الحمادي القاضي في مركز فض المنازعات الإيجارية، وأول سيدة إماراتية تتولى منصب قاضي إيجارات عقاري في دبي: تمثل مسيرة المرأة الإماراتية تجربة يمكن أن يقاس عليها مدى تطور دور المرأة لرفعة مجتمعها وإسهامها في ازدهاره، وقبل الإعلان عن الاتحاد، كانت تتحمل الكثير في هذا الإطار، واستمرت مشاركتها في عملية البناء والتطوير، وإن كانت بصور مختلفة. وكان المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - «طيب الله ثراه»، مدركاً هذا الواقع، حيث كان يؤمن بمكانة المرأة، وضرورة الاستفادة من قدراتها وطاقاتها، كشريك للرجل، فوفّر لها مختلف أشكال الدعم والمناصرة للتعليم والعمل.

نهج

وكان ذلك النهج بمقام الركن الأساسي الذي قامت عليه الاستراتيجية الوطنية للمرأة، وإصدار حزمة متكاملة من القوانين والتشريعات، وصياغة أهدافها الواضحة التي قادتنا إلى ما نحن عليه، والوصول بهدف تمكين المرأة إلى أعلى الدرجات وأرقى المستويات، وظهرت على شكل نجاحات غير مسبوقة في جميع المجالات، ومنها وصولها إلى أعلى المناصب في القطاعين العام والخاص، بل حصولها على جوائز عالمية بين أكثر النساء تأثيراً في العالم، والتي تضاف إلى إنجازاتنا الوطنية.

ويحق لنا المفاخرة بالكثير من الحقائق التي أذهلت العالم، ومنها طموح المرأة في الإمارات وسعيها للحصول على أعلى المؤهلات، واستحواذها على أكثر من 70% من إجمالي الدارسين في كافة مراحل التعليم. فتحية فخر وإكبار لكل من أسهم في رفع اسم الإمارات عالياً.

 

اهتمام وتقدير

وقالت زينب محمد، المدير التنفيذي لإدارة العقارات والتسويق في وصل للعقارات: عند إمعان النظر بالشعور العام السائد في دولة الإمارات تجاه المرأة ومشاركتها في الحياة العامة، نجد أنها تمثل حالة فريدة في محيطها، حيث تسود حالة من الوعي المجتمعي إزاء أهمية دور المرأة كشريك أساسي في مسيرة التنمية، وهو ما عملت قيادة الدولة وحكومتها على تحقيقه لضمان انضمامها إلى قاعدة الموارد البشرية المواطنة، من خلال التخلص من كافة المعوقات التي تحول دون تقدم المرأة.

وكان هذا الإنجاز موضوع اهتمام وتقدير من مؤسسات دولية عديدة وجدت فيه نموذجاً يحتذى به بعد أن حققت الإمارات إنجازات قياسية. وليس هذا فحسب، بل إن المرأة تسجل حضوراً مهماً في قطاعات معينة، بما في ذلك التعليم والصحة والمصارف وفقاً للإحصاءات الرسمية المحلية.

إننا في هذه المناسبة، لا يسعنا سوى رفع أسمى آيات الشكر والعرفان لقيادتنا الرشيدة التي أسهمت في إضافة إنجاز عالمي باسم الإمارات في المحافل الدولية، كما نتقدم بالتهنئة إلى نساء وبنات الإمارات في هذه المناسبة العالمية.

«فيزا» تحتفي بتمكين المرأة

أعلنت شركة «فيزا Visa»، عن توقيع شراكتين لتعزيز التزام الشركة بتمكين النساء اقتصادياً. وستتعاون كل من مؤسسة Hand in Hand International غير الربحية، ومنصة IFundWomen، مع Visa، لتزويد رائدات الأعمال حول العالم بالموارد التعليمية والتمويل، بما يساعدهن في إطلاق وتطوير أعمالهن. وتشير الإحصاءات إلى تزايد أعداد رائدات الأعمال بوتيرة أعلى من رواد الأعمال، مع إقبال أكثر من 250 مليون امرأة من شتى أرجاء العالم، على مجالات ريادة الأعمال.

وقال ألفريد كيلي، الرئيس التنفيذي، رئيس مجلس إدارة «فيزا»: «تمثل النساء أحد المقومات الداعمة للنمو الاقتصادي في شتى أرجاء العالم، ويسهمن بشكل متزايد في نشوء الأعمال والشركات الجديدة. لذلك نحرص في "فيزا" على الالتزام بتسخير إمكانات شبكتنا العالمية، ومكانة علامتنا التجارية ومواردنا المالية، لتسليط الضوء على هذه القوة الاقتصادية المتنامية، ومساعدة رائدات الأعمال في تحقيق طموحاتهن». (دبي- البيان)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات