احتفال بتخريج الدورة 29 لبرنامج التعددية الثقافية اليوم

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية تحتفل كلية آل مكتوم للتعليم العالي في دندي اليوم بتخريج الدورة 29 لبرنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة «برنامج التدريب الأكاديمي» الذي شاركت فيه 59 طالبة من 13 جامعة وجهة من الإمارات وماليزيا ومصر.

حضر الاحتفال - الذي يقام في قاعة ماريوت في وسط مدينة دندي باسكتلندا - اللورد بروفوست إيان بورتويك عمدة مدينة دندي وميرزا الصايغ رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم مدير مكتب سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم واللورد الدر مستشار الكلية ومديرو الجامعات المشاركة بطالباتها.

وتمثل الطالبات الخريجات جامعات الإمارات وأبوظبي والجامعة الأمريكية بالشارقة والجامعة البريطانية في دبي وجامعة الشارقة وجامعة زايد وجامعة الفجيرة وكليات التقنية العليا وجامعة الوصل وكلية الشرطة بأبوظبي وشركة إينوك وكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وجامعة المالايا الماليزية.

برنامج

وقال الدكتور أبو بكر جابر مدير الكلية: إن برنامج الدورة جاء شاملاً من ناحية الموضوعات التي تناولها وكفاءة الأساتذة المحاضرين الذين كانوا على أعلى مستوى في تخصصاتهم إذ حرصنا على أن يكون محتوى برنامج التدريب الأكاديمي للدورة الشتوية على أعلى مستوى من الجودة واستعنا بأساتذة كبار من جميع الجامعات المحلية بالمنطقة.

مشيراً إلى النجاح الكبير للدورة حيث أثبتت الطالبات أنفسهن كأكاديميات حيث أشاد كل من شارك في التدريس وإلقاء المحاضرات خلال الدورة بالطالبات وقالوا إنهم لم يكونوا يتوقعون هذا التفهم والاستيعاب منهن وقدرتهن العالية على النقاش والحوار ما يؤكد جودة البرنامج الأكاديمي المعترف به من هيئة الاعتماد التعليمي للشهادات الأكاديمية الاسكتلندية.

وأعرب مدير الكلية عن امتنانه لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم راعي كلية آل مكتوم للتعليم العالي لدعم سموه للكلية والبرنامج.

متابعة

وأشار ميرزا الصايغ إلى متابعة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لسير البرنامج وفق المخطط له وحرص سموه على اكتساب الطالبات القدرات والخبرات القيادية بما يمكنهن كقياديات المستقبل وخدمة الإمارات في مواقعهن المستقبلية.

وألقى حمزة يوسف وزير العدل الأسكتلندي أمس محاضرة للطالبات بالكلية حول تجربته الشخصية كعضو برلمان ووزير في الحكومة الأسكتلندية وهو اصغر عضو في الحكومة ومن أصول إسلامية وتقلد عدداً من المناصب ما يؤكد على التعددية الثقافية والتسامح في اسكتلندا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات