طرق دبي تبحث احتياجات مستخدمي تصاريح حرم الطريق وشهادات عدم الممانعة

عقد مجلس المتعاملين بهيئة الطرق والمواصلات، جلسة حوارية مع متعاملي تصاريح حرم الطريق وشهادات عدم الممانعة، وذلك في المبنى الرئيس للهيئة، وذلك في إطار استراتيجية الهيئة الرامية إلى التعرف إلى احتياجات ومتطلبات وأفكار ومقترحات متعامليها، وتحقيقاً للغاية الاستراتيجية الثالثة "إسعاد الناس".

 حضر الجلسة محمد عبيد الملا، عضو مجلس المديرين ورئيس مجلس المتعاملين، وعادل المرزوقي، مدير إدارة حرم الطريق، ومهيلة الزحمي، مدير إدارة إسعاد المتعاملين ونائب رئيس مجلس المتعاملين، ومديري أقسام إدارة حرم الطريق بالهيئة، إلى جانب 228 ممثلاً لشركات المقاولات والمطورين والاستشارين والشركاء الاستراتيجين.

رحب الملا بالحضور، مؤكداً حرص الهيئة على تنظيم جلسات حوارية مع مختلف فئات المتعاملين، للوقوف على احتياجاتهم وتطلعاتهم، والاستماع إلى مقترحاتهم وأفكارهم، الأمر الذي يحقق المصلحة العامة وأهداف الهيئة الهادفة إلى إسعاد الناس في إطار تقديم خدمات متميزة.

بدأ اللقاء بعرض مرئي عن نظام تصاريح حرم الطريق "RTA ROWPS "، ونظام شهادات عدم الممانعة "ENOC "، تخلله نقاشات واسعة أسفرت عن 10 من الأفكار ذات الصلة بخدمات الهيئة، تضمنت مقترحات تتعلق بنظام تصاريح حرم الطريق، منها استخراج وطباعة إيصالات دفع رسوم التصاريح

عبر النظام الإلكتروني الجديد، وإمكانية استرجاع مبلغ التأمين إلكترونياً بدلاً من يدوياً، وتوحيد الإجراءات بين الشركاء بحيث تكون في مكان واحد مثل إجراءات "اتصالات" و"دو"، وتقليص مدة الحصول على التصريح من 3 شهور إلى شهر واحد على الأكثر، إلى جانب مقترحات بشأن ربط نظام "استغلال المواقف" مع نظام تصاريح حرم الطريق، وتغيير الشروط الفنية لمواصفات تصاريح الحواجز المستخدمة في التحويلات، وإضافة أكثر من بريد إلكتروني بالنظام الجديد لتصل جميع الإشعارات إلى الشركات والأشخاص المخولين بهدف التحديث ومتابعة المعاملات.

فيما قدم الحضور مقترحات تتعلق بربط نظام تصاريح حرم الطريق بموقع الهيئة الرئيس، وأن تقوم الشركات بدفع مخالفات المواقف عبر نظام "RTA ROWPS " عند طلب الحصول على تصاريح حرم الطريق بدلاً من الدخول على نظام المواقف أو مراجعة مراكز إسعاد المتعاملين، إلى جانب مقترح يطلب استلام إشعار عبر البريد يفيد بتحويل المعاملة من إدارة إلى أخرى.

وقد أوصى مجلس المتعاملين بإدخال هذه المقترحات إلى نظام إدارة علاقات المتعاملين "CRM " لدراستها وإمكانية تنفيذ القابل منها للتطبيق، في الوقت الذي أشاد الحضور بروح الشفافية والعناية والاهتمام بكل الأفكار والمقترحات خلال الجلسة.   

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات