الهويـة الإعلامية تعكس قصة الإمارات وقيمها وتميزها

أكاديميون: استمرار للنجاح والتقدم

أكد أكاديميون أن إطلاق مشروع الهوية الإعلامية الإماراتية للخمسين عاماً المقبلة، هو استمرار للنجاح والتقدم في الخمسين عاماً الأولى، وتواصلاً في تأدية الرسالة الإنسانية التي تعمل عليها دولة الإمارات في كافة المجالات، مشيرين إلى أن المشروع يعكس الإرث الحضاري والتاريخي للدولة.


وقال الدكتور رياض المهيدب، مدير جامعة زايد، إن وضع مقترحات الهوية الوطنية من قبل متخصصين من جميع الإمارات ومن ثم فتح المجال أمام الجميع لاختيار الأنسب منها، هو خير دليل على حرص القيادة على إشراك المجتمع في اختيار الهوية الإعلامية التي تنسجم مع مختلف الشرائح لتمثلهم من الآن وحتى المئوية الأولى للدولة وهي في ازدهار مستمر، متوقعاً أن تكون الاستجابة كثيفة لكون الهوية موضوعاً يهم الجميع، كما تمنى أن يتمكن الموقع الإلكتروني من التعامل مع العدد الهائل المتوقع من المشاركين.


تاريخ


وقال الدكتور نورالدين عطاطرة، المدير المفوض لجامعة العين، إن الهوية الإعلامية الموحدة تعكس الإرث التاريخي والحضاري لشعب دولة الإمارات العربية المتحدة والشعار المرئي الذي صمم بصورة مستوحاة من مقومات شعبنا وتاريخ حضارتنا.وأضاف أن الهوية الإعلامية المرئية ستساهم في تعزيز تنافسية الدولة للخمسين سنة المقبلة في شتى المجالات، وستنقل قصة دولة الإمارات الملهمة للعالم وكل شعوب الأرض ليشاركوا تجربتها الاستثنائية كدولة لا سقف لطموحاتها وأحلامها وتطلعاتها.


عمل دؤوب


ومن ناحيته قال الدكتور يوسف خلفان القصير، مدير إدارة شؤون الطلبة والإعلام الجامعي في كلية الإمام مالك للشريعة والقانون بدبي، إن إطلاق مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات والذي أعلنت عنه القيادة الرشيدة يهدف إلى نقل قصة الإمارات للعالم أجمع فلم تكن هذه النجاحات والإنجازات والتميز وليدة اللحظة وإنما جاءت من عمل دؤوب عنوانه الإصرار والعزم فشكلت هذه الشعارات قصة النجاح التي استطاعت بهذه السرعة أن تنتقل الإمارات إلى العالمية وتنافس الدول المتقدمة.


 تطلعات


وأشار الدكتور محمد عبد الله البيلي، مدير جامعة الإمارات، إلى أن إطلاق مشروع الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات للخمسين عاماً المقبلة، والاحتفال بالمئوية الأولى لقيام الدولة، لا شك أنه يجسد تطلعات حكومتنا الرشيدة إلى آفاق مستقبلية بعيدة المدى.

وأضاف: «بعد أن حققت الإمارات في الخمسين عاماً الأولى قفزات نوعية في بناء دولة عصرية مواكبة لركب التطور الحضاري، على أسس علمية وبنية تحتية متكاملة المرافق في شتى المجالات، فباتت تلك الأسس المتينة هي المنصة والقاعدة الرئيسة للانطلاق بكل ثقة وعزيمة وإصرار لاستمرار والمواكبة التطورات العلمية المتلاحقة، حتى تبقى دولة الإمارات في مقدمة دولة العالم الرائدة التي تساهم في تأدية رسالتها الإنسانية والحضارية». 

 

وقال الدكتور غالب الحضرمي، نائب مدير جامعة الإمارات للشؤون الأكاديمية والبحث العلمي، إن إطلاق مشروع الهوية الوطنية للخمسين عاماً المقبلة، جاء وسط أجواء التألق والعطاء والازدهار، الذي تعيشه دولة الإمارات خلال الخميس عاماً الأولى التي مضت من عمر تأسيس دولتنا الفتية على أسس متينة، مستمدة ذلك من الرؤية الحكيمة التي تمتلكها قيادتنا الرشيدة، ومستندة في ذلك إلى وضع كل الإمكانات المادية والبشرية من أجل رسم مسارات التقدم والتطور ووضع أسس بناء دولة عصرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات