العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    سعادة المتعاملين أولوية في الخدمات الحكومية

    برامج الحكومة تضاهي أفضل الخدمات العالمية | أرشيفية

    نجحت حكومة دبي على مدار عقود من الزمن في تحقيق نهضة وطفرة غير مسبوقتين على مختلف الأصعدة في الإمارة، وأولت لأبنائها والمقيمين على أرضها كامل الرعاية والاهتمام وحرصت على تلبية كافة متطلباتهم وتأمين الحياة الكريمة الهانئة لهم، مثلما نجحت في قيادة قاطرة النمو في شتى المجالات، وأضحت يشار لها بالبنان بكافة المحافل الدولية، بعدما استثمرت في إجراء تحسينات جادة على خدماتها من أجل زيادة مستوى الرضا والسعادة عن الخدمات التي تقدمها.

    وركّزت الحكومة في برامجها وخططها ومشاريعها على توفير خدماتٍ تضاهي أفضل الخدمات العالمية المقدمة في القطاع الخاص، وتوفير تجربة مرضية للمتعاملين قل نظيرها في دولة في العالم، وهذا ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي في عام 2013، بقوله آنذاك: «نريد اليوم أن ننقل مراكز الخدمات واستقبال المعاملات الحكومية إلى كل هاتف وجهاز متحرك في يد أي متعامل، وبما يمكنه من تقديم طلبه للحكومة من هاتفه حيثما كان ودون أي انتظار، فالحكومة الناجحة هي التي تذهب للناس ولا تنتظرهم ليأتوا إليها»، وهذا ما تحقق بالفعل، بعد تنفيذ وترجمة توجيهات سموه ذات الصلة.

    خدمات حكومية

    وفي سبتمبر الماضي، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أن «الخدمات الحكومية هي نافذة المواطنين على حكومتهم، وتحسينها وتطويرها أولوية رئيسية ومستمرة»، موضحاً سموه لدى اطلاعه على نتائج تقييم 600 مركز خدمات في 29 جهة حكومية اتحادية، أن: «جودة الخدمات هو هدف متحرك وليس ثابتاً، وتوقعات الناس اليوم غير توقعاتهم قبل 5 أو 10 سنوات، والحكومة المواكبة للتوقعات هي الحكومة الناجحة«.

    وفي أكثر من مناسبة أكد سموه على أن مكان المسؤولين هو الميدان، بعيداً عن أروقة المنتديات والمؤتمرات، للمتابعة والمعاينة والتأكد من تنفيذ الخطط والبرامج وترجمة الأهداف والسياسات التنموية على الأرض، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن سعي سموه الدائم لتوفير كافة مقومات الحياة الهانئة والكريمة لكافة أفراد المجتمع، وتعزيز السعادة وتوفير كل ما يعينهم على بناء مستقبلهم ومستقبل الأجيال القادمة».

    تفاعل

    كما يدل ذلك على تفاعل الدوائر الحكومية في الإمارة مع توجيهات سموه، والاستجابة لرؤيته التي ترتكز على إسعاد الناس سواء كانوا متعاملين أو موظفين أو أفراداً عاديين.

    ولأن الشباب يمثلون شريحة كبيرة من أفراد المجتمع فقد واكبت الحكومة تطلعات هذه الشريحة، وواظبت على الابتكار لتلبية الاحتياجات المتغيرة لها، ومنها على سبيل المثال؛ توفير الخدمات عبر الويب والأجهزة المحمولة بالإضافة إلى المكاتب الميدانية ومراكز الاتصال.

    وفي هذا السياق، نستذكر إجابة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عندما سألته فتاة مواطنة عمرها 19 عاماً في أول لقاء إلكتروني لسموه مع المواطنين والمقيمين حول كيفية معرفة سموه بكل ما يدور في الدولة والحكومة، حيث أجاب سموه: «المسؤولية أمانة.. والوفاء بهذه الأمانة يتطلب الإحاطة بكل ما يدور في الدولة وفي الحكومة.. وكل إنسان مسؤول بحجم ونوع مسؤوليته.. الأب والأم مسؤولان عن أبنائهما، ومن يقصر في تربية أبنائه ومتابعة دروسهم وسلوكهم وكيفية قضائهم لأوقات فراغهم، لا يوفي الأمانة المكلف بها، والموظف الذي لا يحيط بأسرار وظيفته لا يستطيع الوفاء بالأمانة المكلف بها، وكذلك الطبيب الذي لا يتابع الجديد في الطب، والمحاسب الذي لا يتعلم برامج المحاسبة الإلكترونية، الإحاطة الشاملة بموضوع المسؤولية شرط لحسن الوفاء بالأمانة».

    رؤية

    وأضاف سموه في إجابته التي تختصر الحديث عن جهود وإنجازات سموه تجاه خدمة وطنه وأبنائه: «من واجبي أن أحيط بدقة بكل ما يدور في الدولة والحكومة، فرسالتي في الحياة هي خدمة وطني وشعبي، بلادي أعرفها من أقصاها لأقصاها، وشعبي أعرف أحواله وطموحاته وآماله لأني أعيش وسطه وليس بيني وبينه أية حواجز، وأتابع عبر وسائل عديدة أحوال الوطن والمواطنين والوزارات والدوائر والمؤسسات.. ومن خلال هذه المتابعة سواء الميدانية أو عبر آليات العمل العديدة، أعرف بعض الموظفين بأسمائهم، وهم عادةً من الموظفين المتفوقين في أعمالهم».

    طباعة Email