مدير المؤسسة الاتحادية للشباب لـ«البيان »:

27 حاضنة تجارية تستقطب الشباب لبدء مشاريعهم

■ «محطة الشباب» تستقطب أبناء الوطن للبدء بمشروعاتهم التجارية | تصوير: غلام كاركر

كشف سعيد النظري المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب، لـ«البيان» أن «مبادرة «محطة الشباب» تعتبر أكبر حاضنة تجارية مفتوحة موزعة على المراكز التجارية والأسواق والمطارات والمرافق الثقافية والسياحية في الدولة.

حيث يتم توفير مساحات مجانية مجهزة بالخدمات والأدوات الأساسية، لدعم إطلاق المشاريع الناشئة الجديدة في أفضل المواقع الحيوية لمساعدة الشباب على بدء مشاريعهم الخاصة، وأشار إلى أن هناك 22 جهة دعمت المبادرة، ووصل عدد المحطات إلى 27 محطة في 22 موقعاً، وهناك إقبال كبير من الشباب للاشتراك بالمبادرة».

ريادة الأعمال

وأضاف:«إن المبادرة تستهدف دعم رواد الأعمال الشباب ومشاريعهم التجارية الناشئة في ظل التنافسية العالية للأسواق، والدولة ارتأت مساعدة الشباب ودعمهم بكل الطرق من أجل البدء بمشروعاتهم.

وتقليل معدلات الأخطار التي تقع على عاتقهم وخصوصاً في بدايات التنفيذ، لافتاً إلى أن الخطوة من شأنها توفير الحاضنات والمسرعات التي تستهدف تمكين رواد الأعمال ومساعدتهم على النجاح والاستمرار، وتعزيز سهولة بدء المشاريع الجديدة».

وبين النظري: «إن هناك دعماً كبيراً من العديد من الجهات والشركاء الاستراتيجيين في الإمارات بلغ 22 جهة، ستقدم خدماتها لتوفير مساحات مخصصة لإطلاق مشروعات الشباب، حيث ستمنح مساحات حيوية لدى مقراتها، وذلك ضماناً لنجاح المشروعات.

شركاء استراتيجيون

وذكر المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب: «إن هناك تزايداً في أعداد الشركاء الاستراتيجيين خلال الفترات المقبلة، وذلك لخدمة ومساعدة الشباب الإماراتي، للانطلاق بمشروعاته لتحقيق النجاح والريادة، وبين أن مبادرة «محطة الشباب»، بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين على مستوى الدولة تربط بين المشاريع التجارية الشابة والعملاء بشكل مباشر، وذلك سيمنحهم فرصة لتقييم منتجاتهم وأداء شركاتهم.

وأكد أن المشروعات سيتم إطلاقها في قلب الأسواق والمراكز الحيوية، وستوفر فرصة الدخول إلى حلبة المنافسة، إلى جانب العلامات التجارية العالمية والسماح للقائمين عليها لاكتساب مهارات ريادية، عبر تجارب عملية من خلال تحمل المبادرة لتكلفة استئجار المساحات.

وبالتالي تقليل المخاطر والتحديات التي تواجه رواد الأعمال الشباب، وتعطيهم فرصة أكبر لتركيز جهودهم للاستثمار بنقاط القوة في منتجاتهم وخدماتهم وتعزيز تنافسيتها وتحسين أداء شركاتهم وتطويرها دون تحمل أعباء أو مخاطر مالية.

اشتراطات مهمة

وأفاد النظري: «إن هناك بعض الاشتراطات التي يجب توفرها في الشباب المتقدمين للمبادرة، تتضمن أن يكون صاحب المشروع التجاري من مواطني الدولة ومن الفئة العمرية بين الـ 18 والـ 35، وألا يكون للمشروع أي فروع في الدولة، حيث تخصص المحطات للمشاريع التجارية الجديدة.

كما يشترط أن تكون الفكرة جديدة على أسواق الدولة، وتمت دراستها بشكل سليم، وتم وضع الخطط لنجاحها، وذلك بالإضافة لأن يكون للمشروع هوية مرئية خاصة به، وأن يتم الانتهاء من إجراءات التسجيل والترخيص مع مختلف الجهات المعنية في الدولة».

مزايا

وشرح: «إن المؤسسة الاتحادية للشباب تعمل على توفير مجموعة من المميزات للشباب المشاركين في المبادرة، كتخصيص المساحات وتوفير المعدات والخدمات الأساسية مجاناً، فضلاً عن تقديم التوجيه والإرشاد، وتوفير تصميم حديث ومرن يسهل لرواد الأعمال إضافة هوية تسويقية للمشاريع، كما تتيح المؤسسة إمكانية تمديد فترة الاستفادة من خدمات المحطة بعد دراسة أداء المشروع.

تقييم

وبين المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب: «إن المشروعات التي سيتم إطلاقها ستخضع لتقييم كل 6 أشهر، والمشروعات الناجحة سيتم التمديد لها للفترة ذاتها.

فيما سيكون هناك من خلال اللجان الموجودة، إعادة تقييم بشكل سنوي لأدائها بهدف توجيهها وتصحيح مسارها في حال كان رائد الأعمال بحاجة لتوجيه مشروعه لتحقيق النجاح، أو في حال حدوث بعض العقبات التي قد تواجهه أثناء عمله، ومن بينها نقل مقر مشروعه لأحد المواقع الأخرى التي قد تكون أفضل له من حيث المبيعات.

وأفاد: «إن مبادرة «محطة الشباب» تضم لجنة من المتخصصين في ريادة الأعمال والخبراء الذين يقومون بتقييم الأفكار التي يتقدم بها الشباب، ويتم عقد لقاءات مع المتقدمين لمناقشة أفكارهم، بهدف ضمان تحقيقها أفضل مردود عند البدء في المشروع، كما أن اللجنة تقدم أفكاراً مبتكرة للشباب».

وأوضح: «إن جميع أفكار المشروعات التي يتقدم بها الشباب قابلة للتنفيذ، بعد التأكد من شغف صاحب الفكرة بها وخبرته بما سوف يعمل به، فضلاً عن توفر الطموح اللازم، والذي يمكن معه الاستمرار فيه والوصول لمرحلة المنافسة به مع المنتجات التي تماثله»، وبين: «إن المؤسسة الاتحادية للشباب ستعمل على تذليل أي عقبات مادية قد يواجهها الشاب في بداية تنفيذ مشروعه».

دراسات ومعلومات

وأشار النظري إلى أنه «تم توفير المساحات المخصصة في مختلف المواقع التجارية بتصميم متميز وتضم كل التجهيزات اللوجستية التي يحتاجها أي شاب للبدء بمشروعه فوراً، مؤكداً أن هدفهم يتركز في تعزيز مفهوم ريادة الأعمال ودفع ومساعدة الشباب للبدء بتطبيق أفكارهم والانطلاق بها لآفاق من النجاح، بغض النظر عن التخصص أو الدراسة أو اهتمامات صاحب المشروع».

وتطرق سعيد النظري إلى أن لدى المؤسسة الاتحادية للشباب دراسات وافية عن مشاريع ريادة الأعمال الموجودة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وأنهم يسعون من خلال مبادرة «محطة الشباب» إلى تقديم أفكار مشروعات جديدة، وغير مكررة، لضمان توفر عوامل نجاحها.

مؤكداً أن الطلبات التي تلقتها المبادرة تعكس أفكاراً متميزة، تثبت أن الشباب الإماراتي لديه الكثير لتقديمه، وأنها بالفعل تستطيع منافسة مثيلاتها في السوق والمتواجدة من سنوات طويلة».

ولفت النظري إلى أنه في حال زيادة الطلبات المقدمة للاشتراك في المبادرة، سيتم التواصل مع الشركاء على مستوى الدولة لتوفير مساحات جديدة للشباب، تستوعب مشروعاتهم، مبيناً أن ذلك يؤكد الرؤية التي تؤمن بها المؤسسة الاتحادية للشباب من حيث تمكين الشباب ومساعدتهم بكل الأشكال نحو الانطلاق بأعمالهم وتحقيق الريادة والنجاح فيها.

تسويق إلكتروني

وذكر سعيد النظري أن لديهم خططاً ترويجية لتسويق مشروعات الشباب إلكترونياً، والتي تسير بالتوازي مع توفير أماكن لبيع منتجاتهم، حيث تم التواصل مع عدد من الشركاء الاستراتيجيين في هذا الشأن، للحصول على تعاونهم وخبراتهم لإفادة الشباب منها، مؤكداً في الوقت ذاته الإقبال الكبير للتعاون مع هذه المبادرة من جهة الشركاء الاستراتيجيين في جميع القطاعات ومن بينها القطاع الخاص.

دعم

قال سعيد النظري المدير العام للمؤسسة الاتحادية للشباب: «إن قادة الدولة ارتأوا توفير هذه الفرصة المثالية للشباب، ليخوضوا تجربة ريادة الأعمال والمنافسة مع الآخرين لاكتساب الخبرات، ومن ثم تحقيق أول خطوة في إقامة مشروعات مستقبلية ناجحة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات