خريجو الدفعة الثانية من البرنامج لــ «البيان »:

«القيادات المؤثرة» مدرسة حياة لمهارات المستقبل

■ خلال إحدى ورش العمل في أمستردام | من المصدر

أكد خريجو الدفعة الثانية من برنامج القيادات المؤثرة، الذي أطلقه مركز محمد بن راشد لإعداد القادة:

«إن البرنامج تخطى التعليم المتداول في الجامعات، ليرتقي إلى أن يكون مدرسة للحياة والتعامل مع متغيراتها، بما يضمن الاستمرارية في التفوق والنجاح.

وتضمن أنشطة ومواد تدريبية هادفة لخلق بيئة عمل مبنية على التعاون والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد، ما عزز في المشاركين مهارات استشراف المستقبل والقيادة بالتأثير، وتعلم كيفية استخدام مهارات التفكير التصميمي، من خلال دراسة جميع الخدمات والحلول الجديدة قبل تقديمها للمجتمع عن طريق تطبيقها على عينات من الجمهور المستهدف».

تنوع

وأوضحوا: «إن المشاريع التي علموا عليها كانت متنوعة في مختلف المجالات، حيث طلب من كل منتسب 3 مشاريع أساسية يجب العمل عليها، مشروعان شخصيان، ومشروع مع فريق العمل، وبينوا أن البرنامج أسهم في التغلب على التحديات الشخصية والمهنية، وشجع على العمل ضمن فرق عمل مختلفة.

وتم الاطلاع على سر نجاح العديد من الشركات العالمية، من خلال السفر إلى هولندا كونها زيارة معيارية، للتعرف على أفضل التجارب المطبقة في إحدى أهم الدول الأوروبية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً».

تجربة متميزة

وبداية قال الدكتور هزاع خلفان النعيمي المنسق العام لبرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز: «تمثل تجربة المشاركة في برنامج القيادات المؤثرة لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة فرصة حقيقية لتطوير المهارات القيادية ورحلة من التعلم، والاطلاع على أفضل الممارسات من المدارس والجامعات والمعاهد المتخصصة والمؤسسات العالمية».

وتابع: «أسهم البرنامج في تعزيز ورفع كفاءة وقدرات المشاركين من القيادات الحكومية في مجالات علمية وعملية وبدنية وذهنية متنوعة مستوحاة من المنظومة القيادية لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله،.

تميز

وأضاف: «تضمن البرنامج رحلة إلى هولندا اطلعنا من خلالها على مجموعة من الممارسات المتميزة، تمثلت بزيارة مدينة أمستردام ومدينة روتردام ومدينة لاهاي، وتعرفنا على تجارب ريادية لشركات ومؤسسات عالمية مثل ميناء روتردام ومعهد الابتكار والبرلمان الهولندي وشركات لرواد الأعمال وبعض المؤسسات الخيرية.

فرص تعليمية

ومن جانبه قال أحمد إبراهيم الجلاف المدير العام المساعد لقطاع خدمات الملاحة الجوية في الهيئة العامة للطيران المدني:

«إن برنامج القادة المؤثرين فتح لمركز محمد بن راشد لإعداد القادة أفقاً واسعة لجميع منتسبيه، فمن خلال تنوع مواد النقاش والكم الكبير من المعرفة والخبرة للمنتسبين أصبحت الحلقات النقاشية توازي فرصاً تعليمية لسنوات، وتميز البرنامج في نقاط عدة من خلال عملية التصفية والاختيار للمنتسبين من ضمن عدد كبير من المترشحين، والتعاقد مع أفضل بيوت الخبرة في مجال إعداد القادة.

والتخطيط والتنظيم للمراحل المختلفة للبرنامج. ومن أكثر ما استمتعت به في البرنامج، اختلاف المشاريع التي تم تكليف المجموعات بها، حيث تنوعت المواضيع لتشمل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والقانونية والتكنولوجية والعلمية والبيئية، ما خلق شغفاً كبيراً في التعلم والتغلب على أي تحد».

بيئة عمل

وأضاف: «عزز البرنامج القدرات والمهارات القيادية لدى المنتسبين من خلال التركيز على العديد من الأنشطة والمواد التدريبية الهادفة لخلق بيئة عمل في الإمارات مبنية على التعاون والتكامل والعمل بروح الفريق الواحد.

وعملت في أحد مشاريع البرنامج على مشروع خاص بقطاع الطيران المدني، يهدف إلى تعزيز الاستثمار في قطاع الطيران من خلال دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة والتعاون مع جميع الجهات ذات الاختصاص لتذليل العقبات والمصاعب التي تواجه رواد الأعمال الإماراتيين.

كما عملنا مع مجموعة عمل مميزة في مشروع يعمل على تصميم نموذج مستقبلي للنظام القانوني والتشريعي قادر على مواكبة تحديات اليوم ومتغيرات المستقبل، ويركز على سعادة المستخدمين كونه نظاماً شمولياً متكاملاً مبنياً على الاستغلال الأمثل للبيانات والموارد المتوفرة والتقدم التكنولوجي الكبير وباعتماد بشكل كبير على إشراك جميع الفئات المعنية بهذا النظام».

فوائد

وأضاف الجلاف: «ومن ضمن أنشطة البرنامج، كان السفر إلى هولندا زيارة معيارية للتعرف على أفضل التجارب المطبقة في إحدى أهم الدول الأوروبية اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً.

وجاءت هذه الزيارة بالعديد من الفوائد المعرفية، فكانت جميع المجموعات تشارك الأخرى بمخرجات اجتماعاتهم وبحوثهم لتعم الفائدة على الجميع، واطلعنا على سر نجاح العديد من الشركات العالمية التي أنشئت وازدهرت في هولندا كما اطلعنا على أهمية القطاع الخاص».

إضافة نوعية

ومن جانبه قال بدر أنوهي الرئيس التنفيذي للقرية العالمية: «تشرفت بانتسابي لمدرسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، لإعداد القادة الاستثنائية والتي منحتنا فرصة اكتساب وتعلم أفضل الخبرات اللازمة للمساهمة في دعم رؤى دولتنا الحبيبة والنهوض بها نحو أعلى المراكز».

وأضاف: «تخطى برنامج القيادات المؤثرة التعليم المتداول في الجامعات ليرتقي إلى مدرسة للحياة والتعامل مع متغيراتها، بما يضمن الاستمرارية في التفوق والنجاح»، مشيراً إلى أن العمل بجانب نخبة من القادة الزملاء المنتسبين في البرنامج ومشاركة الخبرات الاستراتيجية معهم يعتبر إضافة نوعية، خاصة أننا تعاملنا مع نخبة الجامعات العالمية المرموقة والأفضل في مختلف القطاعات.

وتابع: «تعتبر زيارتنا إلى هولندا واحدة من المحطات الرئيسية في البرنامج التي تعددت أهدافها ليكون أبرزها الاطلاع على أهم الممارسات التي جعلت من شعبها أحد أسعد الشعوب في العالم، سعياً نحو الوصول بالإمارات إلى المركز الأول في هذا المؤشر العالمي.

كما أسهمت زيارتنا في الاطلاع على أقوى البرامج والمشاريع العالمية، التي ساعدت بوضعنا خطط استراتيجية مؤثرة تهدف إلى خلق قطاعات اقتصادية جديدة وضمان استمرارية الازدهار الاقتصادي واستدامته في الدولة».

روح الفريق

وتابع بدر أنوهي: «عملنا جميعاً بروح الفريق الواحد لنتمكن من التنسيق بين النجاح في البرنامج ومزاولة حياتنا المهنية والشخصية اليومية، واستشراق استراتيجيات جديدة تضاف إلى مجمل استراتيجيات دولة الإمارات العربية المتحدة الشاملة، بما كوّن تحدّياً مميزاً للتمكن من ابتكار قطاعات جديدة ومصدر اقتصادي جديد في ظل النضوج التي بلغته الدولة».

مهارات قيادية

ومن جهته قال عبدالرحمن الجناحي مدير إدارة المرافق والمنشآت في هيئة الطرق والمواصلات في دبي: «خلال فترة انضمامي للبرنامج، اكتسبت العديد من المهارات القيادية الجديدة والتي ساعدتني في تطوير أساليب القيادة في مكان عملي وبناء فريق عمل ناجح لديه القدرة على تحقيق الأهداف المرجوة منه.

بالإضافة إلى التعرف على التوجّهات الحكومية المستقبلية، والتي بدورها أفادتني في تبنّيها وتطبيقها في المشاريع التي أشرف عليها في مجال عملي، كما كان التعرف على زملائي الخريجين وبناء علاقات معهم ومع المؤسسات التي يمثلّونها من أهم مكتسبات تجربتي في البرنامج».

وأشار إلى الاستفادة من الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية في المجالات التي تدعم العلوم المتقدمة، بالإضافة إلى زيارات إلى شركات ومؤسسات ذات مشاريع تدعم التوجهات الحكومية المستقبلية في الدولة.

مهارات المستقبل

وإلى ذلك قال المهندس حميد يوسف العجماني نائب رئيس الجودة وتحويل الأعمال والتميز في مؤسسة الإمارات للاتصالات:

«إن البرنامج عزز في المشاركين مهارات استشراف المستقبل والقيادة بالتأثير، وتعلمنا كيف نستخدم مهارات التفكير التصميمي، بحيث يتم دراسة جميع الخدمات والحلول الجديدة قبل تقديمها للمجتمع عن طريق تطبيقها على عينات من الجمهور المستهدف. وعلى الصعيد الشخصي، تطورت بشكل كبير في مهارات العرض والتواصل مع الآخرين وبناء العلاقات وتعزيز المواطنة العالمية.

والتي تعتبر من أهم المهارات القيادية في العصر الحالي».

وأضاف: «عملت على مشاريع رئيسية عدة، وهي: «مشروع تطوير واجهات الخدمة الرقمية التابعة للمؤسسة التي أعمل بها، وأيضاً تطوير نظام التقاضي الافتراضي الذكي، بالتعاون مع محاكم دبي والتي قمت من خلالها بتطبيق معظم المهارات والنظريات التي قمنا بالتدريب عليها خلال البرنامج».

شمسة بن حماد: تجاوزنا التحديات بروح الفريق

قالت الدكتورة شمسة بن حمّاد، المديرة التنفيذية للعمليات في مستشفى ميدكير للنساء والأطفال: «قدمت على البرنامج وكان على مراحل عدة ومن ضمنها التقييم الشامل والمقابلة النهائية، وتم قبولي في البرنامج واختيار 32 شخصاً من 3200 متقدم وأعتبر دخولي في البرنامج نجاحاً بحد ذاته، واستطعنا التغلب على التحديات التي واجهتنا بروح الفريق الواحد التي ميزت البرنامج».

وأضافت: «تنوع البرنامج من مساقات نظرية وورش عمل وزيارات ميدانية لبعض الشركات، للتعرف على التجارب الرائدة في الدولة ورحلات دولية إلى أمستردام وتشيلي وأنشطة بدنية تتمحور حول الابتكار والقيادة وكانت لنا 3 مشاريع أساسية يجب على كل منتسب أن يعمل عليها مشروعان شخصيان ومشروع مع فريق العمل».

وتابعت: «مشروعي الشخصي كان تعلم لغة الإشارة الإماراتية، حيث حضرت دورات التدريب الأساسية مع وزارة تنمية المجتمع وعن طريق الإنترنت واكتسبت مهارة لغة الإشارة ولا أزال في رحلتي لتعلمها ونشرها للآخرين، أما مشروعي الثاني فكان عن الصحة النفسية في جهة العمل، حيث بدأت تطبيق المشروع في مستشفيات ومراكز ميدكير.

وعرضت فكرة المشروع على المسؤولين في الجهات الصحية الحكومية ولقيت الفكرة صدى طيباً، ومشروعي الثالث كان مع الفريق عن مركز البيئة المؤثرة، ولاقى اهتماماً من الشركاء في الحكومة والقطاع الخاص.

وأشارت إلى أن التحديات في المشاريع تمثلت في ترتيب الأولويات وتم تجاوزها بعمل الفريق الواحد، ففي رحلة أمستردام تعرفنا على أهم الممارسات والتجارب الدولية ومن التحديات التي واجهتنا في رحلة أمستردام كانت واحدة من المهمات أن نخرج ونسأل العامة من الناس بعض الأسئلة، وكنا لا نعرف مدى ردود أفعالهم، وفي نهاية الرحلة عرضنا تجربتنا للمسؤولين في القطاع الحكومي والخاص في أمستردام».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات