شما المزروعي: نهدف إلى تنمية قيم المواطنة الصالحة في المجتمع

تخريج 16 منتسباً لبرنامج سفراء الهوية الوطنية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

احتفلت مؤسسة وطني الإمارات، بالتعاون مع مكتب شؤون المجالس في ديوان ولي العهد في أبوظبي ومجلس أبوظبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب، بتخريج 16 منتسباً من الدفعة الأولى من برنامج سفراء الهوية الوطنية الإماراتية في مركز الشباب بإمارة أبوظبي، وذلك بحضور كل من معالي شما المزروعي وزير دولة لشؤون الشباب، وجبر السويدي مدير عام ديوان ولي العهد، وضرار بالهول الفلاسي عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، والدكتورة أمل بالهول الفلاسي مستشار الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات ومدير مكتب شؤون المجالس، وعدد من مسؤولي الجهات الحكومية التي شارك منها منتسبو البرنامج.

الانتماء

وأكدت معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي أن برنامج «سفراء الهوية الوطنية» يعزز الانتماء للوطن، ونوهت إلى أهمية تخريج الدفعة الأولى من البرنامج لما له من دور فاعل في ترسيخ الهوية الوطنية في نفوس أفراد المجتمع، وتحصين الشباب بالقيم الإماراتية الأصيلة.

وقالت معاليها خلال مشاركتها في حفل تخريج الدفعة الأولى من البرنامج، إن البرنامج يعزز القيم والهوية الوطنية بين شباب الإمارات، وينمي قيم وممارسات المواطنة الصالحة لدى الأفراد والمؤسسات الحكومية والخاصة.

توعية

ولفتت معاليها إلى أن برنامج «سفراء الهوية الوطنية» برنامج توعوي هادف يشتمل على العديد من الندوات واللقاءات والبرامج التثقيفية والاجتماعات الدورية بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات من خلال أسلوب متدرج ومتنوع يسهم في بناء المجتمع الإماراتي المتلاحم المتمسك بهويته.

وأعربت معالي شما المزروعي عن شكرها لكل من ساهم في إنجاح الدورة الأولى من برنامج «سفراء الهوية الوطنية الإماراتية»، والذي يعد ثمرة تعاون مشترك بين مؤسسة وطني الإمارات ومكتب شؤون المجالس في ديوان ولي عهد أبوظبي ومجلس أبوظبي للشباب التابع للمؤسسة الاتحادية للشباب.

وأضافت: «نطمح إلى تحقيق رؤية قادتنا في تمكين الشباب الإماراتي من أجل مواجهة كل التحديات والاعتزاز بالهوية الوطنية والحفاظ على الموروث الثقافي والتاريخي العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة».

الفهم الواقعي

وفي هذا السياق، أكد ضرار بالهول الفلاسي، عضو المجلس الوطني الاتحادي المدير التنفيذي لمؤسسة وطني الإمارات، «أن الهوية الوطنية تنهض من الوعي العميق بالتاريخ والفهم الواقعي للحاضر، وأن هويتنا الوطنية الإماراتية هي الدليل على وجودنا وخصوصيتنا التي تمنحنا تميزنا وتفردنا».

وأشار إلى أن «إيجاد شريحة شبابية واعية وقادرة على الحوار وتوعية المجتمع به، يعد أحد المعززات الأساسية للانتماء الوطني، وتعزيز وتحصين اللحمة الوطنية، واحترام وترسيخ الهوية الوطنية».

وأضاف: «إن برنامج سفراء الهوية الوطنية الإماراتية هو برنامج توعية هادف يرتكز عبر فعالياته المختلفة على ركائز محورية تؤكد أهمية تعزيز الهوية الوطنية، واحترام الدستور، الحصن المنيع للمجتمع الإماراتي، بقيمه وثوابته الوطنية والمجتمعية وذلك بهدف بناء قاعدة شبابية عريضة، تضع نصب أعينها الحرص على كيان الوطن، والتفاني من أجل الدفاع عنه».

حراك اجتماعي

ومن جهتها قالت الدكتور أمل بالهول، مستشارة الشؤون المجتمعية في مؤسسة وطني الإمارات لـ«البيان»: «إن هذا المشروع اشتركت به عدة مؤسسات لتخريج هذه الدفعة، لإعداد جيل متسلح بالهوية الوطنية الإماراتية، ولإشراك فئة الشباب ليكونوا متخذي قرار ولاعبين أساسيين في الحراك الاجتماعي، ولخلق حصن منيع من أبجديات الانتماء والولاء وكيفية التعامل بحس وطني مع تغيرات المستقبل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وغيرها».

تعزيز

إلى ذلك أكد مجموعة من خريجي الدفعة الأولى من سفراء الهوية الإماراتية لـ«البيان» أن «الهوية والمواطنة الصالحة ليست مجرد دورات وشعارات، إنما هي بذرة صالحة مغروسة في كل قلب محب لوطنه الإمارات، وجاءت هذه الدورة لتعزز هذه المواطنة وتعرف المنتسبين بالعديد من الأسلحة الفعالة لمواجهة أي عدوان فكري أو رسائل أيديولوجية مسيسة شأنها المساس باللحمة الوطنية، وكيفية التحصن من الأفكار الدخيلة، وتفعيل الحوار الناجع الذي بدوره يسهم في نشر القيم الإماراتية الفعالة».

مهمة عظيمة

وقال ذياب بن ركاض، عضو مجلس العين للشباب: «اشتمل البرنامج الذي انتسبت به مدة شهر على محاور أساسية تتضمن دستور دولة الإمارات العربية المتحدة والهوية الوطنية والقيم الإماراتية، وهو فرصة عظيمة ومهمة قيمية تسهم في نشر بذور المواطنة الصالحة وتعزيزها وتحصينها، وهذا أمر في غاية الأهمية، لا سيما في زمن الرسائل الفكرية المضادة لهويتنا».

تجديد الولاء

ومن جهتها قالت هيا العامري، موظفة حكومية وعضو مجلس العين للشباب: «تجربتي مع برنامج سفراء الهوية الإماراتية زادت من الوعي تجاه دستور دولة الإمارات العربية المتحدة والمواطنة الصالحة، ودافع الحس الوطني، واليوم نحمل رسالة كبيرة لتوصيل هذه الرسالة في البيت والعمل وبين الأصدقاء والمحيط المجتمعي، وألا تبقى الأسس التي تتلمذنا عليها حبيسة صدورنا، إنما هي رسالة تشاركية تسمو بالقيم الإماراتية التي نسجها زايد العطاء».

تعزيز الثقة بالنفس

وبدوره قال عمران صالح، موظف وعضو مجلس شباب دائرة الطاقة: «إن البرنامج ساهم بشكل كبير في تعزيز الثقة بالنفس، والنضج في كيفية التعامل والتصرف والحوار، حاملين في أنفسنا معنى أن نكون إماراتيين، ومعنى أن نمثل هذا الوطن خير تمثيل في الداخل والخارج، بما شرعه الدستور في الدولة وبما حثت عليه القيم الإماراتية التي هندست معمار التسامح والعطاء والخلق الرفيع».

ومن جانبها أكدت مريم تركي المنصوري، عضو مجلس العين للشباب، أن «البرنامج قام على أساسيات منهجية للتعريف بالقيم الإماراتية وأهميتها، ودراسة دستور الإمارات لتحصين النفس وللتصدي لكل من تسول له نفسه التشكيك بالهوية الوطنية والرسائل الخارجية المضادة للحس الوطني، وتعلم الواجبات الملزمين بها كمواطنين».

محاور

يرتكز برنامج الهوية الوطنية الإماراتية على العديد من المحاور الرئيسة وهي دستور دولة الإمارات العربية المتحدة، ووثيقة سلوكيات المواطن الإماراتي، والهوية الوطنية والمواطنة الصالحة، هذا إضافة إلى القيم الإماراتية.

وخلال البرنامج خضع المنتسبون إلى دورات وورش وفعاليات تمت في مجلس المشرف في أبوظبي، وتهدف إلى تمكين الشباب الإماراتيين في الهوية الوطنية الإماراتية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات