330 مواطناً ومواطنةً يعملون عن بعد في القطاع الخاص

مواطنات يعملن في أحد مراكز العمل عن بعد | من المصدر

أعلنت وزارة الموارد البشرية والتوطين أن نحو 330 مواطناً ومواطنةً يعملون لدى القطاع الخاص بموجب نظام العمل عن بعد حيث يؤدون مهامهم الوظيفية بالقرب من أماكن سكنهم وذلك من خلال مراكز العمل عن بعد التي توفرها الوزارة في العين ورأس الخيمة والفجيرة وخورفكان.

ويعد نظام العمل عن بعد إحدى المبادرات المبتكرة التي تطبقها وزارة الموارد البشرية والتوطين بهدف خلق فرص وظيفية للموارد البشرية الوطنية وخصوصاً للمواطنات الباحثات عن عمل في المناطق البعيدة عن المدن، وهو ما يوفر لهن القدرة على إيجاد التوازن بين مهام الوظيفة ومتطلبات الأسرة وتجنيبهن عناء الذهاب والإياب من وإلى العمل.

وأكدت فاطمة فرحان مدير إدارة التوظيف في وزارة الموارد البشرية والتوطين أهمية نظام العمل عن بعد في خفض التكلفات التشغيلية على شركات القطاع الخاص نظراً لأن الوزارة تقدم الدعم اللوجستي والخدمات المرتبطة بتجهيز مراكز العمل عن بعد بمركز سعادة المتعاملين التابعة للوزارة في مختلف المناطق.

وظائف جديدة

وأعلنت مدير إدارة التوظيف في وزارة الموارد البشرية والتوطين أن الوزارة وقعت مؤخراً 10 مذكرات تفاهم مع شركات ومؤسسات خاصة تم بموجبها توفير أكثر من 200 فرصة وظيفية جديدة بنظام العمل بدوام كامل وجزئي في عدد من المناطق في الدولة. وأضافت: «إنه وفقاً لمذكرات التفاهم ستقوم وزارة الموارد البشرية والتوطين بترشيح أسماء الباحثين عن عمل المسجلين لديها في «بوابة التوطين» ممن تتوافق مؤهلاتهم مع متطلبات الوظائف حيث ستقوم المؤسسات والشركات المعنية بإجراء المقابلات الوظيفية مع المرشحين تمهيداً لتعيين الذين يجتازون هذه المقابلات الوظيفية».

وشملت مذكرات التفاهم كلاً من: شركة الإمارات للصرافة، والأنصاري للصرافة، وشركة الظبي للتعهدات، وشركة G4S ، وشركة الجابر للنقل والمقاولات العامة، وشركة الشارقة للمقاولات العامة، وشركة الفردان للصرافة، وشركة المسعود، وتكافل الإمارات وشركة ديزرت جروب.

مزايا

أكدت فاطمة فرحان: «أن نظام العمل عن بعد يضمن للمواطنين والمواطنات سواء العاملين بدوام كامل أو جزئي كافة الحقوق والامتيازات المنصوص عليها في قانون تنظيم علاقات العمل والقرارات المنفذة له ولا سيما من حيث الإجازات السنوية والتسجيل في صندوق المعاشات والتأمينات الاجتماعية وكذلك الحصول على التأمين الصحي».

امتيازات عدة حققها النظام

أعربت عدد من المواطنات العاملات بنظام العمل عن بعد عن سعادتهن بحصولهن على الوظائف وفقاً لهذا النظام الذي وفر لهن امتيازات عدة من شأنها أن تحفزهن على الاستمرار في وظائفهن وأداء مهامهن الوظيفية بتميز وكفاءة.

وأوضحت المواطنة عتيقة بخيتان مفرح «أنها تؤدي مهامها الوظيفية في مركز اتصال تابع لإحدى الشركات الخاصة وذلك من خلال أحد مراكز العمل عن بعد التابعة لوزارة الموارد البشرية والتوطين».

وبدورها أوضحت المواطنة سلامة سعيد الحبسي أنها تعمل بدوام جزئي لدى إحدى شركات الصرافة، وهو الأمر الذي يمكنها هي وزميلاتها وخاصة الأمهات منهن من الالتزام بمهام العمل، وفي نفس الوقت القيام بتنفيذ متطلبات الأطفال والأسرة بطريقة مثالية.

ومن جانبها، أشادت الموظفة فاطمة البلوشي بمبادرة العمل عن بعد لما توفره من بيئة عمل جاذبة للمواطنات المقيمات في مناطق بعيدة وكونه يوفر الظروف المناسبة للمواطنات ويمكنهن من التوفيق بين متطلبات الأسرة والعمل في الوقت ذاته. وأعربت المواطنة خديجة سالم عن سعادتها بالوظيفة التي حصلت عليها وخصوصاً أن مركز العمل عن بعد يقع بالقرب من مكان سكنها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات