حمدان بن زايد: الإمارات لن تدّخر وسعاً لتلبية الاحتياجات الإنسانية في تنزانيا

«الهلال الأحمر» ينشئ مجمعين سكنيين ومركزاً للأمومة في تنزانيا

وفد «الهلال الأحمر» خلال تدشينه أحد المشاريع | وام

أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن دولة الإمارات لن تدخر وسعاً في سبيل تلبية احتياجات الساحة الإنسانية في تنزانيا من المشاريع والبرامج التي يحتاجها السكان هناك.

جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها سموه بوفد الهلال الأحمر الإماراتي الموجود حالياً في العاصمة التنزانية دار السلام لمتابعة تنفيذ عدد من مشاريع هيئة الهلال الأحمر التنموية هناك، في الوقت الذي أنشأت الهيئة مجمعين سكنيين بمرافقهما الصحية والتعليمية، ومركزاً للأمومة والطفولة بقيمة 13 مليوناً.

عن كثب

واطلع سموه خلال الاتصال برئيس وفد الهلال الأحمر محمد يوسف الفهيم نائب الأمين العام لقطاع الخدمات المساندة في الهيئة على سير العمل في المشاريع التنموية التي تتضمن مجالات حيوية في قطاعي الصحة والإسكان، ووقف سموه على نسبة إنجاز تلك المشاريع التي يجري تنفيذها بتوجيهات القيادة الرشيدة، لتعزيز مجالات التنمية والإعمار في زنجبار وجزيرة بمبا التنزانيتين.

وأكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هذه المشاريع تأتي امتداداً للجهود الإنسانية والتنموية التي تضطلع بها دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على الساحة الإنسانية الدولية، انطلاقاً من التزامها الصادق تجاه الأشقاء والأصدقاء وتحقيقاً لأغراض التنمية في مجتمعاتهم.

ووجه سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وفد الهلال الأحمر بتعزيز استجابة الهيئة التنموية تجاه الأشقاء في تنزانيا والإسراع بإنجاز المشاريع الجاري تنفيذها لتساهم في تحسين الخدمات الموجهة للشرائح الضعيفة التي تستهدفها الهيئة على الساحة التنزانية.

13 مليوناً

وعززت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، بتوجيهات ومتابعة سموه مبادراتها التنموية والإنسانية في تنزانيا، من خلال إنشاء مجمعين سكنيين بمرافقهما الصحية والتعليمية، ومركز للأمومة والطفولة بقيمة 13 مليوناً و119 ألف درهم، يستفيد منها 261 ألفاً و380 شخصاً، وذلك ضمن جهود الهيئة في مجالات التنمية والإعمار على الساحة التنزانية، وتعزيزاً لجهود دولة الإمارات لتأهيل البنيات التحتية وتوفير الخدمات الضرورية للشعب التنزاني.

وافتتح وفد الهلال الأحمر الذي يزور تنزانيا حالياً برئاسة محمد يوسف الفهيم، نائب الأمين للخدمات المساندة في الهيئة، مركز الأمومة والطفولة في زنجبار، الذي يوفر خدمات الرعاية الصحية والعلاجية لـ42 ألف مراجع سنوياً من سكان الجزيرة، بتكلفة بلغت مليونين و100 ألف درهم، ويساهم المركز في تحسين أوضاع الأمومة والطفولة في زنجبار، ويوفر رعاية أكبر للأمهات والأطفال حديثي الولادة، كما يساهم أيضاً في تقليل نسبة الوفيات بين النساء أثناء الحمل والولادة.

متابعة

وتفقد وفد الهيئة خلال الزيارة سير العمل في مجمعين سكنيين جارٍ تنفيذهما في جزيرة بمبا وانغوجا في تنزانيا، بجانب المرافق الخدمية الأساسية للمجمعين، والتي تتضمن عيادتين صحيتين، ومدرستين، ومسجدين، و30 محلاً تجارياً، إضافة إلى خدمات المياه، وذلك بتكلفة تبلغ 11 مليوناً و19 ألف درهم، يستفيد منها أكثر من 280 ألف شخص.

مستلزمات

كما قام وفد الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع حقائب ومستلزمات دراسية ومواد غذائية على المستفيدين في منطقة انغوجا بزنجبار، واطلع على احتياجات السكان المحليين هناك ومتطلباتهم الأساسية.

وأكد الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي أن مشاريع تنزانيا يتم تنفيذها بتوجيهات ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، مشيراً إلى أن قيادة الدولة الرشيدة تولي اهتماماً خاصاً لمشاريع الهيئة الخاصة بتوفير الخدمات الضرورية للأشقاء في تنزانيا.

ونوه الفلاحي إلى حرص القيادة على تبني مشاريع التنمية والإعمار وخاصة التي تتعلق بتحسين حياة الفئات والشرائح المحتاجة، وقال إن المشاريع الصحية من شأنها تحسين الخدمات الطبية والعلاجية للسكان المحليين هناك.

وأضاف: أولت الهيئة أيضاً اهتماماً خاصاً لقضايا الإسكان والتعليم والصحة والمياه على الساحة التنزانية، لذلك جاءت هذه المشاريع في مقدمة الأولويات، مشيراً إلى أن مبادرات الهلال الأحمر التنموية على الساحة التنزانية تجسد عالمية الرسالة التي تتبناها الإمارات في سبيل إسعاد البشرية وتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية، وتؤكد توجهات القيادة الرشيدة بأن يعم خير الإمارات الجميع من غير استثناء ودون النظر لأي اعتبارات أخرى غير إنسانية.

تكثيف البرامج

من جانبه، أكد محمد يوسف الفهيم أن هيئة الهلال الأحمر عملت خلال السنوات الأخيرة على تكثيف برامجها الإنسانية والتنموية، ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى تبني المشاريع التي تحقق الاستدامة في العطاء وتفي بأغراض التنمية البشرية والاجتماعية من خلال دعم القطاعات الحيوية التي يحتاج خدماتها السكان في المناطق الأكثر احتياجاً في الدول الشقيقة والصديقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات