خبراء عالميون يشيدون بتجربة الإمارات في التوازن بين الجنسين كنموذج ملهم

أشاد خبراء عالميون وممثلو منظمات دولية بالتجربة الإماراتية الناجحة في التوازن بين الجنسين، واعتبروها نموذجاً ملهماً لدول المنطقة.

جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030: مشاركة المرأة»، تحدثت فيها زهرة خان، مستشارة السياسات العالمية للحوكمة والتخطيط في هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وتالين كورانشليان، المديرة المساعدة لقسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، وعبدالله لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء، وشمسة صالح، الأمين العام لمجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، وأدارتها بكفاءة هادلي غامبل الإعلامية في شبكة «سي إن بي سي».

في البداية تطرقت هادلي غاميل إلى التحديات التي تواجه تحقيق التوازن بين الجنسين على الصعيد العالمي، حيث شدد عبدالله لوتاه على أهمية النظر إلى المستقبل، معتبراً أن التوازن المتحقق يجب أن ينظر إليه في إطار الثقافات والظروف التي تمر بها كل دولة، وقال إن كل تجربة تعد فريدة بحد ذاتها، وذكرت شمسة صالح أن من أهم هذه التحديات على المستوى العالمي هو الافتقار للتشريعات الصديقة للتوازن.

أهداف

من جانبها، قالت زهرة خان إن أهداف التنمية المستدامة، بما فيها الهدف الخامس المتعلق بالتوازن بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات، تم تبنيها والالتزام بها من قبل 166 دولة، ورغم التقدم الذي تم تحقيقه على صعيد التوازن في العالم بصفة عامة، إلا أن هناك بعض العوائق التي تتعلق بالثقافة والأعراف والتقاليد الاجتماعية واستمرار العنف ضد النساء رغم وجود قوانين تمنع ذلك، كما أن 26% فقط من العاملين في مجال الذكاء الاصطناعي حول العالم هن من النساء.

تقدم

وقالت تالين كورانشليان إن صندوق النقد الدولي يتعاون مع العديد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لتحقيق مزيد من التقدم في هذا القطاع من خلال تحديد الفجوات وتقديم الدعم والمساعدة والمشورة من حيث صياغة السياسات والتشريعات وإطلاق المبادرات والمشاريع الداعمة .

وأكدت شمسة صالح أن هناك تعاوناً ومناقشات بين مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين ومؤسسات القطاع الخاص انطلاقاً من حرص حكومة الدولة على تعزيز الشراكة بين القطاعين، مشيرةً إلى المردود الاقتصادي للتوازن بين الجنسين على الشركات والاقتصاد بصفة عامة .

طباعة Email
تعليقات

تعليقات