1500 عالم يبحثون في دبي مستجدات أمراض الأنف والأذن والحنجرة

حميد القطامي خلال اطلاعه على أبرز تقنيات المجال بحضور حسين الرند | من المصدر

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس هيئة الصحة بدبي، افتتح معالي حميد محمد القطامي، المدير العام للهيئة، صباح أمس، فعاليات المؤتمر الإماراتي العاشر لأمراض الأنف والأذن والحنجرة واضطرابات السمع والتواصل بحضور 1500 من نخبة العلماء والأطباء والمتخصصين والمسؤولين وممثلي الجمعيات الطبية العربية والعالمية المتخصصة، يتقدمهم الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل وزارة الصحة المساعد للمراكز والعيادات الصحية، والذي سيناقش أحدث المستجدات العالمية في هذا المجال.

تحديات

وقال معالي القطامي، خلال كلمته الافتتاحية للمؤتمر، إن ما يشهده العالم من مشكلات بيئية وصحية، يشكل تحدياً كبيراً أمام العلماء والأطباء والمراكز البحثية المتخصصة في طب الأنف والأذن والحنجرة، وذلك نظراً لارتباط هذه التخصص وأمراضه بمستويات التلوث، ومجموعة أخرى من الأمراض المزمنة وغير المزمنة، المؤثرة مباشرة على هذه الحواس، التي تتعرض دائماً لمضاعفات صحية خطرة.

وأضاف: تظل هناك حاجة دائمة ومتواصلة لتطوير أساليب الوقاية والتشخيص والعلاج لأمراض الأنف والأذن والحنجرة، وتطوير الممارسات المهنية، وتمكين الأطباء من الأدوات والتجهيزات التي تساعدهم في مكافحة هذه الأمراض والوقاية منها والحد من مخاطرها.

وأوضح أن هذا بالتحديد هو ما تعمل عليه هيئة الصحة بدبي بشكل مستمر في أقسامها الطبية المتخصصة، التي تحرص على رفدها بأفضل الأطباء، وتزويدها بأحدث التجهيزات والتقنيات الذكية، إلى جانب نشر وتنمية الوعي المجتمعي تجاه أمراض الأنف والأذن والحنجرة ومشكلات صعوبات التواصل، وذلك ضمن مجموعة البرامج الصحية التي تنفذها الهيئة.

أحدث المستجدات

وفي كلمته أوضح الدكتور حسين عبد الرحمن الرند، أن المؤتمر الذي سيستمر على مدار ثلاثة أيام سيناقش عدداً من المحاور المتعلقة بكافة أمراض الأنف والأذن والحنجرة، وأحدث المستجدات العالمية في هذا المجال.

وافتتح معالي القطامي المعرض المصاحب للمستلزمات والتجهيزات الطبية، الذي تشارك فيه أكثر من 30 شركة رائدة عالمياً من داخل الدولة وخارجها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات