سؤالان عن النادي النووي والتنافس العسكري

ناقش تقرير المنتدى الاستراتيجي العربي تسارع وتيرة انتشار الأسلحة النووية وحذّر من استخدام القوة وإثارة الاضطرابات نتيجة للتنافس النووي بين الدول.

وبينما يشهد العالم اتجاهاً سياسياً آخر يتمحور حول قضايا انتشار الأسلحة النووية، خاصة ما يتعلق بإيران، سُئل معدّو التقرير عن عدد القوى النووية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في عام 2030، واتفقوا بأغلبية ساحقة على أن إسرائيل ستظل قوة نووية، مثلما اتفقوا على أن إيران والمملكة العربية السعودية هما الدولتان المرجحتان أكثر من غيرهما للقيام بمحاولات للانضمام إلى النادي النووي، غير أن أي دولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستسير في هذا المسار ربما تخاطر بإثارة اضطرابات في أكثر المناطق اضطراباً في هذا العالم، فقد أعلنت إسرائيل مراراً أنها ستهاجم المنشآت الإيرانية إذا ما اعتقدت أن النظام الحاكم في طهران قد أوشك أن يتجاوز عتبة تصنيع أسلحة نووية.

وقد صمتت تركيا عن هجوم شنته إسرائيل في عام 2007 على مفاعل سوري سري شبه مكتمل بأن سمحَت للطائرات الحربية الإسرائيلية بعبور أراضيها في طريقها نحو أهدافها.

القوى العسكرية المتنافسة

تساءل التقرير عن عدد القوى العسكرية الأخرى بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (وشركائها من خارج المنطقة) التي قد تنخرط أيضاً في استخدام القوة للحؤول دون حصول بلد تعتبره عدواً لها على قدرات الأسلحة النووية.

وفي حين اعتبر التقرير أن النقاط المحورية هنا تدور حول إيران وإجراءاتها لتخصيب أنظمة التسلح وتزويدها بالسلاح والأجهزة كاملة التفعيل، إلا أنه رأى أن هناك جهات فاعلة أخرى تلعب دورها، فعلى سبيل المثال، هناك مؤشر ينذر بوجود مساع قوية من جانب تركيا لتطوير صواريخ باليستية قادرة على إيصال سلاح نووي.

وقد أعرب الرئيس أردوغان عن نيته، منذ أوائل عام 2012، كرئيس وزراء، عندما أمر الجيش بتطوير صاروخ باليستي. وحتى الآن، ليس هناك أدلة على أن الجيش التركي قد سعى لذلك بالفعل، لكن يتطلب الأمر المتابعة والرقابة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات