الهويـة الإعلامية تعكس قصة الإمارات وقيمها وتميزها

مسؤولون: الإمارات قصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة

جمال بن حويرب

أكد مسؤولون في الدوائر الحكومية المحلية أن تصميم هوية إعلامية لدولة الإمارات يهدف إلى نقل قصة الإمارات الملهمة للعالم كقصة نجاح ومسيرة بناء متواصلة رغم التحديات والعقبات، وذلك من خلال شعار مرئي يمكن تناقله بين الشعوب والمؤسسات بصورة شعبية.

 

وحث المستشار عصام عيسى الحميدان، النائب العام لإمارة دبي، الجمهور على تلبية دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى المشاركة في التصويت المحلي والعالمي لاختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، بما يحقق أهداف هذا المشروع الوطني الرائد، ويعزز من التفاعل الإيجابي المحلي والعالمي لنقل الصورة المشرقة لدولة الإمارات وتقديمها للعالم كنموذج تنموي رائد، ويعكس انفتاح الإمارات على العالم أجمع.

أفكار

وأكد جمال بن حويرب، المدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، أن الكلمات تشح ويعجز البيان عن وصف حجم الأفكار الخلّاقة والمبادرات البناءة التي يطل بها علينا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، فسموه لم يكتف بالخطة الخمسية التي اعتادت عليها الدول، ولكن ينظر إلى ما هو أبعد من ذلك إلى خمسين سنة قادمة، فكما حصل في الخمسين الماضية من ازدهار وتقدم، يجب أن نتابع ونبهر العالم في العقود الخمسة المقبلة.

ويزيد هذا الأمر روعة وإبهاراً الأسلوب الابتكاري الذي يفعِّل من خلاله سموه تلك المبادرات.

فمشروع بحجم الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، التي تختصر للعالم هذه العلامة الفارقة في هذا العالم، وتمثلها لخمسين سنة قادمة، لم يكن ليخرج إلى الأضواء دون أن يضع صاحب الأفكار المبدعة بصمته الابتكارية عليها، ويطلق العنان في اختيارها لجميع الناس عبر الفضاء الإلكتروني الشاسع، وهذا، لعمري، نهج قائد عارف وبصير بمقتضيات العصر وما تستلزمه القيادة التي تواكب المتغيرات وتتلاءم مع كل جديد.

 

نهج حضاري

من جهتها، قالت هالة بدري، مدير عام هيئة الثقافة والفنون في دبي (دبي للثقافة)، إن قيادتنا الملهمة تطرح أفكاراً خلّاقة غير مسبوقة على المستوى العالمي، وتأتي الدعوة إلى تصويت عالمي على اختيار الشعار الجديد الذي سيعبر عن الهوية الإعلامية المرئية لدولتنا تأكيداً على ريادية هذه الأفكار، وتعزيزاً للتفرد الذي تتحلى به إماراتنا في الانفتاح على ثقافات العالم.

 

ومن جانبه قال الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي: «إن من أهم المميزات التي تتحلى بها المبادرات التي يتم إطلاقها في دولة الإمارات العربية المتحدة أنها متفردة ولها بصمتها وتكون بناء على رؤية تنفيذية ومستقبلية دائماً».

وأضاف: «إن الإمارات أثبتت خلال السنوات الماضية، قدرتها على ابتكار مبادرات تعكس الحيوية التي يعيشها مجتمعنا بكل مؤسساته وأفراده، فإطلاق القيادة الرشيدة مبادرة وطنية رائدة لتدشين هوية إعلامية للدولة، ما هو إلا تأكيد على تعزيز التغيير الإيجابي، وعدم التأثر بالسلبية التي تحول دون التطور المطلوب».

 

عزيمة

وإلى ذلك قال طارش عيد المنصوري مدير عام محاكم دبي: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تثبت للعالم بعزمها وإرادتها أنها تتقدم نحو المستقبل، بتجدد وتفاعل مع مسارات العلم والثقافة والمعارف، فهي دولة التسامح والتعايش بين الشعوب والأديان والأجناس والأعراق المختلفة، وهي أرض الفرص، وقصة نجاح ملهمة للعالم كله».

وأضاف المنصوري: «لم تنس الإمارات مشاركتها مع العالم في عامها الـ 50، حيث سيساهم تصويت كل فرد في العالم في زراعة شجرة على بقعة أرض في مكان ما في العالم، وهو ما يعكس منظومة الإمارات الإنسانية التي تسعى إلى تعميم ثقافة العطاء ونشر الخير والأمل والارتقاء بواقع البشرية في كل أنحاء العالم».

 

وبدوره أكد عبد الله علي بن زايد الفلاسي، مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي: «أن دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً تفتح قلبها للبشرية جمعاء، وتضع خلاصة تجاربها أمام العالم أجمع، وتحرص على مشاركة الجميع قصة نجاحها، وأن يكونوا جزءاً منها، وتسخر إنجازاتها لكل من يرغب للاستفادة منها».

وقال: «إن دعوة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للجمهور للمشاركة في المشروع الوطني الهادف إلى نقل قصة الإمارات للعالم، وذلك من خلال المشاركة في التصويت المحلي والعالمي لاختيار الهوية الإعلامية المرئية لدولة الإمارات، يعد خير دليل على الحب الكبير الذي تكنّه لأخوتها في الإنسانية، وتتطلع أن يشاركها الجميع باختيار أفضل تصميم يمثل قصة نجاحها وتميزها، والمتمثل في الهوية الإعلامية المرئية للإمارات».

 

ومن جانبه قال حمد تريم الشامسي مدير منطقة عجمان الطبية: «إن القيادة الرشيدة حريصة على مشاركة كافة أفراد المجتمع بإبداء رأيهم في مختلف القضايا، الأمر الذي يؤكد نجاح دولة الإمارات العربية المتحدة في ترسيخ قيم المشاركة الشعبية في الخطط المستقبلية».وأشار: «إلى أن المشاركة الشعبية تعزز التلاحم ما بين القيادة الرشيدة والشعب، وتبرز مدى حرص القيادة واهتمامها برسم مستقبل مشرق للدولة بمشاركة الجميع».

 

إسعاد المجتمع

ومن جانبه قال العميد عبد العزيز علي الشامسي مدير عام الإدارة العامة للدفاع المدني في عجمان: «أن توجيهات ومبادرات القيادة الرشيدة تفتح آفاقاً جديدة لمشاركة المجتمع في رسم الخطط وتنفيذها».وبين أن الجميع سيتسابق للمشاركة في اختيار الهوية الإعلامية المستقبلية للوطن الغالي، لافتاً إلى اهتمام وحرص القيادة الرشيدة على إسعاد المجتمع ومشاركتهم في رسم المستقبل المشرق للوطن.

 

ومن جهته قال عبد الله بوعصيبة مدير المركز الثقافي في أم القيوين: «إن دعوة القيادة الرشيدة لاختيار مكونات الهوية الإعلامية المرئية للدولة، هي لتعزيز معاني المشاركة الشعبية في سياسات الدولة وفي برامجها المختلفة التي تهم المواطن والوطن».

 

وإلى ذلك أعرب عبد الله سالم قنذول، مدير مكتب وزارة التنمية الاجتماعية في أم القيوين عن فخره واعتزازه بدعوة القيادة الرشيدة بمشاركة جميع أفراد المجتمع باختيار مكونات الهوية الإعلامية الإماراتية. وبين أن المبادرات والأفكار التي تطرحها القيادة الرشيدة تجد صدى كبيراً من المجتمع ويتفاعل معها الجميع ويشارك، مما يؤكد اهتمام القيادة بمشاركة أفراد المجتمع في صنع المستقبل للأجيال المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات