سالم المري: لجنة من 10 أشخاص بينهم هزاع المنصوري وسلطان النيادي لاختيار المتقدمين

1000 طلب مشاركة في «الإمارات لرواد الفضاء» خلال 4 ساعات

أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء استقبال ما يقارب 1000 طلب في الأربع ساعات الأولى لفتح باب التسجيل للدفعة الثانية من برنامج الإمارات لرواد الفضاء.

وأوضح المهندس سالم حميد المري، مدير برنامج الإمارات لرواد الفضاء، أن فتح باب التسجيل للمشاركة في الدفعة الثانية لبرنامج الإمارات لرواد الفضاء، بدأ أول من أمس فيما ينتهي التقديم 19 يناير المقبل، مبيناً أنه ستتبعها فوراً مرحلة فرز وتقييم الطلبات، إيذاناً ببدء مرحلة المقابلات الشخصية التي سيكون عدد أعضائها 10 أشخاص بينهم رائدا الفضاء هزاع المنصوري وسلطان النيادي.

الشروط نفسها

وأضاف أن الشروط المطلوبة في المتقدمين لم تختلف عن النسخة الماضية وهي أن يكون المتقدم إماراتي الجنسية، وألا يقل عمره عن 18 عاماً، وأن يكون متقناً للغتين العربية والإنجليزية، وحاصلاً على شهادة جامعية (درجة البكالوريوس وما فوقها)، فيما يقبل البرنامج كافة التخصصات في الهندسة، والطيران، والقطاع العسكري، والتعليم، وقطاع العلوم والتكنولوجيا، وغيرها من المجالات والتخصصات.

وذكر أنه يجب على المتقدم إلى «برنامج الإمارات لرواد الفضاء» أن يتمتع بلياقة بدنية جيدة وأن يكون معافى من أي مشاكل صحية تعيق القدرة على تحمل التحديات التي تحيط بظروف السفر إلى الفضاء، وأن هذا لا يعني أن البرنامج يشترط أن يكون المرشحون رياضيين محترفين بل فقط يمتلكون المرونة واللياقة التي تتيح لهم القيام بالمهام التي ستوكل إليهم وتحتاج إلى اللياقة النفسية والقوة البدنية، وتشمل كذلك القدرة على العمل الجماعي ضمن فريق مركز محمد بن راشد للفضاء والانضمام لمهام الاستكشاف الفضائية والتمتع بالقدرة على القيام بالمهمات العلمية والفضائية وإجراء التجارب المختبرية لاستكمال الأبحاث العلمية، وتشمل الأوراق والوثائق المطلوبة السيرة الذاتية، وصورة شخصية، وصورة عن جواز السفر، وخلاصة القيد، ونسخة عن هوية الإمارات، وشهادة الميلاد، والشهادة الجامعية، وشهادة تؤكد إتقان اللغة الإنجليزية، في حالة توفرها.

وأشار إلى أن الإعلان عن أسماء من يتم اختيارهم سيعتمد على عدد المتقدمين للبرنامج، خاصة أنه كلما زاد العدد، كلما طالت فترة التدقيق وإجراء المقابلات، ولذلك لم يتم حتى الآن تحديد ميعاد نهائي للإعلان عن من سيتم اختيارهم أو عددهم، مؤكداً أنهم يتمنون أن تتسع تخصصات المتقدمين للاختبارات، لتكون هناك فرصة كبيرة للاطلاع على أفضل المهارات، واختيار الأفضل من بينهم، كما أنهم يتطلعون لأن يكون من بين المتقدمين للاختبارات معلمون وأطباء، خاصة أن أهداف المهمة القادمة ستكون أكبر وأوسع من حيث الفترة الزمنية للمهمة، ومن حيث عدد التجارب والاختبارات التي سيتم إجراؤها. وأكد المري أن وعد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، للمنصوري خلال الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه من غرفة التحكم المركزية في دبي، بدعم وتجهيز جيل جديد من الشباب الإماراتي الطامح لمثل هذا الإنجاز، هو ركن أساسي من إطلاق الدفعة الثانية ببرنامج الإمارات لرواد الفضاء، الذي أطلقه سموه، مع صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

قدوة للأجيال

ونبه إلى أن نجاح هزاع المنصوري وسلطان النيادي في مهمتهما، جعل منهما شخصين ملهمين للأجيال الجديدة، وهو أمر كنا نسعى إلى تحقيقه بكل قوة، كونه يوجد زخماً كبيراً في عقول شبابنا لانتهاج خطواتهما، والسير على الدرب ذاته لتحقيق بصمة كبيرة في قطاع الفضاء الإماراتي، وهو ما نتطلع إليه خلال الفترة المقبلة من استقبال طلبات المتقدمين للبرنامج، لافتاً إلى أن عدد الشباب الذين استقبلهم برنامج الإمارات لرواد الفضاء والذي بلغ 4022 متقدماً، شكل نجاحاً كبيراً لخطط المركز في استقطاب الكوادر المتميزة من أبناء الدولة لتجهيزهم ليصبحوا رواد فضاء إماراتيين، وأنه يتوقع أن تتجاوز أعداد المتقدمين هذه المرة، 25 ألف شاب إماراتي، وهو الأمر الذي سيتحقق بفضل ما نشاهده اليوم من تفاعل كبير مع نجاح الإمارات في هذه المهمة التاريخية «طموح زايد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات