القنصل الصيني لـ "البيان": الوضع مطمئن ونجمع معلومات عن الصينيين القادمين إلى الإمارات

أشاد لي شيوي هانغ القنصل العام الصيني بدبي في لقاء خاص مع "البيان" بالتعاون الحاصل بين الصين والإمارات فيما يتعلق بمكافحة ومنع انتشار فيروس كورونا الجديد، وقال إن القنصلية الصينية تجمع المعلومات حول كافة الصينيين الذين قدموا إلى الإمارات من مقاطعة هوبي ومعرفة وظروفهم الصحية، وتراقبهم عن قرب، مؤكداً أنها ستقدم الدعم الكامل للجالية الصينية.

وأفاد القنصل العام الصيني بأن القنصلية قدمت لوزارة الصحة ووقاية المجتمع بالإمارات، كافة المعلومات المتعلقة بالرحلة الجوية، التي وصل عبرها الأشخاص الأربعة الصينين الذين تم الإعلان عن إصابتهم بعدوى الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد في 29 يناير الماضي، ومسار نشاطاتهم في الإمارات، ومن كانوا على تواصل معهم عن قرب، كما قدمت الدعم للجهات الصحية بالدولة لاتخاذ إجراءات الوقاية.

وأضاف أن هؤلاء الأشخاص الأربعة يتلقون حاليا العلاج في أماكن معزولة ويتمتعون بحالة مستقرة.

وأشار إلى أنه ومنذ تفعيل القنصلية في 23 يناير المنصرم للآليات الطارئة للتصدي لوباء الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد، حرصت على التواصل بهيئة الصحة بدبي لتوجيه وتنبيه المواطنين الصينيين لاتخاذ إجراءات الوقاية الآمنة.

وقال إن الجهد الذي بذلته القنصلية بدبي لمكافحة الوباء حظي بدعم كبير من الشركات الصينية والجالية الصينية والسياح الصينيين. وحث جميع من تواصلوا بشكل مباشر أو غير مباشر مع الأشخاص الأربعة المصابين بالفيروس وجميع موظفي الشركات الصينية وأسرهم القادمون مؤخرا إلى الإمارات، أن يخضعوا للعزل والمراقبة الذاتيين لمدة 14 أيام بناءً على طلب من السفارة الصينية في الإمارات والقنصلية الصينية العامة بدبي. وكذلك كل من تظهر عليه أعراض الحمى بضرورة التواصل المباشر مع الجهات الصحية في الإمارة للخضوع للفحص الطبي.

وأشاد القنصل العام الصيني باستجابة الجاليات الصينية للتعليمات الصادرة من القنصلية والجهات الصحية المختصة بالدولة، ونفذوا العزل والرقابة الذاتية، خاصة من تعاملوا بشكل مباشر مع المصابين بالعدوى. علما بأن منهم من هم أصحاب الشركات الصينية العاملة في الإمارة وموظفيها، بالإضافة إلى طلبة في المدارس والجامعات والسياح أيضا، وخضوعهم للعزل قد يترتب عليه خسائر مادية لهذه الشركات، إلا أنهم آثروا الخضوع للعزل الذاتي والغياب عن شركاتهم ومقاعدهم، وتغيير خطتهم لزيارة معالم الإمارة حيث اكتفوا بزيارتها عبر جهاز الحاسوب فقط من أجل الحفاظ على سلامة الجميع.

وأكد أنه لم يتبين أي إصابة بين هؤلاء ممن ثبت تعاملهم مع الأشخاص المصابين بفيروس كورونا الجديد. مشيرا إلى أن الحكومة الصينية تولي عناية فائقة لجهود منع ومكافحة انتشار الالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد، وقد اتخذت في هذا الصدد إجراءاتها الفعالة لمنع انتشاره ومكافحته.

وأشار القنصل العام الصيني إلى أنه وبعد التقديرات الجادة التي قامت بها منظمة الصحة العالمية، فإنها لم تعلن الصين أو مدينة ووهان بمقاطعة هوبي منطقة موبوءة بالالتهاب الرئوي الناتج عن فيروس كورونا الجديد، بل أعلنت فقط أن هذا الوباء يشكل "حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا"، كما أنها لم تنصح بل تعارض فرض قيود على السفر أو التجارة مع الصين.

فيما أشادت المنظمة ذاتها بما تحلت به الصين من عزيمة ومسؤولية وفاعلية، وأثنت على الجهود التي بذلتها في منع ومكافحة انتشار الوباء، كما أكدت على أن هذا الإعلان يهدف إلى تعبئة الموارد وتنسيق التحركات، والعمل بطريقة أفضل على تقديم المساعدات الدولية الضرورية للدولة ذات الأنظمة الصحية العمومية الضعيفة والتي تنقصها القدرة في مجال الصحة العمومية، وتفادي اتخاذ بعض الدول لإجراءات مفرطة غير ضرورية.

وأكد القنصل العام الصيني أن الجهود المبذولة لمنع ومكافحة انتشار الالتهاب الرئوي الناجم عن عدوى فيروس كورونا الجديد، عكست نتائج إيجابية حيث تزايدت أعداد من خرجوا من المستشفى بعد تمام شفائهم. لافتا إلى أن الصين قامت ببناء مستشفى هوهشنشان للأمراض المعدية في 10 أيام فقط بطاقة استيعابية تبلغ 1000 سرير، وبالتزامن معها فإن العمل جار على بناء مستشفى آخر بسعة قدرها 1600 سرير، وهو مستشفى ليشنشان للأمراض، والذي ستنتهي أعمال البناء فيها بعد 3 أيام.

وعبر القنصل العام الصيني عن بالغ شكره وتقديره لتوالي التبرعات المالية والمادية للشركات والجاليات الصينية بالإمارات. مؤكدا أن الصين تعمل جنبا إلى جنب مع حكومة دولة الإمارات والمجتمع الدولي للتصدي لهذا الوباء في أسرع وقت ممكن وحماية الأمن الصحي المحلي والعالمي.

كلمات دالة:
  • لي شيوي هانغ ،
  • القنصل العام الصيني بدبي ،
  • فيروس كورونا ،
  • كورونا،
  • فيروس كورونا الجديد
طباعة Email
تعليقات

تعليقات