مسؤولون: اقتصاد الإمارات نحو ريادة جديدة

عبدالله المعيني: 2020 عام متفرد بامتياز

أكد مسؤولون أن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، 2020 عام الاستعداد للخمسين، يُدخل الإمارات حقبة جديدة عنوانها الريادة والتفرد عالمياً، معتبرين أن هذا الإعلان يؤكد حرص القيادة على السير على درب المؤسسين وإرث الأولين.

وجهة دولية

وقال عبدالله المعيني، مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (مواصفات)، إن الإمارات تدخل عام 2020 وهي وجهة إقليمية ودولية رائدة، ونقطة التقاء وتشاور تجمع المنظمات الدولية والخبراء المعنيين بالتقييس والبنية التحتية للجودة في العالم، وهي تتبوأ مكانة عالمية مرموقة، ولتصبح وجهة إقليمية وملتقى دولياً لاستقبال أهم المنظمات الإقليمية والعالمية العريقة، التي تعنى بدعم أنشطة البنية التحتية للجودة.

وأضاف المعيني، بمناسبة عام الاستعداد للخمسين: تثبت الإمارات عاماً بعد عام، ريادتها وتميزها الإقليمي والدولي، وسندخل 2020، وهو عام الاستعداد للخمسين ونحن نستضيف العالم، في إكسبو 2020 دبي، كذلك وبلادنا حاملة معها طموحات وتطلعات البلدان العربية والإسلامية مع عضوية الإمارات في مجلس آيزو العالمي، الذي فزنا به أخيراً.

ولفت المعيني إلى أن عام 2020 يشكل منعطفاً تاريخياً إماراتياً، حيث ستستضيف أبوظبي، اجتماعات الجمعية العمومية واللجان الفنية للمنظمة الدولية للتقييس ISO، وكذلك الجمعية العمومية الثاني لمنظمة آسيا والمحيط الهادي للاعتماد APAC، ليكون 2020 عاماً إماراتياً بامتياز وجدارة، وتصبح بلادنا ملتقى عالمياً للمنظمات والخبراء، نحو انطلاقة تنموية جديدة لبلادنا، وتفيد المنطقة أيضاً.

وأكد المعيني أن العمل التكاملي بين مؤسسات الحكومة الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، يسهم بصورة مباشرة في تعزيز تنافسية الدولة، والتي تمكنت من القفز مرتبتين أخيراً، في مؤشر التنافسية العالمي 2019، حيث احتلت المرتبة 25 عالمياً، واحتفظت بالصدارة عربياً في المركز الأول، حسب التقرير العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس»، محافظة بذلك على موقعها ضمن أكثر الاقتصادات العالمية تنافسية.

واختتم قائلاً: سنسير تحت راية وطننا الغالي الإمارات، في ظل قيادتنا الرشيدة، عابرين ببلادنا إلى اليوبيل الذهبي، فريقاً واحداً، متطوراً ومستعداً لتحقيق أكبر القفزات التنموية، واضعين نصب أعيننا النموذج الإماراتي الرائد، نحمله في قلوبنا من قمة إلى أخرى، في البناء والتنمية والسلام والخير للجميع، مواطنين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة، حاضنة المعرفة والابتكار وجودة الحياة، وسنسجل بلادنا الإمارات بحروف من نور في سجلات الحضارة الإنسانية.

استنهاض للهمم

وأشاد جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، ومقرر وعضو لجنة تنمية الموارد البشرية في القطاع المصرفي والمالي، بإعلان 2020 عام الاستعداد للخمسين. وأكد أن تسمية العام الجديد تعكس خريطة العمل المستقبلية، وتستنهض همم مختلف المؤسسات الحكومية والاتحادية للعمل كفريق واحد لبناء إمارات المستقبل، وتحقيق السبق في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن هذا الإعلان وما سيتضمنه من مبادرات وآليات سيكون المحرك والدافع لمواصلة الطريق لتحقيق هدف المعهد المصرفي وشركائه في الحكومة في تحقيق هدف القيادة الرشيدة في تأهيل وتدريب كوادرنا الوطنية لتحقيق نسبة قياسية لتطوين القطاع المصرفي خلال العام المقبل.

وقال الجسمي إن معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية وفريق عمله كاملاً ملتزمون بمواصلة الإنجاز ودعم وتعزيز توجهات الدولة بما يواكب رؤية القيادة الرشيدة ويضمن إيجاد مستقبل أفضل للأجيال الحالية والمقبلة.

انطلاقة كبرى

أكد عبد العزيز بن ناصر النعيمي، المدير العام لدائرة الأراضي والتنظيم العقاري في عجمان، أن إعلان 2020 عام الاستعداد للخمسين يُعدّ انطلاقة كبرى نحو مستقبل واعد لدولة الإمارات.

وقال النعيمي إن هذه الخطوة النوعية تعكس تطلعات القيادة الرشيدة، وحرصها المستمر على تطوير خطط دولة الإمارات ومشاريعها في شتى المجالات.

وذكر أن دائرة الأراضي والتنظيم العقاري في عجمان على أتم الاستعداد للمشاركة الفعّالة في هذا الحدث العظيم، والإسهام في بناء إمارات المستقبل مع باقي الجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة وأفراد المجتمع بروح الفريق الواحد، وبروح القائد الملهم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

استراتيجية وطنية

وقال علي عيسى النعيمي، المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية في عجمان، إن عام الاستعداد للخمسين يمثل نقطة فارقة في مسيرة العمل الوطني بالدولة، وسيشهد الانطلاق في بناء أكبر استراتيجية عمل وطنية في تاريخ الإمارات، واعتدنا من قيادتنا الرشيدة هذه الرؤية الثاقبة والتخطيط البعيد المدى للمستقبل، حرصاً على تعزيز ريادة الدولة وسعادة ورفاه شعب الإمارات واستدامة التنمية للأجيال القادمة.

وأضاف أن المحور الاقتصادي سيمثل جانباً مهماً في عام الاستعداد للخمسين من خلال العمل على تعزيز المكانة العالمية الرائدة التي يتبوأها الاقتصاد الإماراتي، ورسم الاستراتيجيات المستقبلية عبر سيناريوهات متكاملة تحدد القطاعات الجديدة التي ستمثل ملامح مستقبل الاقتصاد على مستوى العالم، وكذلك التركيز على الاتجاهات التقنية الحديثة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ومراكز البيانات وغيرها من التطورات التي ستقود تحولات الاقتصاد محلياً وإقليمياً ودولياً، ونحن في دائرة التنمية الاقتصادية وبالتكامل مع جهود كل مؤسسات حكومة عجمان سنواكب تطلعات قيادتنا في هذا العام، من خلال تضافر الجهود وابتكار الحلول لصنع المستقبل الاقتصادي الرائد والمستدام للدولة.

خطط طموحة

وأكدت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة أن إعلان القيادة الرشيدة 2020 عام الاستعداد للخمسين مع اقتراب الإمارات من عيدها الخمسين في 2021، يعزز ريادة الدولة عالمياً بوضع خطط مستقبلية طموحة تستشرف المستقبل، مؤكدة ضرورة مضاعفة الجهود لتحقيق قفزات نوعية في المجالات كافة.

وأكد الشيخ سعيد بن سرور الشرقي، رئيس مجلس إدارة الغرفة، أن اختيار 2020 ليكون عام الإعداد والاستعداد لإحداث قفزة كبيرة في الدولة بمناسبة احتفالات الدولة بالعيد الخمسين والتخطيط لمرحلة قادمة، يضع جميع أفراد المجتمع أمام تحديات ومسؤوليات كبيرة تتطلب منا جميعاً أن نكون على قدر المسؤولية التي تتطلع إليها قيادتنا الرشيدة.

وأضاف إن التوجيه الكريم من قيادتنا الرشيدة بتضافر الجهود في كافة القطاعات وعلى مختلف مستويات المسؤولية لتحقيق الطموحات المنشودة، كل في مجاله، يساهم في وضع الأسس السليمة لخمسين عاماً أخرى من النجاح تستفيد منها الأجيال القادمة، مستلهمين تجربة الآباء المؤسسين الذين وضعوا صرح الاتحاد ورسموا مسيرة الدولة خلال العقود الخمسة الماضية.

وقال: إننا نستلهم من قيادتنا أهمية العمل بروح الفريق الواحد وأهمية تكامل الأدوار بين أعضاء المجتمع، وإننا في غرفة تجارة وصناعة الفجيرة سنكرس جهودنا في «عام الاستعداد للخمسين» لنكون على قدر مستوى تطلعات القيادة الرشيدة، ونلعب دورنا على أكمل وجه كي نساهم مع باقي القطاعات في عملية الانطلاق بوطننا إلى قمم جديدة على المستويات كافة.

من جانبه، قال سلطان جميع الهنداسي مدير عام الغرفة: إن إعلان القيادة 2020 عام الاستعداد للسنوات الخمسين المقبلة على كل مستويات الدولة الاتحادية والمحلية، يأتي استكمالاً لنهج الآباء المؤسسين الذين وضعوا خطط بناء دولة الإمارات، قبل نحو خمسين عاماً بعد إعلانهم قيام الاتحاد، وكان النهج واضحاً والخطط والاستراتيجيات ناجحة، ما جعل الدولة تصل إلى أعلى المراتب وتحقق إنجازات غير مسبوقة في الكثير من المجالات.

وأضاف: يعكس عام الاستعداد للخمسين رؤية القيادة الرشيدة وإيمانها بأن العمل وبذل الجهد والتخطيط الاستباقي هو السبيل الوحيد لتحقيق التقدم في كافة قطاعات الدولة الاقتصادية والاجتماعية والخدمية وتحقيق قفزات في مسيرة الدولة لاستكمال صروح البناء التي بدأها الآباء المؤسسون.

خطوات جادة

وأكد سعيد محمد الصياح النعيمي، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة تجارة رأس الخيمة ضرورة اتخاذ خطوات جادة لمواجهة الإغراق وتشجيع الصناعات المحلية، مع الاهتمام بزيادة المعارض المتخصصة بالقطاعات المختلفة، ما يعزز من فرص نمو هذه القطاعات، مع منح الشركات المواطنة والناشئة المزيد من التسهيلات للمشاركة في المعارض الكبرى بالدولة.

وأضاف الصياح أن هناك عدداً من القوانين المهمة صدرت أخيراً، إلا أن هناك حاجة للمزيد من الإجراءات المطلوبة لإصدار قوانين وتشريعات منظمة وجاذبة للاستثمار، في ظل ما تنتهجه دول عديدة في هذا الصدد، تسعى بجدية لاستقطاب المستثمرين بشتى الطرق من خلال تسهيلات وقوانين وتشريعات.

وأشار إلى ضرورة الاهتمام بتوفير البيانات والمعلومات الإحصائية بصورة فورية أمام المستثمرين، بما يساعدهم على اتخاذ القرارات الاستثمارية المناسبة وإعداد دراسات الجدوى وفق أحدث البيانات، من دون الاعتماد على إحصاءات قديمة تمتد لعام أو أكثر، كما دعا الصياح إلى ضرورة وضع نظام محدد لتنظيم سوق الإيجارات التجارية عبر مؤشر محدد لتنظيم الأسعار، وكذلك تخفيض أسعار الأراضي الصناعية والمستودعات.

ولفت إلى ضرورة إيجاد حلول لارتفاع تكاليف التشغيل للشركات، ولا سيما بالنسبة للمشاريع الناشئة، سواء في ما يتعلق بأسعار الإيجارات والعمالة، مؤكداً ضرورة الاستماع لآراء رجال الأعمال في ما يتعلق بالإجراءات والقوانين المنظمة للاستثمار.

وأكد الصياح أهمية تشكيل لجان بكل إماره من أصحاب الخبرة ورجال المال من مواطنين ومقيمين تكون مهامها جذب الاستثمار المباشر للإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات