المنتدى الحضري العالمي يناقش تطوير التنمية المستدامة

نورة الكعبي خلال مشاركتها بجلسة نقاشية في المنتدى الحضري العالمي | من المصدر

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تواصلت فعاليات اليوم الثالث من المنتدى الحضري العالمي الـ10، والمنعقد تحت شعار «مدن الفرص: ربط الثقافة والابتكار» بمشاركة أكثر من 100 وزير ونحو 20 ألف شخص يمثلون أكثر من 160 دولة.

حيث عقدت خلال المنتدى 10 جلسات ناقشت تطوير التنمية الحضرية المستدامة.

وشهد المنتدى توقيع تعهد الميثاق العالمي بشأن المدن الشاملة والميسّرة للجميع والذي يهدف إلى تحفيز المدن لتصبح أكثر شمولية تجاه أصحاب الهمم، ما يعكس مساعي حكومة أبوظبي المستمرة لتطوير بيئة مستدامة داعمة ودامجة لأصحاب الهمم، من خلال الاستثمار في برامج مبتكرة لتمكينهم.

وقع التعهد دائرة تنمية المجتمع، إضافة إلى ممثلين عن مدن واتحادات ومنظمات مجتمع مدني من المشاركين في المنتدى.

وقالت معالي نورة الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة في جلسة نقاشية بعنوان «الحضر والثقافة والابتكار»: «من الشائع أن يبحث الإنسان عن الطابع المكاني لأي مدينة وإذا ما تعرفنا على أبوظبي في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي سنجد أنها كانت تضم الواحات والطابع المميز لها، وفي مرحلة بناء الدولة على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كانت إعادة بناء «قصر الحصن» الذي يعكس الآن طبيعة المكان لأكثر من 200 عام مضت».

وأضافت: «إذا نظرنا إلى مرحلة السبعينيات من القرن الماضي وفترة ظهور النفط وإلى الآن نجد أن أهم طابع مميز لأبوظبي هو التعايش ووجود المسجد بجانب الكنيسة وهذا يعكس حالة المجتمع وثقافته».

وشهدت فعاليات اليوم الثالث من المنتدى عقد 10 جلسات نقاشية، منها جلسة بعنوان «التحضر والثقافة والابتكار»، وجلسة ناقشت تنفيذ الأجندة الحضرية الجديدة لدفع التغيير المستدام، وجلسة نقاشية حول تطوير التنمية الحضرية المستدامة، وجلسة نقاشية للمؤسسات الخيرية للوصول إلى مفهوم مشترك حول دورها في تحسين جودة الحياة، وجلسة بعنوان «الهجرة والمدن المفتوحة»، وجلسة حول تمويل المدن الحضرية المستدامة، وجلسة حول أثر الثقافة والصناعة الإبداعية في إعادة الإعمار والمرونة، وخصصت جلسة نقاشية لذوي الاحتياجات الخاصة، فيما عقدت جلسة نقاش للنساء لمشاركة طرق تمكين المرأة في المواقف الضعيفة.

ووجهت بلدية مدينة دبي خلال مشاركتها في المنتدى دعوة لكافة البعثات والخبراء المشاركين في المنتدى للتقديم إلى جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات، والتي تبحث عن الممارسات المبتكرة حول العالم والتي تساهم في بناء مستقبل حضري أفضل.

ومن ناحيته، كشف مركز النقل المتكامل عن بلوغ عدد مستخدمي درجات الأسكوتر الكهربائي إلى 239 ألف مستخدم على مستوى مدينة أبوظبي وضواحيها ومدينة العين، حيث قطعوا مسافة 892 ألف كيلومتر عبر 532 ألفاً و400 رحلة، وذلك خلال 6 أشهر من إطلاق الخدمة في أغسطس الماضي وحتى نهاية يناير الماضي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات