«اللافندر» ينثر أريجه في حديقة الحيوانات بالعين

نبات اللافندر يلفت انتباه الزوار بأريجه | من المصدر

نجح قسم البستنة في حديقة الحيوانات في منطقة العين في زراعة نبات الخزامى أو ما يسمى باللافندر بنسبة 90% من المساحة المخصصة للنبات الذي ينشر أريجه في أنحاء الحديقة، الأمر الذي لفت انتباه الزوار.

وقالت عائشة الحامدي رئيسة قسم البستنة في حديقة الحيوانات بمنطقة العين لـ«البيان»: «لقد نجحنا في زراعة زهور الخزامى أو ما يسمى باللافندر منذ عام 2018، ونسبة الإنتاج وصلت إلى 90%، وتعود البداية إلى قيامنا بتجربة زراعة الخزامى في مشتل الحديقة، لنزرع بعد ذلك الشتلات في أرجاء الحديقة».

ولفتت إلى أن نبات الخزامى يحتاج ما لا يقل عن 6 إلى 8 ساعات من التعرض لأشعة الشمس يومياً، ويُفضل المناخات الدافئة والمعتدلة الجافة مثل الشتاء المعتدل والصيف المشمس، وتعتبر نشأة النبات من بلدان البحر الأبيض المتوسط، حيث متوسط درجات الحرارة من 20 إلى 30 درجة مئوية خلال فصل الربيع وفي بدايات شهر الصيف ودرجات حرارة التربة فوق 18 درجة مئوية لصالح النمو والتجديد بعد الحصاد.

وأضافت: «يتصف اللافندر برائحة شذية ويفترش الأرض بلونه البنفسجي الجميل، وهذا الأمر في حد ذاته أضفى جمالية في الحديقة، إضافة إلى فوائده العديدة التي تتمثل في استخدامه في مجال صناعة الصابون والعطور، وقدرته على مقاومة بعض الأنواع من الحشرات، كما يستخدم أيضاً في إضفاء شكل مميز وراحة نفسية بوجوده كباقات زهور في المنازل.

وأثبتت دراسات طبية قدرة زهرة الخزامى على تحسين المزاج وتهدئة الأعصاب والمساهمة في علاج حالات القلق والصداع المزمن والتوتر الشديد». ومن جانب آخر أكدت عائشة الحامدي أن قسم البستنة في الحديقة يسعى وباجتهاد حثيث إلى تعزيز مكانة الحديقة كجهة معززة للابتكار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات