دراسة لتحديد مسبّبات الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً

حميد القطامي وفابيو بيانو عقب إطلاق الدراسة | من المصدر

أطلقت هيئة الصحة في دبي وجامعة نيويورك أبوظبي، دراسة «مستقبل صحي للإمارات»، وتهدف إلى تحديد مسببات الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً بين مواطني الدولة.

وستتم الدراسة من خلال مستشفى لطيفة للنساء والأطفال ومركز دبي للتبرع بالدم، وذلك بما ينسجم مع أهداف الشراكة الاستراتيجية المبرمة بين الجانبين. وجاء الإعلان عن الدراسة الجديدة ضمن حفل شهدته دبي أمس، بحضور معالي حميد القطامي مدير عام هيئة الصحة في دبي، وفابيو بيانو عميد جامعة نيويورك أبوظبي.

وتنصّ الاتفاقية على التعاون لإعداد خطة تهدف إلى استقطاب مزيد من المشاركين في دراسة «مستقبل صحي للإمارات»، وتوسيع نطاق الدراسة وتسليط الضوء على تأثيرها المتوقع على مواطني الدولة، إلى جانب افتتاح عيادة التقييم الجديدة، التي ستمثل المركز الأساس للدراسة في دبي.

وتسعى دراسة «مستقبل صحي للإمارات» إلى تشجيع 5 آلاف مواطن على التسجيل في الدراسة بحلول أبريل المقبل، وبهدف الوصول إلى 20 ألف مشارك العام المقبل، وتنطلق الدراسة من حرص «صحة دبي» على دعم خطط مركز أبحاث الصحة العامة بجامعة نيويورك أبوظبي الرامية إلى تحديد مسببات الأمراض المزمنة الأكثر شيوعاً بين مواطني الدولة.

وبيّن معالي القطامي: «أن الدراسة تتوافق مع منهجية استراتيجية التعليم الطبي والأبحاث». كما أكد ضرورة توافر كل مقومات النجاح لهذه الدراسة، ومن بينها: «الكوادر البشرية من أساتذة وباحثين ومتخصصين، إلى جانب البيئة الخصبة، وقبل ذلك تضافر جميع الجهود والتعاون بين الأطراف المعنية كافة».

وأوضح: «أن إنجاز الدراسة بطريقة علمية واحترافية، سيساعد كثيراً في اتخاذ القرار على مستوى الدولة وليس دبي فقط، معرباً عن تطلع هيئة الصحة بدبي إلى مساهمة الدراسة في تشكيل قاعدة بيانات تعزز توجهات القطاع الصحي ».

وأشار معالي القطامي إلى أن هيئة الصحة بدبي تعتز بشراكتها الاستراتيجية مع جامعة نيويورك أبوظبي لإتمام الدراسة المطلوبة .

وقال فابيو بيانو عميد جامعة نيويورك أبوظبي: «إن دراسة «مستقبل صحي للإمارات» هي دراسة مستقبلية تهدف إلى توفير بيانات جوهرية، وتعزيز المعرفة العلمية لبناء مستقبل أكثر صحة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات