مشاريع الاستمطار.. حلول لدعم الأمن المائي

تقدم المشاريع الثلاثة الحاصلة على جوائز برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في دورته الثانية، التي تم الإعلان عنها في يناير الماضي، في ختام الملتقى الدولي الرابع للاستمطار في أبو ظبي، تقدم حلولاً جديدة لدعم وتعزيز عمليات الاستمطار ودعم الأمن المائي في الدولة والعالم، والذي يعد أحد أبرز التحديات المقبلة في العالم، ما يزيد من ضرورة عمل الدول على دعم وتشجيع الأبحاث والتطوير والاستثمار في التقنيات الجديدة التي من شأنها ضمان الأمن المائي.

أبحاث واعدة

وقدمت البروفيسورة هانيلو كورهونين، وكل من البروفيسور مارتن أمباوم، الباحث المساعد ضمن فريق البروفيسور جايلز هاريسون، والدكتور رولوف بروينتجيس، من فريق الدكتور بول لوسون، النتائج النهائية لأبحاثهم المبتكرة والواعدة التي ستسهم في تطوير إمكانات علوم الاستمطار وتطوير تقنيات جديدة لدولة الإمارات والعالم.

تلقيح السحب

واستطاعت البروفيسورة هانيلو كورهونين وفريق عملها من خلال مشروع «تحسين عمليات تلقيح السحب في استراتيجيات الاستمطار»، تطوير مجموعة بيانات شاملة لتوصيف الهباء الجوي بواسطة أدوات تعمل على قياس تشتت الضوء والانحراف و«الهالة الضوئية»، بالإضافة إلى جهاز قياس عدد «أنوية التكاثف داخل السحاب» المنشورة في منطقة الذيد في الشارقة، وتُستخدم البيانات الميدانية حالياً لمحاكاة التفاعلات بين السحب والهباء الجوي وآثار الاستمطار خلال تحديد 12 حالة جوية.

تحفيز سقوط الأمطار

فيما قام البروفيسور جايلز هاريسون وفريقه بالتركيز على التحقق من المفاهيم الكهربائية لتحفيز هطول الأمطار، عبر وضع نماذج تطور قطرات المطر المشحونة كهربائياً، وعمل مع مركز جامعة خليفة لأنظمة الروبوتات المستقلة لتحديد مواقع رحلات الطائرات من دون طيار التي تستهدف تشكيلات السحب والضباب في أجواء الإمارات تمهيداً للقيام بحملة بحثية ميدانية خلال العام الجاري.

أنواع السحب

ويعمل مشروع الدكتور بول لوسون وفريقه البحثي على تحديد أنواع السحب الركامية المناسبة والمطيعة للاستمطار، وتقييم استخدام مواد التلقيح الاسترطابي في عمليات الاستمطار لدراسة العمليات الثانوية الطبيعية لتكوين البلورات الثلجية في الجزء العلوي البارد من السحب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات