مجسم شرطي مرور ذكي للحـد من حوادث الدهس

ابتكر 7 طلاب من جامعة أم القيوين يدرسون تخصص القانون (مجسم شرطي مرور ذكي)، ويتمثل في وضع المجسم عند الأماكن الساخنة وممرات المشاة التي تزداد عليها حركة المشاة.

إذ تم تزويده بمواصفات ذكية تساعد وتنبه مستخدم الطريق من المشاة للانتباه للطريق قبل البدء في العبور ما يمكنه من أخذ احتياطات الأمن والسلامة والتي بدورها سوف تساهم في تخفيض نسبة حوادث الدهس.

ويتطلع الطلبة مبتكرو المشروع: محمد علي جابر النعيمي ووليد الشحي وراشد الحمادي وراشد بلهون وبطي خليفة وأيمن الصرومي،.

ومحمد علي الخيال النعيمي إلى أن تكون الإمارات من أفضل دول العالم في تحقيق الأمن والسلامة من خلال تطبيق أهدافها الاستراتيجية وأولها جعل الطرق أكثر أمناً الأمر الذي يتطلب من كل إماراتي أن يساهم في حلها، إضافة إلى الحد من حوادث دهس المشاة.

ذاكرة

وأكد محمد علي جابر النعيمي أن أبرز مواصفات مجسم شرطي المرور الذكي أنه يعمل 24 ساعة، وأن آلية العمل بمجرد أن يمر الشخص بجانبه للعبور يصدر صوتاً للتنبيه، من خلال الذاكرة التي زود بها والدائرة الكهربائية ذات المواصفات عالية الجودة التي زود بها.

إضافة إلى نقله الأحداث التي جرت في الطريق بواسطة كاميرا فيديو مثبتة على الجهاز، مبيناً أنه تم تزويده كذلك بنظام استشعار عن بعد.

وجهاز صوتي بعدة لغات لتنبيه المشاة بعبارات قبل قطع الطريق، إضافة إلى تزويده بلوحة يمكن قراءتها لأصحاب الهمم، ومزود بإنارة ليلية حتى يتسنى قراءة اللوحة التنبيهية بالشكل الصحيح في فترة المساء، كما يمكن تطوير المشروع للعمل على الطاقة الشمسية، ومستقبلاً سوف يتم ربطه بغرف العمليات الشرطية.

أمن وسلامة

وأوضح أن ما دفعهم لابتكار المشروع إيجاد حل لكثرة حوادث الدهس للمشاة نتيجة لعدم وجود إشارات ضوئية تنظم العملية الآمنة للمشاة ما يعرضهم للخطر،.

تلك الإشكالية التي أثرت على بعض مؤشرات وزارة الداخلية والتي تحرص دائماً إلى تحقيقها من خلال رؤيتها أن تكون الإمارات الأولى عالمياً في الأمن والسلامة.

ولعل أبرز أسبابها عدم العبور من الأماكن المخصصة للعبور وقلة وعي وثقافة بعض مستخدمي الطريق من المشاة والانشغال بغير الطريق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات