نظمها نادي دبي للصحافة بالتعاون مع جامعة مردوخ - دبي

ورشة عمل متخصصة في صحافة البيانات

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

نظّم نادي دبي للصحافة بالتعاون مع جامعة مردوخ - دبي ورشة عمل متخصصة في صحافة البيانات تحت عنوان: «كيف تبني قصة صحافية بالرسوم البيانية»، ركزت على مهارات استخدام البيانات في رواية القصص الخبرية بالاعتماد على الخرائط والجداول الزمنية والرسومات التفاعلية، وحضرها عدد من الصحافيين والإعلاميين العاملين في دولة الإمارات.

وتحدثت ناريل هوبكين، رئيسة قسم الصحافة في جامعة مردوخ في أستراليا، في الورشة التي هدفت إلى تطوير مهارات الصحافيين العرب في مجال إنتاج قصة صحافية تفاعلية باستخدام أدوات ومنصات مختلفة تجمع ما بين الصور والفيديو والصوتيات والرسوم البيانية والخرائط، حيث تمكن العديد من الأدوات الصحافيين من تضمين جدول زمني يشمل محتويات مختلفة من عدة مصادر من خلال تجميع المحتوى المنشور على شبكة الإنترنت، بالإضافة إلى النقاط التي يحتاجها الصحافي لبناء موضوع متماسك لإعطاء القراء فرصة اكتشاف جوانب مختلفة وجديدة للقصة.

تعاون مستمر

وأعرب سالم باليوحة، مدير نادي دبي للصحافة بالإنابة، عن شكره لجامعة مردوخ في دبي على تعاونها المستمر مع النادي، لتقديم مجموعة من ورش العمل التدريبية المتخصصة حول مختلف المواضيع الصحافية في ظل التطور الكبير الذي يشهده قطاع الصحافة عالمياً وفي ضوء التطور التكنولوجي السريع، لتقديم قيمة مضافة للعاملين في المجال الصحافي والإعلامي في الدولة.

وقال باليوحة: «تأتي الورشة في إطار مبادرات وأنشطة النادي الرامية إلى تعزيز القدرات المهنية للكادر الإعلامي في الدولة عبر تنظيم ورشات العمل والدورات التدريبية المتخصصة بالشراكة مع كبرى المؤسسات الإعلامية والتكنولوجية في المنطقة والعالم، واستقدام أفضل الخبراء والمتخصصين في المجالات التي من شأنها إمداد المستفيدين من تلك المحاضرات بالأدوات التي تعينهم على تحقيق أعلى مستويات التميز في عملهم لتقديم منتج صحافي عربي بمواصفات عالمية».

وأضاف: «صحافة البيانات لا تعد منهجاً صحفياً جديداً بقدر ما هي تطور طبيعي لممارسة الصحافية اليومية، وصحفي البيانات هو شخص يجب أن يمتلك مزيجاً من المهارات الصحافية التي تجمع بين القدرة على استقاء وجمع البيانات من مصادر مختلفة متنوعة ثم تحليلها وسردها في قصة صحفية جذابة ومشوّقة، ويسعدنا استضافة واحداً من الكوادر المتميزة في جامعة مردوخ لتقديم محتوى أكاديمي مهم حول «صحافة البيانات» التي باتت عنصراً مؤثراً في المجال الإعلامي».

ومن جهته قال الدكتور جيمس تروتر، عميد جامعة مردوخ في دبي: «تتشرف جامعة مردوخ دبي بالعمل مع نادي دبي للصحافة لتنظيم هذه الورشة حول «تصور البيانات للصحافيين»، وأكد أن الجامعة ملتزمة بتقديم فرص التدريب اللازمة لرفع الكفاءة المهنية للصحافيين والإعلاميين وتأكيد مواكبتهم لمتطلبات تطوير القطاع وتوجهاته المستقبلية.

قدرات

وخلال الورشة، شاركت المحاضرة الزائرة من جامعة مردوخ في أستراليا العديد من المعلومات حول القدرات الكبيرة التي تتيحها الخرائط والبيانات للصحافيين، والكيفية التي يستفيد بها من توظيف هذه المهارات في تطوير قصصه الصحافية، مستعرضةً السبل المتاحة أمام الصحافيين لاستخراج البيانات لرواية قصة باستخدام الرسومات التفاعلية، مثل الخرائط والجداول الزمنية.

وقالت هوبكين: «مع ازدياد قدرة الصحفيين على الوصول للوثائق وقواعد البيانات، يصبح التحدي المتمثل في خلق قصص من أرقام معتمداً على مبادئ سرد قوية مثل: الحبكة، والتفاصيل، والنهاية»، مشيرة إلى أن خبرتها الطويلة مع العمل في مجال صحافة البيانات لأكثر من عقدين ضمن مجموعة متنوعة من وسائل الإعلام العالمية ومنها: «صنداي تايمز، والغارديان»، وغيرها من الصحف والمجلات العلمية الاستقصائية، أكدت لها أن واحدة من أولى المهام التي يجب على الصحافي القيام بها هي التعامل مع مصادر البيانات والتدقيق فيها بعناية قبل استخدامها».

أدوات

تطرقت ورشة «كيف تبني قصة صحافية بالرسوم البيانية» لنقاط عدة ذات صلة بموضوع التدريب، ومنها أدوات استخراج البيانات باستخدام Google Drive و Sheets و MyMaps، وغيرها من الأدوات الحديثة، وكيفية تحويل هذه البيانات لتناسب عمل كل صحافي ضمن مختلف المجالات، وأيضاً تقنيات معالجة البيانات بطريقة يمكن من خلالها بناء الموضوع الصحافي متكامل العناصر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات