أقيم في ينبع السعودية بدعم بلدية دبي

مؤتمر بيئة المدن يوصي بتعزيز البحث العلمي في تقنيات الاقتصاد الأخضر

اختتم المؤتمر العالمي الثامن بيئة المدن 2019، والذي دعمته بلدية دبي، أعماله في مدينة ينبع الصناعية والذي أتى بتنظيم مشترك بين الهيئة الملكية بينبع – المملكة العربية السعودية، ومركز البيئة للمدن العربية وبدعم من بلدية دبي ومنظمة المدن العربية تحت عنوان «المؤتمر السعودي للاقتصاد الأخضر» في الفترة من 25 – 26 نوفمبر 2019.

وأوصى المؤتمر بتعزيز البحث العلمي وتحفيز الجامعات الوطنية ومؤسسات البحث العلمي ومؤسسات خدمة المجتمع من خلال تعزيز التعاون العلمي وبناء نظم لشراكات دولية وإقليمية ووطنية مع المنظمات الدولية والجهات المتخصصة ذات العلاقة بهدف نقل الخبرات والتقنيات النظيفة الحديثة الداعمة للاقتصاد الأخضر وتعزيز عملية التثقيف المجتمعي بأهمية البيئة والاستدامة وكيفية الوصول للاقتصاد الأخضر وتطوير برامج تأهيلية من أجل إعداد قيادات وطنية ترعى التغيّر نحو الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة، والمساهمة بأبحاث ودراسات ومنتجات ابداعية مبتكرة تساهم في دفع الرؤية الوطنية للأمام ومكافأة الجهود البحثية التي تتحلى بالريادة والإبداع والابتكار.

افتتاح

وافتتح المؤتمر رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع ومحافظ ينبع والرئيس التنفيذي للهيئة الملكية بينبع ومدير مركز البيئة للمدن العربية ونائب مدير مركز البيئة للمدن العربية ومجموعة كبيرة من كبار الشخصيات وبحضور 350 مشاركاً يمثلون الشركات الصناعية والقطاع الخاص والمنظمات غير الرسمية، ومديري المنشآت، وأصحاب المشروعات، والجمهور العام المهتمين بالاقتصاد الأخضر.

وقال خالد بدري، مدير مركز البيئة للمدن العربية: «إننا نجتمع في هذا المؤتمر العلمي المبارك وبخبرات من مختلف دول العالم لنتحدث عن دور الاقتصاد الأخضر في تحقيق التنمية المستدامة للمدن، والتي نعني بها الاستدامة المتزنة التي تحافظ على الجانب الاجتماعي والبشري والقيمي للمجتمعات وتهيئ العائد الاقتصادي المنشود وتحافظ على البيئة ومواردها الطبيعية لتكون مستخدمة بشكل عقلاني ورشيد وفعال في مرحلة باتت تشهد فيها دول العالم تهديدات طبيعية وبشرية وتغيير ملحوظ لحالة المناخ العالمي وإفراط في استخدام الموارد الطبيعية التي حبانا الله بها.

وفي نفس الوقت فإن هناك أيادي بيضاء وعقولا خضراء لا تدخر جهدا في العمل الدؤوب المتواصل لخلق مجتمع أفضل ومستقبل أجمل ورخاء اقتصادي توفر فرصا في المشاركة الحقيقية النابعة من المسئولية المشتركة بين قادة الدول ومخططي المدن وشركات القطاع الخاص ومؤسسات البحث العلمي وجميع أفراد المجتمع يقودهم في كل ذلك الإرادة الحديدية المنطلقة من استشعار جدية الموقف وعظم التحديات وإرادة دولية باتت ترى أن العالم أصبح أسرة واحدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات