رئيس مجلس أمناء «حمد للتعايش السلمي» البحريني لـ«البيان»:

الإمارات واحة للتسامح تستوعب الإنسان أياً كان عرقه ودينه

خالد بن خليفة

أكد الشيخ الدكتور خالد بن خليفة آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي البحريني، أن الإمارات واحة تسامح، تستوعب الإنسان أياً كانت ملته وعقيدته، يجد فيها الطمأنينة والأمان والمساحة الكافية لممارسة شعائره.

وكشف خلال حواره مع «البيان»، على هامش حضور القمة العالمية للتسامح في دورتها الثانية، عن عزم «مركز الملك حمد» عن إطلاق مشاريع مشتركة مع دولة الإمارات في مجال التعايش السلمي بين الأديان، فضلاً عن العديد من المؤتمرات واللقاءات المشتركة القادمة بين البلدين اللذين يشتركان في التاريخ والمصير.

حكمة

وقال إن المملكة البحرينية كانت من الدول القليلة التي استطاعت أن تتغلب على الواردات الصراعية الدخيلة عليها بثوبها التعصبي، عن طريق حكمة القيادة السياسية عبر نشر ثقافة التسامح وإيمانها الراسخ بأهمية التعايش السلمي بين الأطياف والمذاهب، لتخرج من زوبعة التطرف، لا سيما في عام 2011، فضلاً عن وعي الشعب البحريني.

وأضاف الدكتور خالد خليفة آل خليفة أن المركز يوفر الوصول إلى فكرة التعايش السلمي وفكرة قبول الآخر من خلال عدة أنشطة مختلفة، منها تنظيم المؤتمرات والندوات، واستخدام التكنولوجيا لحماية المجتمعات، وخاصة الشباب، من آفات التطرف والكراهية.

خطة

وأضاف: بدأ مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي البحريني بالخطوات الأولى بفضل علاقات البحرين العديدة مع الكثير من الدول والمراكز حول العالم، التي أسهمت في تحقيق الكثير في فترة زمنية قصيرة. ووجّه رئيس مجلس الأمناء في المركز رسالة إلى العالم، ناشده فيها بأن «يقف سوياً لمحاربة التطرف، والابتعاد عن الكراهية».

ودعا الشباب إلى فهم ومتابعة كل ما يمكن إنجازه من خلال مراكز كهذا المركز حتى «يعيش العالم بأسره في سلام وأمل للمستقبل». وأكد أن المركز يتواصل مع الشباب من خلال تقنيات متقدمة جداً، منها الهواتف الذكية وكل الوسائل التكنولوجية الحديثة، كما أن المركز يعمل مع هذه الشريحة من مجموعات مؤلفة من الشباب ومجالس شبابية تدعو للتعايش السلمي من خلال النصح والإرشاد لإخوانهم وزملائهم من الشباب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات