موئل الأمم المتحدة: التغيّر المناخي أبرز التحديات التي يجب التعامل معها حالياً

أكدت ميمونة محمد شريف، المديرة التنفيذية لموئل الأمم المتحدة، في الجلسة الختامية للمنتدى الحضري العاشر أن الدورة العاشرة للمنتدى حققت عدداً هائلاً من الإنجازات، وساعدت في جمع المسؤولين وممثلي القطاع الخاص والجهات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والشباب والنساء وأصحاب الهمم من 169 دولة حول العالم، بما أسهم في تبادل الخبرات والمعارف وتحقيق التنسيق.

وأشارت خلال الجلسة الختامية للمنتدى الذي حظي برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى أن العمل للمستقبل يتطلب إشراك الشباب والنساء وأصحاب الهمم في وضع الخطط والبرامج لمدن المستقبل، ليكون لهم دور بارز في هذا الإطار، وأن يكون الحفاظ على التراث هو أساس للانطلاق وتحقيق مدن المستقبل بالاعتماد على الابتكار.

ولفتت إلى أن الطريقة الفضلى لنقل الإرث إلى جيل المستقبل تكون بتسريع العمل ضمن إطار الخطة الحضرية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة، وترجمة ما تضمنته الخطة على أرض الواقع، وألا تظل الخطط حبيسة الأدراج، مبدية استعداد موئل الأمم المتحدة لمساعدة صناع القرار والحكومات المحلية في تنفيذ الخطة الحضرية الجديدة ووضع البعد الحضري في خطتها التنموية وحشد الموارد اللازمة لخدمتكم بطريقة أفضل.

وقالت إن «المنتدى شهد تنظيم 71 اجتماعاً، ومن خلال إعلان أبوظبي أصبح لدينا خطة طريق للعامين المقبلين، وأن يبدأ التنفيذ لنرى المخرجات خلال الفترة المقبلة».

ولفتت إلى أن أبرز التحديات التي يجب التعامل معها حالياً تتمثل في التغيّر المناخي، ومساعدة المجتمعات المهمشة والضعيفة، وإعطاء الفرصة للشباب والنساء ليكونوا أعضاء فاعلين وتوفير فرص العمل لهم، بما يضمن تحقيق تنمية حضرية قائمة على برامج مدروسة قابلة للتطبيق.

إعلان أبوظبي

وأكد إعلان أبوظبي الذي صدر عن الدورة العاشرة للمنتدى الحضري العالمي اقتناع جميع المشاركين في المنتدى بأن الثقافة جزء لا يتجزأ من حل تحديات التحضر وتحقيق الأجندة الحضرية الجديدة، كما أكد أن المدن هي مراكز الإبداع والابتكار، فضلاً عن الأماكن الثقافية والتراثية، وذكر أن المدن تعتبر حاضنات اجتماعية واقتصادية وبيئية وسياسية والتقدم الثقافي، وأنها على قدم المساواة مع حماة التراث الثقافي والهوية، الذين يجب أن يتم حمايتهم لنقلها إلى الأجيال القادمة.

وأكد إعلان أبوظبي أن التراث والتنوع الثقافي موارد تثري البشرية، ما يجعلها مهمة للمساهمة في التحضر المستدام وتطوير مدن آمنة وشاملة للبشرية، وتمكين جميع الأفراد للعب دور نشط في مبادرات التنمية، كما أكد أن النساء والفتيات عنصر رئيس في التغيير في مدنهن، وأي تقدم للثقافة لا يمكن من دون النساء والفتيات وجعل صوتهن مسموعاً من خلال الوسائل الإبداعية.

وذكر إعلان أبوظبي أن المشاركين يشجعون التزامات أقوى لحماية التراث الثقافي وإيجاد حلول مبتكرة لتسريع تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، وخطة عمل أديس أبابا، وسدني واتفاق باريس والأجندة الحضرية الجديدة وغيرها من الاتفاقات والأطر العالمية.

وأكد الحاجة لإدراك نهج متكامل لتنفيذ المناطق الحضرية الجديدة عبر جدول أعمال على جميع مستويات الحكومة ومختلف أصحاب الشأن، وهذا يشمل تعزيز التنسيق ودعم الابتكارات المؤسسية والاجتماعية والتكنولوجية التي تحمي التراث الثقافي الذي يعتبر أمراً بالغ الأهمية لتحقيق الاستدامة والتنمية الحضرية والازدهار العام للمدن والمستوطنات البشرية.

وذكر إعلان أبوظبي أن الابتكار والتقدم في العلوم والتكنولوجيا أمران ضروريان لتنفيذ خطة التطوير الحضرية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وغيرها من الأطر العالمية للتنمية ذات الصلة بالتحضر المستدام.

أصحاب الهمم

ويوافق الاتحاد العالمي للمكفوفين بالشراكة مع موئل الأمم المتحدة على تنفيذ اتفاق لتسريع عمل الموئل في إدماج أصحاب الهمم، وتوفير كل الإمكانات لتسهيل دمجهم في سوق العمل والتعليم، وبما يتماشى مع أجندة 2030.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات