ضيوف ملتقى المجتمعات المسلمة يشاركون بحلقة شبابية في صرح زايد المؤسس

جانب من الحلقة الشبابية | وام

شارك ضيوف الملتقى العالمي الأول لشباب المجتمعات المسلمة الذي عقد يومي 7 و8 ديسمبر الجاري تحت عنوان «إعداد قادة الغد.. الالتزام والنزاهة والابتكار» في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، في «حلقة شبابية» بصرح زايد المؤسس في أبوظبي، وذلك على هامش مشاركتهم بالملتقى الذي يعد منصة تجمع قادة المجتمع والعلماء والناشطين والفنانين ورواد الأعمال والمبتكرين لطرح استراتيجيات ومناهج وبرامج جديدة وبحثها ووضع تصور لتنمية مهارات القيادة بين الشباب المسلم في العالم.

وشهدت الحلقة النقاشية مداخلات وحوارات وعرض تجارب المجتمعات المسلمة حول العالم، وإبراز نماذج التعايش الديني وآلية تعزيزه بإرساء قيم الخير والتسامح والمواطنة الصالحة التي لا تتعارض مع مقتضيات الدين.

يذكر أن الحلقات الشبابية هي إحدى مبادرات المؤسسة الاتحادية للشباب التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتكون منصة للحوار الشبابي لطرح التحديات وصياغة حلول مبتكرة بتواجد صناع القرار.

رؤية

وقال الدكتور يوسف عبدالله العبيدلي، مدير عام صرح زايد المؤسس: إن هذا المكان المهم في أبوظبي يمثل الرؤية الخالدة لمؤسس دولة الإمارات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حيث نتعرف من خلاله إلى القائد الإنسان، الذي أرسل رسائل السلام والتسامح على مستوى الدولة والعالم أجمع.

وأشار العبيدلي إلى تجربة التعايش الديني التي تعيشها الإمارات، والقيم النبيلة التي أرساها مؤسس الدولة، حيث يمثل الصرح معلماً وطنياً وثقافياً وسياحياً بارزاً يعبر عن إرث الإمارات ومستقبلها برؤية حكيمة.

وفي ختام الجلسة، تعرف الوفد من خلال جولة ثقافية في رحاب الصرح إلى السمات الفذة للمغفور له الوالد المؤسس، واطلعوا خلال جولتهم على العمل الفني المبتكر ثلاثي الأبعاد الذي يتوسط الصرح «الثريا»، والذي يتميز بطابعه الديناميكي، ويُظهر ملامح المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، من عدة زوايا حول الصرح.

كما تعرفوا خلال جولتهم إلى حب وشغف الشيخ زايد، رحمه الله، للطبيعة والتزامه العميق بالمحافظة على البيئة، وذلك في «الحديقة التراثية»، والتي تضم أنواعاً مختلفة من الأشجار والنباتات التي تشكل جزءاً من البيئة الطبيعية الغنية في الإمارات وشبه الجزيرة العربية.

وفي ختام الزيارة تجول الوفد في «الممشى» للتأمل في الكلمات الخالدة من أقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، المليئة بالحكمة التي تلهم الأجيال وتحكي قيمه النبيلة كقائد وإنسان.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات