خلال ملتقى الشركاء الاستراتيجيين الثالث

عبدالله النعيمي: إنجازات عالمية لـ«البنية التحتية»

عبدالله النعيمي متحدثاً في ملتقى الشركاء الاستراتيجيين الثالث | من المصدر

أوضح معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية، أن خطط الوزارة للاستعداد لعام الخمسين تعتمد بشكل رئيسي على تعزيز استخدامات الذكاء الاصطناعي والاستفادة منها في المشروعات المقبلة، بالإضافة إلى تعزيز العمل على جودة حياة المواطنين والاطلاع على متطلباتهم بشكل مباشر، لافتاً إلى أنه تم تخصيص 500 مليون درهم للمشروعات المقبلة الخاصة بتعزيز كفاءة سدود الإمارات.

وأضاف معاليه خلال ملتقى الشركاء الاستراتيجيين الثالث الذي أقيم أول من أمس في جزيرة النور بالشارقة، أن الوزارة حققت إنجازات عالمية في كافة مشروعات البنية التحتية، وأصبح لها ترتيب عالمي متميز، ما يعكس المجهودات التي يعمل عليها فريق عمل الوزارة، وأن هذا التطور المهم في كفاءة مشروعاتهم سيتم البناء عليه خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل التسارع الكبير عالمياً نحو التطوير الذي يعتمد على الاستخدامات التقنية ومميزات الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت مقترنة بكافة خططنا المستقبلية نحو استشراف الخمسين.

ولفت معاليه إلى أنهم يسعون إلى ربط الاحتياجات الخاصة بتعزيز جودة الحياة والاستماع إلى آراء المواطنين، خاصة في القطاعات التي تلامس احتياجاتهم، مثل السكن والطرق، مع مفردات الذكاء الاصطناعي وصولاً لتقديم خدمة متميزة وفريدة تعزز من سعادة المستفيدين.

وقال معاليه إن السدود في الإمارات تنال أهمية كبيرة من خطط الوزارة، خاصة بعد تزايد كميات هطول الأمطار التي تم تسجيلها خلال الفترة الماضية، وزادت عن المعدلات الطبيعية لها بأربعة أضعاف، مبيناً أنه تم تخصيص نصف مليار درهم للمشروعات المقبلة الخاصة بتعزيز كفاءة سدود الإمارات، حيث يجري متابعة كفاءة وتقييم كافة سدود الدولة، وخاصة في المناطق الجبلية والساحل الشرقي، حيث توجد فرق فنية تعمل على هذا المشروع من خلال رفع كفاءة عمل هذه السدود، وإنشاء سدود جديدة بحسب الحاجة وأهمية ذلك لمناطق معينة، أو استحداث بحيرات جديدة لتجميع مياه الأمطار.

وأكد معاليه أن المستقبل فيما يتعلق بالارتقاء بالبنية التحتية للإمارات يستهدف بشكل أساسي العمل على تحقيق رغبات المواطنين وتعزيز جودة حياتهم ومتطلباتهم فيما يرغبون بوجوده في مدنهم التي يعملون عليها حاضراً ومستقبلاً، مشيراً إلى أن الإمارات بما حققته من إنجازات في هذا الشأن والشهادات العالمية بحقها، جعل من الدولة نموذجاً يحتذى، ولذلك فإن المنافسة للوصول للأفضل فيما يتعلق بتقديم الخدمات هو ديدن عمل الوزارة لاستشرافها المستقبل.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات