أعلنت عنها عيادة التقييم والتدخل في «دبي للتوحد»

تطبيق 25 مقياساً لتشخيص الاضطرابات النمائية

أعلنت عيادة التقييم والتدخل المبكر في مركز دبي للتوحد عن بدئها تطبيق 25 مقياساً معتمداً دولياً تشمل مقاييس الكشف المبدئي والتشخيص، ومقاييس علم النفس، ومقاييس اللغة والتخاطب، ومقاييس التربية الخاصة، ومقاييس العلاج الوظيفي.

ويأتي ذلك مواكبة للتطورات العلمية وأفضل الممارسات العالمية في تقديم الرعاية الشاملة والمتكاملة لأصحاب الهمم من فئة المصابين باضطراب طيف التوحد. وقالت سارة أحمد باقر رئيسة قسم خدمة المجتمع في مركز دبي للتوحد: «تكمن أهمية عيادة التقييم والتدخل في مركز دبي للتوحد في تقديم التشخيص الدقيق لشريحة كبيرة من الأطفال ممن لديهم أعراض تثير الاشتباه بإصابتهم باضطراب طيف التوحد، حيث يواجه أولياء أمورهم صعوبة في إلحاقهم بمراحل رياض الأطفال أو المراحل الابتدائية، نظراً لما يعانونه من مشكلات لغوية أو تواصلية أو إدراكية، إذ يتم تقييم حالة هؤلاء الأطفال في العيادة، ويتم وضع الخطط الفردية لهم للتدخل المبكر بما يساعدهم على تطوير قدراتهم النمائية بهدف إدماجهم في مؤسسات التعليم النظامي».

حملة

يأتي ذلك تتويجاً لنتائج حملة التوعية التي نظمها قسم خدمة المجتمع في مركز دبي للتوحد بداية هذا العام 2019 بهدف توعية الكوادر الإدارية ومعلمات ومشرفات رياض الأطفال والصف الأول الأساسي بعموم المؤسسات التعليمية بالدولة بوسائل الكشف المبكر للتوحد والإجراءات السليمة المتبعة في حالة الاشتباه بأعراض اضطراب طيف التوحد.

وقالت باقر: «استهدفت الحملة التي امتدت لفترة سبعة أشهر جميع معلمات مراحل رياض الأطفال والصف الأول الأساسي في 64 مؤسسة تعليمية في إمارة دبي والمناطق الشمالية، تم خلالها تنظيم ورش عمل تطبيقية بواقع مؤسستين إلى أربع مؤسسات في كل أسبوع دراسي».

وأضافت: «هدفت هذه الحملة إلى تعريف الكوادر الإدارية والفنية بمستجدات وسائل الكشف المبكر للتوحد، والتي من ضمنها الكشف باستخدام استبيان (M-CHAT) الذي يحتوي على 20 سؤالاً، يحصل من خلالها الفاحص على نتائج توضح نسبة احتمال إصابة الطفل بالتوحد، ويتم بناءً على ذلك تحويل الحالات للجهات المتخصصة لعمل الفحوصات السليمة».

وأكدت أن سبب استهداف رياض الأطفال هو أهمية الكشف والتدخل المبكر في التعامل مع حالات التوحد، لما لذلك من انعكاس إيجابي على سرعة وضع الخطط اللازمة التي تركز على الاحتياجات الفردية لكل حالة.

يشار إلى أن مركز دبي للتوحد تمكّن في عام 2017 من افتتاح مقره الجديد بطاقة استيعابية تتجاوز 200 طفل، فاتحاً أمام العديد من الأطفال وأسرهم آفاقاً جديدة من الأمل بعد طول انتظار، ففي مراحل اتسمت بالتحديات التي واجهت حملة المركز لاستكمال المبنى الجديد، جسد المجتمع الإماراتي أبهى صور التماسك والتآزر المجتمعي استجابةً لنداء الحملة، مساهماً بذلك في افتتاح أحدث المرافق الحديثة المصممة وفقاً لأعلى المعايير العالمية المتخصصة، ليمثّل المركز بذلك أحد أهم الصروح التأهيلية المتكاملة لخدمة الأطفال المصابين بالتوحد على المستوى الإقليمي.

يعد مركز دبي للتوحد مؤسسة غير ربحية تقدم طيفاً شاملاً من الخدمات التخصصية للأطفال المصابين باضطراب التوحد وأسرهم، وقد تم تأسيسه في نوفمبر 2001 بموجب مرسوم رقم (21) لسنة 2001، ويوفر المركز مجموعة من برامج التأهيل والرعاية المتوافقة مع أعلى المعايير الدولية ضمن منهجية شاملة للأطفال المصابين بالتوحد، كما يقدم المركز المعلومات والدعم والإرشادات والتدريب للمهنيين وأهالي الأطفال لتعميق الفهم بمرض التوحد في المجتمع الإماراتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات