الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى يطلق 48 طائراً إلى البرية

■ إطلاق الحبارى سنوياً من أهم إنجازات الصندوق | من المصدر

أطلق الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى المبتكر لنموذج التدخل الاستباقي الرائد عالمياً للحفاظ على الأنواع، 48 طائر حبارى إلى البريّة في العين، احتفالاً باليوم الوطني الثامن والأربعين لدولة الإمارات، في إشارة رمزية إلى سنوات الاتحاد وما شهدته من نمو متوازن وتنمية مستدامة في مختلف المجالات. وقد تعاون الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى في تنظيم هذه الاحتفالية المتفردة مع وزارة التربية والتعليم ومدرسة محمّد بن زايد للصقارة وفراسة الصحراء ومؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم وحديقة حيوان العين وسبع مدارس لإطلاق هذه الطيور في منتجع تلال العين.

إنتاج

وتعتبر الإطلاقات السنوية لطيور الحبارى التي تمّ إنتاجها في مراكز الإكثار التابعة للصندوق في داخل الإمارات وخارجها، من أهم إنجازات الصندوق في سياق مهمّته الرامية إلى استدامة أعداد هذه الطيور في دول الانتشار على امتداد نطاق هجرتها الممتدّ من شمال شرق آسيا، وآسيا الوسطى، إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، مع مواصلة جهود التوعية حول طيور الحبارى وموائلها الطبيعية والدور المهم الذي تلعبه في النظام البيئي عبر برامج التثقيف والتوعية المختلفة.

وجرى تزويد كل طائر من الطيور الـ 48 بحلقة مرقّمة، يتمكن من خلالها فريق علماء الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى من تحديدها ورصد تحركاتها. وتحمل هذه الحلقات أربعة ألوان تمثل علم دولة الإمارات وهي الأخضر والأبيض والأسود والأحمر.

تكريس

وقال محمد صالح حسن البيضاني المدير العام الصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى: يكرّس الصندوق جهوده لمواصلة رؤية الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي أعطى التوجيهات بإطلاق مشروع الحفاظ على طيور الحبارى في أواخر سبعينيات القرن الماضي بهدف إعادة التوازن لأعداد هذه الطيور. ويسمح لنا هذا الإطلاق الرمزي السنوي لهذه الطيور بإحياء ذكرى واحد من أكبر إنجازات القائد المؤسس للاتحاد ولدولة الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والاحتفال بهذا اليوم المميز في تاريخ الإمارات، إضافة إلى متابعة جهودنا الرامية إلى التثقيف والتوعية حول المحافظة على هذه الطيور وعلى البيئة والموائل الطبيعية بصورة عامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات