جددوا الولاء للقيادة وعاهدوا على مضاعفة العمل ليكون شعب الإمارات الأكثر سعادة

وزراء: الـيـوم الـوطـني احـتفاء بالإرث الإنساني الخالد لزايد وراشد

جدد وزراء الولاء للقيادة الرشيدة وعاهدوها على المضي قُدماً نحو ترجمة توجيهاتها بأن تكون الإمارات في صفوف الدول المتقدّمة والأكثر استقراراً وأمناً، وتعهدوا بالعمل ليكون شعبها أكثر شعوب الأرض تسامحاً وسعادة.

وأكدوا في كلمات بمناسبة الاحتفال اليوم الوطني الثامن والأربعين أن مسيرة الإمارات ارتبطت بروح الاتحاد واتحاد البيت الذي وضع لبنته الأولى المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، طيّب الله ثراهما، لتصبح دولة الإمارات رمزاً للعطاء والتعايش، وإن الاحتفال بهذه المناسبة هو احتفاء بالإرث الإنساني الخالد للوالدين المؤسسين، طيب الله ثراهما.

وباركوا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات بهذه المناسبة الخالدة.

 

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح: «نعبّر بفخرٍ كبير عن هذه المشاعر الجياشة تجاه بلدنا الإمارات، كما نتذكر بكل شكرٍ وتقديرٍ وامتنان الدور الأساسي في تحقيق ذلك كله، للقائد العظيم والمؤسس الحكيم المغفور له الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أجزل الله ثوابه، الذي كانت لديه رؤية واضحة للمستقبل تنبع من ثقافته الوطنية وحكمته الثاقبة، أسس هذه الدولة الرائدة وأنشأ هذا الاتحاد الناجح، وكان نموذجاً وقدوة في تحمل المسؤولية والتفاني في خدمة الوطن، وكان المغفور له زايد مثال الحاكم العادل والأب الرحيم الحريص على تحقيق الرخاء والاستقرار والازدهار في كل ربوع الوطن.. اهتم بالبشر رجالاً ونساءً على حدٍ سواء، بتعليمهم وصحتهم ووظائفهم واستقرارهم الأسري ورخائهم الاجتماعي، بما في ذلك بناء مجتمع المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة ورعاية الجميع وتأكيد دور المرأة كشريك للرجل في مسيرة البناء والتعمير. كان عليه رحمة الله مناصراً للحق والعدل، يعمل دائماً على إيجاد الحلول السلمية للصراعات في العالم ويحرص كل الحرص على أن تأخذ الإمارات موقعها اللائق بها على خريطة العالم».

وتابع معاليه: «إلى وطني الحبيب الإمارات الغالية قيادة وشعباً لك حبي الفائق وولائي المطلق واعتزازي القوي بمسيرتك الظافرة، دمتَ يا وطني الحبيب موطناً للنماء والعمل والإنجاز، موطناً للتسامح والتعايش والأخوة الإنسانية، موطناً يأخذ مكانته المرموقة دائماً بين أوطان العالم أجمع».

وشدد على أن اليوم الوطني الثامن والأربعين يشهد احتفالاتنا بعام التسامح في الإمارات الذي هو في واقع الأمر احتفاء وتكريم للإرث الخالد للمغفور له الوالد الشيخ زايد، وهو الذي كان حريصاً كل الحرص على معاملة الجميع بالمساواة وتمكينهم للتعارف مع بعضهم البعض والعمل معاً من أجل تحقيق أقصى ما وهبه الله للإنسان من قدراتٍ ومواهب يتحقق معها السلام والتسامح والأخوة بين الجميع دونما تفرقة أو تمييز.

وتابع: «إننا في اليوم الوطني الثامن والأربعين نعتز ونفتخر بالقيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، نعتز ونفتخر بدورهم في تحقيق التقدم والازدهار في الوطن وبجهودهم المتواصلة من أجل رفعة الإمارات في كل القطاعات ومختلف المجالات».

 

إنجاز

كما أكد معالي أحمد جمعة الزعابي وزير شؤون المجلس الأعلى للاتحاد في وزارة شؤون الرئاسة، أن الاتحاد هو إنجاز تاريخي عظيم حقّقت بفضله بلادنا نهضة تنموية شاملة ومتوازنة ارتقت بمستوى معيشة الفرد وجودة حياته ورفاهيته وسعادته، وذلك بفضل ما التزمته الحكومة الرشيدة من عدل وإنصاف وما وفّرته لمواطنيها من تكافؤ الفرص وتعدّد الخيارات وما تبذل من جهد لبناء القدرات وحشد الطاقات وتمكين المرأة والشباب، وهي إنجازات تتطلّب منّا جميعاً بذلاً وعطاءً لنصون ما وفّرته دولة الاتحاد لنا وللمقيمين بيننا من أمن واستقرار وازدهار.

وتابع الزعابي: «في هذا اليوم المجيد، وبلادنا تحتفل بالذكرى الثامنة والأربعين لإعلان اتحادنا وتأسيس دولتنا، يشرّفني ويشرّف كلّ إماراتي وإماراتية أن نتقدّم بأسمى آيات التهاني إلى قيادتنا الرشيدة».

وشدد على أن «الاتحاد هو إنجاز تاريخي عظيم، حقّقت بفضله بلادنا نهضة تنموية شاملة ومتوازنة ارتقت بمستوى معيشة الفرد وجودة حياته ورفاهيته وسعادته، وذلك بفضل ما التزمته الحكومة الرشيدة من عدل وإنصاف، وما وفّرته لمواطنيها من تكافؤ الفرص وتعدّد الخيارات، وما تبذل من جهد لبناء القدرات وحشد الطاقات، وتمكين المرأة والشباب، وتوفير البنى التحتية المتطوّرة، والخدمات العامة الحديثة، والرعاية الاجتماعية الشاملة لأبناء الوطن في جميع إمارات الدولة، وهي إنجازات تتطلّب منّا جميعاً بذلاً وعطاءً لنصون ما وفّرته دولة الاتحاد لنا وللمقيمين بيننا من أمن واستقرار وازدهار، وكل عام والإمارات تزهو بثوب الفخر والأمان».

 

استذكار

وقال معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع: «نحتفل اليوم بالذكرى الثامنة والأربعين لقيام اتحاد دولة الإمارات، الذي يمثل المحطة التاريخية الأهم في مسيرة الدولة ترسيخاً لوحدة الإماراتيين قيادة وشعباً في الهدف والمصير، ونستذكر في اليوم الوطني الآباء المؤسسين، بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذين وضعوا بحكمتهم ورؤيتهم الثاقبة دعائم متينة لدولة الاتحاد لتغدو الأساس الراسخ في مسيرة التطور لدولة الإمارات ورؤيتها الطموحة لاستشراف المزيد من النجاحات والإنجازات».

وقال العويس: «تحتفل دولة الإمارات باليوم الوطني، وهي تنعم بالأمن والاستقرار وبالرخاء الاقتصادي والاجتماعي، وتمضي بخطى واثقة وعزيمة لا تلين، مستندة على صلابة البنيان والتلاحم الوطني، حتى أصبحت الإمارات علامة فارقة في الازدهار والابتكار والمكانة الفريدة في ميادين التنافسية العالمية، في ظل قيادتها الرشيدة».

وزاد العويس: «نحتفي بهذه المناسبة الوطنية، التي شهدت إرساء بنية تحتية ومؤسسات حكومية وكوادر مواطنة، محققة أشواطاً من التنمية والإنجازات للوطن على جميع الصعد، ومنها بناء منظومة الرعاية الصحية التي تشهد تطورات متسارعة لتكون ضمن الأفضل على مستوى العالم وفق الأجندة الوطنية 2021، في إطار رؤية قيادتنا الرشيدة التي أولت القطاع الصحي اهتماماً بالغاً وحرصاً على صحة المجتمع لتعزيز إنتاجيته وتحقيق التطور الحضاري والتقدم الإنساني من خلال استراتيجية حكومية مبتكرة ومتكاملة لاستشراف مستقبل القطاعات الحيوية بالدولة في رحلتها الفريدة نحو مئوية الإمارات 2071، في ذكرى الاتحاد، نُجدّد عهد الولاء والانتماء والوفاء لهذا الوطن ولقيادته الرشيدة،، والمضي بعزيمة وإصرار للعمل على مواصلة تحقيق الإنجازات وتعزيز المكتسبات».

 

رؤية

وأكد معالي سهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة والصناعة، أن دولة الإمارات أصبحت بفضل رؤية القيادة الرشيدة وعزيمة أبنائها نموذجاً حضارياً ملهماً مبنياً على قيم الإنسانية والتسامح وتقبل الآخر.

وقال: إن الاحتفال باليوم الوطني الـ48 هو مناسبة وطنية للعز والفخر بما حققته دولة الإمارات منذ قيام دولة الاتحاد وحتى اليوم من إنجازات عالمية تعانق الفضاء في المجالات كافة.

وتقدم بخالص التهنئة إلى القيادة الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني الـ48 للدولة . وقال : «في كل عام نحتفل فيه باليوم الوطــني نتذكر بكل تقدير وإجلال الآباء المؤسسين، بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذين اجتمعت إرادتهم على الوحدة من أجـــل وطن عزيز ينعم فيه شعبه بالأمن والطمأنينة والاستقرار، وقد بدأت خطوات رحلة الإمارات الواثقة والمظفرة نحو التقدم والتنمية».

 

وذكر معالي الدكتور المهندس عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي وزير تطوير البنية التحتية: «نحتفي اليوم بالذكرى الثامنة والأربعين لقيام الاتحاد الذي شكّل محطةً فارقةً في تاريخنا، وانطلاقةً قوية باتجاه تجسيد الرؤية الاستثنائية للوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في بناء مجتمع حر كريم يتمتع بالمنعة والعزة، وبناء مستقبل مشرق وضاح ترفرف فوقه راية العدالة والحق».

وأضاف النعيمي: «يحمل اليوم الوطني مضامين سامية تعزز مشاعر الولاء والانتماء والوفاء للوطن، وترسخ الوحدة الوطنية والتلاحم القوي بين الشعب الإماراتي وقيادته الحكيمة التي حملت بأمانة رسالة الاتحاد، مواصلةً مسيرة المكتسبات الحضارية الشامخة التي تضع دولتنا في مصاف الأفضل بين الأمم الأكثر تقدماً في العالم، وإذ نحتفي هذا العام بـ «إرث الأولين»، تغمرنا مشاعر الفخر والاعتزاز بالقيم النبيلة التي غرسها فينا الآباء المؤسسون، والتي نستنير بها ونحن نمضي قدماً على درب الريادة والإنجاز في مختلف الميادين الحيوية».

 

وقال معالي سلطان سعيد البادي، وزير العدل، إنها لمناسبة غالية على قلوبنا جميعاً، ونحن نحتفل «باليوم الوطني» لدولة الإمارات، فهذا اليوم تشمخ فيه الهمم عزاً وفخراً بما تحقق، ونستشرف معه آفاق المستقبل الواعد، ونقدّم من خلاله أسمى معاني التعبير عن الانتماء وحب الوطن المفدّى، والتأكيد والاعتزاز بصفحات من المجد سطرها أبناء الإمارات بإنجازات خلدها التاريخ. وبهذه المناسبة العزيزة، نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى القيادة الرشيدة.

وتابع: «إن الاحتفال باليوم الوطني يأتي مجللاً بإنجازات عصرية شامخة تتعزز في شتي المجالات، بما يرفع مكانة وسمعة الدولة في عنان السماء، لتكون بإذن الله تعالى بين أفضل الدول في العالم في كل مجالات التنمية والتفوق والابتكار والريادة، وما حققته الدولة يعد بكل المقاييس إنجازاً حضارياً كبيراً، يعود الفضل فيه بعد الله إلى رؤية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي تميز برؤية ثاقبة وعقل حكيم رشيد، عندما استطاع بمعاونة إخوانه مؤسسي الاتحاد حكام الإمارات أن يقيموا دولة قوية الأركان داخلياً وخارجياً، وكانت وزارة العدل من أوائل الوزارات التي أُسّست مع بداية إنشاء الدولة، وكان الاهتمام ولا يزال قائماً على ترسيخ العدالة واستقلالية القضاء بنصوص دستورية واضحة وتشريعات قضائية وإجرائية متكاملة، فضلاً عن الاهتمام ببناء القدرات الوطنية، وهو ما مكّن القضاء من تقديم النموذج الأمثل في تحقيق العدالة الناجزة، وتقديم الخدمات القانونية المتعددة وفق أفضل الممارسات العالمية، وتطوير الموارد البشرية وأنظمتها، وتوطين الوظائف وتنمية علاقات العمل في إطار من الشفافية والنزاهة.

 

عراقة

وقال معالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، إن ثمانية وأربعين عاماً انقضت منذ إعلان قيام دولة الإمارات، وانضمامها إلى الأمم المتحدة.. مشيراً إلى أن الإمارات وطن عمره آلاف السنين، عريق بكيانه، قوي بأركانه، متجدد بشبابه، عزيز بشعبه، كريم بأرضه، نبيل بقيمه ومبادئه الإنسانية.

وأكد أن الإمارات وطن يراعي موازين الحياة، فبينما يستحضر الماضي، ويتمسك بتقاليده وتراثه، يمضي نحو آفاق المستقبل بثقة وعزيمة لا تلين، لقد بلغت الإمارات بحكمة قيادتها وإخلاص شعبها عنان الفضاء، وحققت مكانة مرموقة بين الأمم في شتى المجالات. وذكر أنه في ذكرى اليوم الوطني الثامن والأربعين لتأسيس دولة الإمارات، أتقدم بأجمل التهاني، وأسمى معاني الحب والوفاء والتقدير لقيادتنا الرشيدة.

وأضاف: «لقد استحقت الإمارات أن تكون عاصمة التسامح عن جدارة، فهي تحتضن على أرضها جميع أطياف البشر والأعراق والأديان، وهم يعيشون فيها بنعمة وسلام، مشيراً إلى أن الإمارات وطن العلم والمعرفة والثقافة والابتكار، إنها وطن التقدم والازدهار والمال والأعمال، وهي كذلك واحة للراحة والترفيه والسياحة والتجوال. لقد أصبحت الإمارات اليوم نموذجاً يحتذى بين الدول، إنها تبثّ في البشرية روح الأمل، وتحثّ الإنسان على تحقيق طموحاته والعيش بكرامة وسعادة في ظل العدالة والقانون، ألا تستحق الإمارات أن تكون مثالاً للدولة الفاضلة التي دعا لها أفلاطون».

وأشار إلى أن قواتنا المسلحة حققت خلال الثماني والأربعين سنة الماضية وبمتابعة كريمة من قيادتنا الرشيدة الكثير من الإنجازات التي جسدت مفهوم الأمن والأمان وحافظت على مكتسبات الدولة، حيث شهدت قواتنا المسلحة خلال مسيرتها نقلة نوعية في التنظيم العسكري والقدرات الدفاعية والتدريب، ما جعل منها نموذجاً رائداً للنمو والتطور السريع، واستطاعت بمجهود قيادتها وكوادرها أن تصل إلى مصاف الدول المتقدمة من ناحية الاستعدادات العسكرية والتنظيم والتدريب. وتابع: «قد كان لمشاركات قواتنا المسلحة في الجوانب الإنسانية والإغاثية على مدى سنوات من العطاء بصمة واضحة في العالم أجمع».

 

وقالت معالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، إن التقدم الذي شهدته دولة الإمارات على مدار الـ48 عاماً يوضح الرؤية الحكيمة التي سارت عليها قيادتنا التاريخية، متمثلة في المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه الآباء المؤسسين، ومن بعده قيادتنا الرشيدة لتصبح الإمارات دولة عصرية، حجزت لنفسها موقعاً متقدماً في مصاف الدول الرائدة عالمياً.

وقالت معاليها: «نحتفل بـ48 عاماً من التسامح والتعايش السلمي والتآخي الإنساني، تلك القيم هي الأساس الذي ارتفع عليه بنيان الوطن. لقد بدأ اتحادنا من أكثر من أربعة عقود على مبادئ أساسية تغذيها تلك القيم التي وحدت جموعنا وجهودنا تحت راية الاتحاد».

وأضافت أن دولة الإمارات أدركت منذ البداية أهمية الاستثمار في الإنسان، وإعداد كوادر وطنية قادرة على قيادة المرحلة، إذ سخرت الدولة الثروات في إرساء نهضة شاملة في شتى القطاعات، فأسست المدارس والجامعات والمكتبات، وخرجت كوادر بشرية حملت الأمانة ليزداد بنيان الاتحاد رسوخاً، وتقدم الإمارات أروع الأمثلة في التقدم والازدهار والتطور.

 

منجزات

ورفع معالي ناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين، إلى القيادة الرشيدة أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني الـ48.

وقال معاليه: «إن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بهذه المناسبة جاءت لتؤكد المنجزات التي تحققت، وأننا نسير بخطى واثقة نحو مستقبل أكثر إشراقاً لوطن السعادة والتسامح في ضوء رؤية تنموية شاملة ومستدامة وضعتها قيادتنا الرشيدة منذ تسلمت راية الوطن، وذلك بهدف إحداث نهضة ريادية في مختلف المجالات وتمكين المواطن».

وأشار في هذا السياق إلى أن تأكيد صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، أن التوطين هو وسيلة بناء وأداة تمكين ومسار تأهيل يشكل ذلك كله إطاراً استراتيجياً لإعداد الكفاءات والقيادات الوطنية القادرة على المنافسة في اقتصاد المعرفة وقيادته في ذات الوقت، وذلك من خلال التنفيذ السليم لحزمة قرارات التوطين وفق مبدأ تكامل الأدوار بين الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص.

وأشار إلى أن الاحتفالات التي تشهدها مختلف مناطق الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ48 تجسد واحدة من أبهى صور التعبير عن مدى الانتماء للوطن والولاء للقيادة والالتفاف حولها لنمضي بثبات على طريق التميز والريادة العالمية.

 

وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، أن احتفال أبناء الإمارات باليوم الوطني الثامن والأربعين يجسد تعبيراً رمزياً عن حالة ولاء وانتماء تعمّ الوطن والمواطنين والمقيمين على أرض دولتنا الطيبة، وتعيش معهم في كل أيام العام، مشيرة معاليها إلى أن أبناء الوطن يحتفلون بهذه المناسبة جسداً واحداً وروحاً موحّدة من أجل تأكيد المؤكد، وهو حب الوطن وقيادته وشيوخ الإمارات الذين بذلوا ويبذلون الكثير لكي ينعم أبناء زايد بخير زايد.

وقالت: إن حالة الفرح والاحتفال بهذه المناسبة الوطنية السامية تعكس رسالة شكر وامتنان لله تعالى أولاً، على هذا المنجز الوحدوي الذي ظللنا بخير وعطاء وفير، وللقيادة الرشيدة لدولتنا العزيزة التي تشكل قدوة إيجابية وقيمة مُثلى لنا في كل شيء، مؤكدة أن دولة الإمارات بكل الوزارات والهيئات والمؤسسات تكتسي في هذه المناسبة الوطنية الغالية بألوان العلم والفخر والاعتزاز، وتتبادل مشاعر الوحدة والقوة والثقة والسعادة في ظل منجزات متلاحقة تضع دولتنا في مراتب الصدارة إقليمياً وعالمياً. وتابعت: «بعد 48 عاماً أصبحنا في قلب نهضة تنموية شاملة، تستهدف الإنسان والمكان، وتثمر السعادة والريادة، فدولة الإمارات تُعدُّ مثال عطاء في مسيرة الرعاية والتنمية الاجتماعية التي انتهجها حكام الإمارات منذ الأيام الأولى لإعلان الاتحاد».

وتابعت: «المرأة والطفل والرجل وأصحاب الهمم وكبار المواطنين والشباب المقبلون على الزواج، كل هذه الفئات المجتمعية تستهدفها وزارة تنمية المجتمع بنهج عمل وعطاء مستدام ومتضاعف الاهتمام عاماً بعد عام»، مشيرة إلى أن جهود التنمية المستدامة مستمرة ومتسارعة، استناداً إلى عجلة التميز الحكومي التي تدور في أقصى سرعاتها، تلبية لتوجيهات القيادة الرشيدة للبقاء في مقدمة سباق التميز، وتحقيق تطلعات أبناء الوطن في بلوغ مستهدفات رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071، بإرادة وإدارة نوعية ومستدامة.

وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة رئيس المجلس الوطني للإعلام، أن اليوم الوطني الـ48 لدولة الإمارات مناسبة مجيدة تجسد مسيرة رائدة من التنمية المستدامة والإنجازات الوطنية الشاملة، التي انطلقت على يد الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والآباء المؤسسين الذين نجحوا بتعاضدهم في إرساء بنيان الدولة لتصبح الإمارات اليوم في مصاف أرقى البلدان المتقدمة. وقال معاليه: «في ذكرى اليوم الوطني، نستلهم العبر ونستمد القوة والعزيمة لمواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات وطنية في ظل القيادة الرشيدة ورؤيتها الحكيمة التي صاغت نموذجاً فريداً للدولة الحديثة، وجعلت من الإمارات موطناً ينعم فيه الجميع بالرفاهية والسعادة ويعم التسامح والوئام بين كل أفراده».

 

بنيان

وأكدت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، أن دولة الاتحاد التي وضع لبنتها الأولى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، غدت راسخة في بنيانها وعظيمة في إنجازاتها.

وقالت إن الثاني من ديسمبر بداية انطلاق الوحدة التي انبثقت عن رؤى وحكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، وإخوانه حكام الإمارات، لذا جاءت هذه الوحدة راسخة في بنيانها، وعظيمة في إنجازاتها، حتى غدت التجربة الرائدة في بناء الدولة الحديثة، لأنها تعتد ببناء الإنسان قبل كل شيء وتعزيز إمكاناته والارتقاء بشأنه من خلال توفير كل مستلزمات النهوض بأدواره وتعزيز تطلعاته حاضراً ومستقبلاً.. كما جاءت توجهات القيادة الرشيدة بجعل الإمارات موطناً للعيش المشترك، موطناً للخير والتسامح، موطناً يمتلك أبناؤه قيماً إنسانية سامية مكّنته من أن يحتل مراكز متقدمة في شتى المجالات.

وأضافت أن ما يتحقق اليوم هو تعبير عن الاستثمار الأمثل للقدرات والطاقات البشرية والموارد الطبيعية، مما أعطى للإنجازات تميزها وترابطها، وهذا ما تحرص عليه القيادة الحكيمة.

 

وأكدت معالي عهود بنت خلفان الرومي وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، أن احتفاء أبناء الإمارات باليوم الوطني يجسد اعتزازهم بقيم الاتحاد والانتماء للوطن والوفاء لقيادته وفخرهم بإرث الآباء المؤسسين، وتطلعهم للمستقبل بإيجابية.

وقالت: إن مسيرة الإمارات التنموية ارتبطت على الدوام بمنظومة قيم سامية تتمثل بروح الاتحاد التي أرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لتصبح دولة الإمارات رمزاً للعطاء والإنسانية، ومركزاً لنشر ثقافة التسامح والانفتاح على العالم.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، تحتفي باليوم الوطني هذا العام مجسدة القيم الوطنية والإنسانية النبيلة التي رسختها القيادة على مدى 48 عاماً، وجعلتها عنصراً مميزاً للهوية الإماراتية الأصيلة.

وهنّأت قيادة وشعب دولة الإمارات بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدة أن اليوم الوطني يمثل قصة فخر بموروث الآباء وعزيمة وإصرار شعب على كتابة قصص نجاح جديدة يضيفها إلى تاريخ الإمارات الحافل بالنجاحات لتستلهمها أجيال المستقبل للمضي بثقة نحو تحقيق رؤية الإمارات 2021، والوصول بالدولة في مئويتها إلى المراكز الأولى عالمياً.

 

عزيمة

وقالت معالي مريم بنت محمد سعيد حارب المهيري، وزيرة دولة للأمن الغذائي: «نحتفل اليوم بذكرى وطنية تلخص معاني العزيمة والإصرار على صناعة مستقبل شعب وتحقيق حلم أمة. يوم اجتمع فيه الآباء المؤسسون على كلمة الحق لتأسيس أمة عريقة وصناعة مستقبل مشرق لدولة تمضي بثبات نحو المستقبل».

وأضافت: «في مثل هذا اليوم قبل 48 عاماً توحدت الرؤى واجتمعت القلوب لتبدأ مسيرة تحقيق الحلم ليكون حقيقة على أرض الواقع، فكان الإنجاز عنوان مسيرة المجد لدولة هي اليوم من أكثر الدول استقراراً وازدهاراً، وشعبها من أكثر الشعوب رخاءً حول العالم».

 

وأكدت معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للعلوم المتقدمة، أن دولة الإمارات تحتفي في ذكرى اليوم الوطني الـ48 للدولة بتراث الآباء المؤسسين الذين أقاموا أركان الاتحاد، وأطلقوا مسيرة البناء والتنمية ليقودوا شعب الإمارات في فترة زمنية بسيطة إلى مرحلة متقدمة من التطور والازدهار. وقالت إن دولة الإمارات بقيادتها الرشيدة رسخت قيم الآباء المؤسسين في المجتمع أساساً لمنظومة القيم الإماراتية الأصيلة.

 

وقال معالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي، إن الاحتفال باليوم الوطني الـ48 هو إحياء لـ«إرث الأولين»، ويجسد عمق امتناننا لتضحيات آبائنا وأجدادنا وقيادتنا لتحقيقهم إنجازات عظيمة ونهضة تنموية شاملة ومستدامة. وأكد أن مكانة الدولة برزت اليوم وجهة عالمية للاستثمار وشريكاً تجارياً رئيسياً ومركزاً ثقافياً دولياً وواحداً من أكبر الاقتصادات الدولية ابتكاراً ودعماً للمعرفة.

برهان

قال معالي سلطان الجابر: «يبرهن أبناء وبنات الإمارات يومياً أنهم على قدر المسؤولية والثقة في المساهمة بدفع عجلة التنمية الشاملة في الدولة، ومن واجبنا المحافظة على المنجزات وتعزيزها من خلال مواصلة العمل والعطاء بما يواكب طموحات وتطلعات القيادة لتبقى دولة الإمارات منارة للسلم والأمن والأمان والوسطية والتسامح».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات