خبراء روس لـ«البيان»:

الإمارات تحظى بمكانة مرموقة على الساحتين الإقليمية والدولية

سيرغي بيرسانوف

أشاد خبراء روس بالسياسة الخارجية التي تنتهجها دولة الإمارات، على المستويين الإقليمي والدولي، ورأوا أنها تعبير عن التوأمة بين التمسك بالسيادة والمصالح الوطنية، والالتزام بالشرعية الدولية وقواعد وأعراف القانون الدولي.

وأشاروا إلى أن دولة الإمارات تتميز بسياسة الاعتدال كما تعد من أكثر البلدان استقراراً ونمواً ورفاهية، الأمر الذي ساهم في تحقيق خطوات جريئة نحو العصرنة، لافتين إلى أن الدولة تحظى بمكانة مرموقة على الساحتين الإقليمية والدولية.

وأكدوا أن البعد الإنساني والخيري للدبلوماسية الإماراتية تمت ترجمته إلى برامج شاملة وثابتة لإيصال التبرعات والمساعدات للمحتاجين في أنحاء العالم.

مكانة مرموقة

ورأى الباحث في شؤون الشرق الأوسط سيرغي بيرسانوف، في حديث لـ«البيان» بمناسبة اليوم الوطني للإمارات، أن «المكانة المرموقة التي تحتلها دولة الإمارات على الساحتين الإقليمية والدولية، والعلاقات المميزة التي تربطها بالعالم الخارجي، جاءت نتيجة التمسك بمبادئ القانون الدولي والعلاقات الدولية، وقيم التعاون والصداقة والمصالح المتبادلة، واعتماد نهج الاعتدال في حل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية».

كما أضاف أن «الإمارات تتمتع بجهاز دبلوماسي يُشهد له بالفاعلية والحرفية، نجح في إقامة علاقات متوازنة مع العالم الخارجي، وحقق إنجازات كثيرة في مختلف المجالات، وشكلت في الوقت نفسه إحدى دعائم التطور الداخلي في مسيرة التحديث والتطور الداخلي المتعدد الأوجه والاتجاهات».

 

مرونة وتوازن

بدوره، قال الباحث في العلاقات الدولية، ألكسندر كاروفين: إن «سياسة الإمارات الخارجية، القائمة على المرونة والتوازن والتمسك بالسيادة والمصالح الوطنية، أسهمت في تأمين المناعة السياسية والأمنية والاقتصادية، وقدرة ديناميكية تمكنها من مواجهة التحديات المختلفة، والتقلبات السريعة في المشهدين السياسي والعسكري في المنطقة».

ولفت إلى أن الإمارات تتميز بسياسة الاعتدال التي تنتهجها، وتمسكها بعمقها العربي والإسلامي، وهي من أكثر البلدان استقراراً ونمواً ورفاهية، وهذا ما مكّنها من تحقيق خطوات جريئة نحو العصرنة، وحوّلها إلى عنصر فاعل على الساحتين الإقليمية والدولية، عبر جهاز دبلوماسي محترف وفاعل في العمل الجماعي، مؤكداً أن الإمارات من أكثر الدول حيوية وتفاعلاً مع المحيط الخارجي، وإقامة الشراكات الإستراتيجية مع الدول المؤثرة في العالم.

ديناميكية خارجية

وأضاف أن ديناميكية السياسة الخارجية للإمارات تعززت بسبب نجاح الدولة في المزاوجة بين تعزيز إنتاج وتصدير الطاقة، وبالتالي حضورها في منظمتي الأوبيك والأوابيك، وتعزيز علاقاتها مع كثير من بلدان العالم بحكم وجود أعداد هائلة من العاملين الأجانب في الدولة، إلى جانب العمل على تثبيت سياسة التسامح بين شعوب ودول العالم، بصرف النظر عن الخصوصيات العرقية والدينية.

بعد إنساني

وتحدث كاروفين عن البعد الإنساني والخيري للدبلوماسية والسياسة الخارجية للإمارات، وكيف أنها «تترجم عبر تقديم المساعدات لمن يتعرض للتمييز والاضطهاد أو للكوارث الطبيعية، سواء من خلال المبادرات الفردية، أو العمل الجماعي، إن كان مع منظمة التعاون الإسلامي، أوغيرها من المنظمات الدولية والإقليمية، وتقديمها برامج شاملة وثابتة لإيصال التبرعات والمساعدات لمن يحتاج إليها في مختلف مناطق العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات