«أبناء الفخر» يعزز المهارات الحياتية لأبناء الشهداء

■ خليفة بن طحنون يشارك أبناء شهداء الإمارات المخيم | وام

بمشاركة الشيخ خليفة بن طحنون آل نهيان، المدير التنفيذي لمكتب شؤون أسر الشهداء بديوان ولي عهد أبوظبي، انطلقت، أول من أمس، في منطقة رماح بمدينة العين، فعاليات المخيم الشتوي لأبناء شهداء الإمارات الأبرار «أبناء الفخر» الذي ينظمه مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي، لتعزيز المهارات الحياتية لأبناء الشهداء، وذلك بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، والصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى، وهيئة البيئة في أبوظبي، ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، ومنتجع تلال العين، ونادي تراث الإمارات، وشركة موارد القابضة.

ويركز مخيم «أبناء الفخر»، في هذه الدورة التي تستمر 5 أيام، على رياضة القنص والصيد، وذلك في مسعى من مكتب شؤون أسر الشهداء إلى تعريف المشاركين بالرياضات التراثية العريقة المنتشرة في الدولة، وبالذات رياضة القنص والصيد، حيث يشارك في المخيم كوكبة من أبناء شهداء الوطن الأبرار الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و18 عاماً.

وقال الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان: «إن مبادرة مخيم أبناء الفخر تأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ومتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، التي تشدد على ضرورة توفير كل الإمكانيات، وتهيئة كل الظروف المناسبة لتمكين أبناء شهداء الوطن الأبرار من المضي في مسيرة البناء والعطاء التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، في ظل قيادتنا الرشيدة»، مؤكداً أن هذه الفعالية هي صورة من صور اهتمام القيادة بأبناء الشهداء.

إسهام

وأضاف: «أن مخيمات أبناء الفخر، بكل دوراتها السابقة، أسهمت بشكل كبير في تطوير مهارات أبناء الشهداء، وصقل شخصياهم وتنمية هواياتهم، كما عمّقت ارتباطهم بالوطن، وغرست فيهم الكثير من القيم النبيلة والغايات السامية».

وأشار إلى أن مخيمات أبناء الفخر توفر بديلاً عملياً يضم العديد من وسائل التعليم والترفيه واستثمار الوقت لأبناء الشهداء خلال العطلة المدرسية، لافتاً إلى أن مكتب شؤون أسر الشهداء حريص على تنويع الموضعات التي تركز عليها هذه المخيمات، بهدف زيادة معارف أبناء الشهداء، وإثراء تجاربهم الشخصية والعملية، وصقل سماتهم الشخصية.

أنشطة

ويتضمن المخيم برنامجاً حافلاً من الأنشطة التي تشمل دروساً نظرية وعملية في أساسيات التخييم والقيادة، من خلال معايشة الواقع والعمل بروح الفريق الواحد ومسابقات ونشاطات تراثية رياضية وترفيهية. كما يتضمن دروساً عملية بالتعاون مع نادي صقاري الإمارات، ومدرسة محمد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء، للتعريف بطرائق القنص وأساليبه وأدواته، فضلاً عن دورات تدريبية في قنص الحبارى وقنص الأرانب.

واجب وطني

قال ماجد المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات: «إن المشاركة في تنظيم مبادرة أبناء الفخر في كل عام واجب وطني، وأقل ما نستطيع تقديمه وفاءً وعرفاناً لأبناء من ضحّوا من أجل وطنهم، والدفاع عن الحق والشرعية، وإن هذه المبادرة تسهم في غرس مبادئ وأخلاق الصقارة التي تعتبر من ركائز تاريخنا وتراثنا الأصيل الذي نفتخر به في دولة الإمارات العربية المتحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات