أكدت أن تكريم محمد بن راشد زادها تكليفاً ومسؤولية

شيخة النعيمي لـ«البيان»: سأقدم مبادرات وبرامج تدعم روح الإيجابية والسعادة

أكدت شيخة النعيمي، الاختصاصية الاجتماعية بمدرسة عالية بمنطقة اليحر في العين، عزمها إطلاق وتقديم مبادرات وبرامج تدعم روح الإيجابية والسعادة في المدارس.

وقالت النعيمي لـ«البيان»: «أعجز عن أن أوجه أسمى معاني التقدير والعرفان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إثر تكريمي ووالدتي بوسام رئيس مجلس الوزراء، فسموه يؤكد دائما أن الطاقة الإيجابية تحول الأوقات الصعبة لأوقات جميلة، وتحول المصاعب والمشاكل لتحديات، يمكن التغلب عليها، وتحول المستحيل إلى مجرد كلمة ووجهة نظر، نعم، فالطاقة الإيجابية تعطينا منظورا جميلا للحياة وتزودنا بالدافع والتحفيز والطموح الذي نحتاجه للنجاح».

وأكدت أن الطاقة الإيجابية جوهر العطاء والنجاح في مساقات الحياة بأشكالها، وتركز حكومة دولة الإمارات وحكامها على بث الروح الإيجابية في العمل والتطوير، ونشر هذا الفكر بين الموظفين والمسؤولين لمحاربة التحديات، وتطوير الذات.

ولفتت أنها لم تكن تتوقع مطلقا بأن استقبال أبنائها وبناتها الطلبة بمدرسة عالية وتصويرها ذلك من خلال فيديوهات مرئية ستلقى إشادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، فما تفعله من سلوك إيجابي لاقى إعجاب المتابعين على شبكات التواصل الاجتماعي أيضا، وأخلاقها في التعامل مع الصغار لا يقتصر فقط على المؤسسة التعليمية التي تعمل بها، وإنما هو نابع من داخلها وشخصها، وسلوكها في التعامل مع الجميع بهذه الأخلاق السامية والحميدة.

وقالت: «الطلبة الصغار هم الأكثر حاجة للاحتواء والاهتمام والدعم والتشجيع، فهم يأتون للمدرسة في ساعات الصباح الأولى والباردة، ويجب علينا ألا نستكثر عليهم بكلمة جميلة ولمسة حنونة وابتسامة صادقة، الأمر الذي يجعلهم يدخلون صفوفهم الدراسية بإيجابية وإقبال على العملية التعليمية بهمة عالية لا تعرف الدون، إضافة إلى احترام المعلم وتبجيله».

وأضافت النعيمي: «يتحتم على كل عامل في قطاع التربية والتعليم ضرورة ترسيخ باقة من الأهداف السامية التي تتمثل في بناء أجيال قادرة على حماية مقدرات الوطن، والمشاركة في النهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، والعمل بجهد وتفان وإخلاص لتأسيس جيل واثق من نفسه ومن قدراته، كما أن الموظف في هذا القطاع العام في دولة السعادة والإيجابية يحمل رسالة عظيمة ومبادئ سامية وأخلاقا رفيعة وقيما نبيلة، يغرسها في نفوس أبنائه المتعلمين، بحيث يبث فيهم الصفات الأصيلة والخصال الكريمة وحب الوطن، ويقوم بإعداد جيل المستقبل مواجهاً التحديات بالعلم والتكنولوجيا».

من جانب آخر أشارت النعيمي إلى أن تكريمها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، زادها تكليفا ومسؤولية وستبذل قصارى جهدها، وبعيدا عن إطار النمطية والروتين، لخلق مبادرات وتنظيم برامج وأنشطة تبث وتدعم من خلالها الإيجابية والسعادة، وتحفز الطلبة والطالبات للقدوم إلى المدرسة بعيدا عن التذمر والشكوى والسلبية.

كما أشادت شيخة النعيمي بمنهج التربية الأخلاقية التي تعتبر نتاجاً لفكر استثنائي لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وقالت: إن التربية الأخلاقية تحمل في مضمونها مبادئ وأسس ومسارات السلام والتسامح والإيجابية بأسمى معانيها، فضلا عن أنها تسهم في بناء أجيال ذات اتجاهات إيجابية تستطيع خدمة وطننا الغالي، لذا ينبغي التركيز على حشد جهود عناصر المجتمع المدرسي لبلورة فكرة وأهداف المنهاج مع تفعيل عنصر التطبيق، وتعزيز رؤيته واتجاهاته وأهدافه للطلبة، والحرص التام على جعل منهج التربية الأخلاقية أسلوب حياة للطلبة وأداة لإسعادهم داخل المجتمع المدرسي«.

الوالدة القدوة

حرصت شيخة النعيمي على أن ترافقها والدتها لحظة تكريمها من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله.

وقالت:» والدتي هي قدوتي في الإيجابية، والأخلاق الجميلة، والتعامل مع الآخرين باحترام، وعدم التردد مطلقاً في تقديم المساعدة والدعم للمحتاج، والمبادرة في فعل وتقديم الخير بلا مقابل، وأسأل الله تعالى أن يمد في عمرها، ويحفظها، فهي الأم والقدوة التي أستمد منها أجمل القيم والمبادئ والمُثل".

 

كلمات دالة:
  • محمد بن راشد،
  • شيخة النعيمي،
  • العين،
  • التعليم ،
  • السعادة،
  • الايجابية
طباعة Email
تعليقات

تعليقات