بدور القاسمي وحصة بوحميد تشهدان إطلاق "القصص الصوتية" لتعزيز حماية الطفولة

شهدت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيس هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير "شروق"، ومعالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، إطلاق الوزارة عبر موقعها الإلكتروني مبادرة "القصص الصوتية" بعناوين هادفة ورؤية توعوية موجّهة إلى فئة الأطفال تحديداً، وذلك بالتعاون مع لجنة شهر الإمارات للابتكار في الشارقة، ضمن فعاليات أسبوع إمارة الشارقة في مقر هيئة الشارقة للكتاب، وفي إطار فعاليات الوزارة المستمرة احتفاءً بشهر الإمارات للابتكار – فبراير 2020، باعتبارها فكرة مناسبة وقناة جديدة وسهلة الوصول إلى أكبر شريحة من الأطفال المستهدفين.

وأبدت معاليها إعجابها بفكرة "القصص الصوتية" التي تترجم رؤية الوزارة لتوجيه بوصلة الأفكار التنموية المبتكرة نحو جميع فئات المجتمع، الأسرة والشباب وكبار المواطنين وأصحاب الهمم والأطفال، باعتبار أن لكل فئة احتياجاتها ومتطلباتها التنموية، مشيرة معاليها إلى الأهمية التي تولدها القصص بفكرتها وفكرها التوعوي غير المسبوق في فكر ووعي الأطفال بصورة غير مسبوقة ، انطلاقاً من دور الوزارة لدعم تحقيق التنشئة السليمة والمتوازنة للطفولة.

وتتضمن مبادرة "القصص الصوتية" نشر 19 قصة صوتية عبر موقع وزارة تنمية المجتمع الإلكتروني (www.mocd.gov.ae) ضمن سلسلة القصص الاجتماعية وقصص الحماية وقراءات في حقوقي، التي أنتجتها إدارتا الحماية الاجتماعية ورعاية وتأهيل أصحاب الهمم في وزارة تنمية المجتمع، والهادفة إلى توعية الطفولة والمجتمع بأفضل أساليب حماية الذات والوقاية التي تحقق للطفولة الأمن المجتمعي والأسري بأسلوب توعوي مبتكر.

وتهدف المبادرة إلى توفير قناة جديدة للتوعية، توسّع دائرة نشر هذه القصص الهادفة، وتخدم الأطفال غير القادرين على القراءة، والمكفوفين من أصحاب الهمم بصفة خاصة، حيث تخاطب القصص الصوتية فئة الأطفال من عمر 4 –12 عاماً.

وتتطرق القصص الصوتية إلى عناوين وموضوعات اجتماعية وتربوية عدة، وهي: (هل أنا مختلف؟، علي وصديقه الذكي، تصبحون على خير، سائق الحافلة، حماية الذات، جيل واعٍ.. وغيرها)، وقد تم حتى الآن تسجيل وتحميل عدد من هذه القصص عبر الموقع الإلكتروني للوزارة، ويجري العمل على إضافة القصص تباعاً من خلال روابط إلكترونية يتم نشرها عبر الموقع.

وتشمل القصص الصوتية، مجموعة قصص "حماية الذات" الموجهة إلى الأطفال أصحاب الهمم وخاصة ذوي الإعاقة الذهنية والتوحد، بأسلوبها المبسط الهادف إلى تنمية مهارات الكشف المبكر عن أشكال الإساءة المحتملة الموجهة لهم والتعامل معها، حيث لاقت هذه القصص استحسان أولياء الأمور والتربويين مما اقتضى تحويلها إلى قصص صوتية يتم قراءتها على الأطفال في أي وقت ومكان. وقد أجرت وزارة تنمية المجتمع دراسة لقياس أثر هذه القصص على الأطفال وأولياء أمورهم من خلال مجموعة من المقابلات المعمقة مع أولياء الأمور، بيّنت الآثار الإيجابية لهذه القصص على الأطفال الذين طُبّقت عليهم، والأثر التوعوي الذي تركته على جميع أفراد الأسرة.

ويعتبر تحويل القصص إلى مسموعة جزءاً من السياسة الوطنية لتمكين أصحاب الهمم، ضمن محور إمكانية الوصول لتوفير المعلومات لذوي الإعاقات البصرية بصيغ ميسرة واستخدام التقنيات الحديثة من أجل النفاذ الإلكتروني إلى المعلومات والوصول إلى المطبوعات بشكل سهل على قدر المساواة مع الآخرين. وكذلك تنسجم هذه المبادرة مع إطلاق سياسة حماية أصحاب الهمم من الإساءة التي تم الإعلان عنها نهاية العام الماضي، لتوفير البيئة المجتمعية الصلبة الآمنة لأصحاب الهمم، التي تمكنهم من الكشف المبكر عن أية أنواع من الإساءة والتدخل لحمايتهم منها ومن آثارها بعيدة المدى.

وتواصل وزارة تنمية المجتمع فعالياتها خلال شهر الإمارات للابتكار، بتبنّي مزيد من الأفكار والإنجازات التنموية التفاعلية، التي توافق رؤية الوزارة "مجتمع متلاحم مسؤول مشارك في التنمية الاجتماعية" وتحقق مؤشر الأجندة الوطنية والتلاحم الأسري والمجتمعي، من خلال السعي الدؤوب لتحسين جودة حياة أفراد المجتمع.

وتعكس مبادرات الوزارة رؤية دولة الإمارات لمستقبل العمل الحكومي، القائمة على أساس التنمية المستدامة والتوجّه الابتكاري لخدمة المجتمع، سعياً لنشر ثقافة الابتكار وتحويل الابتكارات إلى واقع ملموس ومؤثر في حياة الإنسان والمجتمع، عبر صياغة حلول مبتكرة للتحديات التنموية، تتكامل في إنجازها وترسيخها الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية على مستوى الدولة، دعماً لمسيرة الــ 50 عاماً المقبلة في دولة الإمارات للوصول إلى مئوية الإمارات 2071.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات