أعضاء في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين لـ «البيان»:

القفزة النوعية في «التوازن» تحققت بفضل السياسات الحكومية

■ عبد الله لوتاه

أكد أعضاء في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين لـ «البيان» أن الإمارات حققت قفزة نوعية في التوازن بفضل السياسات الحكومية وتطبيق أفضل الممارسات العالمية، كما تعكس الرؤية الثاقبة للقيادة الرشيدة ومبادرات في مجال تمكين المرأة.

وأكد عبدالله ناصر لوتاه، مدير عام الهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، أن الإمارات قدمت ملفاً قوياً في مجال التوازن بين الجنسين بفضل جهود فرق العمل وتكاتف الجهات، مشيراً إلى أنه سيصدر تقريراً آخر في السابع عشر من ديسمبر الجاري بعنوان المرأة والأعمال والقانون.

وأفاد بأن الإمارات عكفت على إعداد تحسينات لافتة من ناحية التشريعات التي تمكن المرأة اقتصادياً في بيئة الأعمال وتسهل عليها القيام بالأنشطة الاقتصادية، وذلك بفضل الله ثم الدعم اللامحدود للقيادة الرشيدة التي لم تدخر وسعاً لتذليل كافة العقبات إيماناً منها بقدرات للمرأة وبدورها في نهضة وتنمية المجتمع.

وثمّن دعم مجلس الوزراء ودعم سمو الشيخ منصور بن زايد الذي أصدر توجيهاته بالإسراع في إصدار واستحداث عدد من القرارات الوزارية التي لم تكن مفعّلة، حيث تم تحديث العديد من القوانين والبنود، كما تم إصدار قوانين استباقية مبتكرة لتساهم في زيادة مساهمة المرأة في مجال ريادة الأعمال.

وأعرب عن أمله في أن تكون النتيجة مشرّفة ومُرضية للجميع من مواطني دولة الإمارات والمقيمين على أرضها من العاملين في القطاعين الحكومي أو الخاص.

 

جهود

بدوره، أشاد الدكتور عبدالرحمن عبدالمنان العور، مدير عام الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، بالقفزة النوعية التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال التوازن بين الجنسين، عربياً وعالمياً، مؤكداً أن الفضل في ذلك يعود للجهود الكبيرة التي بذلتها الحكومة الرشيدة في هذا الخصوص، بدءاً من إنشاء مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، ووضع المستهدفات، وسن القوانين والتشريعات، وتطبيق أفضل الممارسات على أرض الواقع، وصولاً إلى هذا المستوى المتقدم في وقت قياسي نسبياً.

وأوضح أن الدولة أطلقت خلال السنوات الأربع الأخيرة سلسلة مبادرات مهمة، كان من شأنها تعزيز دور ومكانة المرأة الإماراتية بشكل عام، والمرأة العاملة على وجه الخصوص، في مختلف المجالات والميادين.

وذكر أن المبادرات والسياسات والخدمات الحكومية التي أقرّتها الدولة تدعم في مجملها المرأة، كأم ومربية أجيال، وتعزز من مكانة دولة الإمارات وتنافسيتها عالمياً في المجال.

اهتمام

بدوره، قال الدكتور عبدالرحمن العور: لقد كانت المرأة وما زالت محور اهتمام قيادتنا الرشيدة، وذلك منذ عهد الوالد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، فقد أولتها القيادة أهمية قصوى، وعملت على تمكينها وإشراكها في كل المجالات؛ إيماناً منها بأهمية الدور الذي تلعبه في تعزيز مكتسبات الاتحاد وإنجازاته.

 

كما أعربت هدى الهاشمي، مساعد المدير العام للاستراتيجية والابتكار، بمكتب رئاسة الوزراء، كعضوة في مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، عن بالغ فخرها واعتزازها لتحقيق هذا الإنجاز خلال فترة قصيرة برئاسة سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم. وقالت الهاشمي: إننا أعضاء مجلس التوازن بين الجنسين نشكل جزءاً من فريق صاحب السمو لتحقيق رؤية الدولة ٢٠٢١ التي تضم مؤشرات وطنية طموحة عدة، ومن ضمنها مؤشر التوازن بين الجنسين الذي تم الإعلان عنه عام ٢٠١٤ للوصول ضمن أفضل ٢٥ دولة في العالم، وأن تصبح الإمارات الأولى عربياً في هذا المجال.

 

رؤية

من ناحيته، قال عبدالله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية والصناعة عضو مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، إن هذه القفزة المميزة في ملف التوازن بين الجنسين تعكس الرؤية الثاقبة التي وضعتها قيادة الدولة والمبادرات التي أطلقتها في مختلف القطاعات سواء الحكومية أو الخاصة لتمكين المرأة، وكذلك الجهود التي بذلتها لتطبيق أفضل الممارسات في جوانب السياسات والتشريعات والبرامج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات