هديل أنور لـ«البيان»: فخورة بهذا اللقب

محمد بن راشد متوجاً هديل أنور | تصوير- سيف محمد وخليفة اليوسف

سعادة غامرة مكللة بدموع الفرح التي انسابت على وجنتيها، بعد تتويجها بطلة لتحدي القراءة العربي، لترفع راية بلادها في عنان السماء، انها السودانية هديل أنور، التي لم يتسع مسرح دبي أوبرا حجم فرحتها باللقب، لتفيض منها وتصل إلى أرض السودان، حيث احتفى أهلها هناك بفوزها، فيما «الزغاريد» السودانية حلقت في فضاء دار الأوبرا بدبي، لتغطي على كل أصوات الحضور الذين احتفوا بفوز هديل، التي أطلت على العالمين بكل عفوية، لتقدم لهم ثلاثة كتب ترى أنها الأهم، وأن عليهم قراءتها، وهي التي اختارت كتاب «قصتي» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، حيث قالت على الملأ إن «هذا الكتاب لم يغير حياة شخص واحد، بل سيغير حياة أمم كاملة، سيبني أمماً، وسيبني حضارات»، بينما وجدت في كتاب «لا تحزن» للدكتور عائض القرني، عصا تتكئ عليها في لحظات حزنها وانكسارها، فيما وجدت في كتاب «ملهمون» لمحمد بن صالح الخزين، داعماً ودافعاً لها للمشاركة في تحدي القراءة العربي.

شكراً دبي

هديل التي تشارك في تحدي القراءة العربي للمرة الأولى، لم تجد كلمات تعبر فيها عن فخرها بتشريف السودان باللقب، حيث قالت في حوارها مع «البيان»: «أنا فخورة جداً بتشريف السودان، وبرفع رايته عالياً في تحدي القراءة العربي»، وأضافت: «في هذا الحفل، شعرت بأن دبي استطاعت أن توحد كافة الأوطان العربية تحت سمائها، وأشكرها عميقاً لإطلاق تحدي القراءة العربي الذي جعلني أفهم ما أقرأ، وأن أكون لدي فكر ناقد وأن أعمل وأبني وأتعلم».

ونوهت إلى أن شعورها بالمسؤولية دعاها إلى المثابرة في القراءة لنيل اللقب. وقالت: «طوال الوقت كنت أشعر أنني أحمل على كتفي آمال شعب كامل، لذا كان علي أن اجتهد كثيراً، لأدخل الفرحة على كل بيت في وطني السودان».

رحلة شاقة

رحلة هديل مع تحدي القراءة العربي، لم تكن هينة، وهي التي اختصرت الزمن كثيراً، بعد أن انكبت على قراءة الكتب، حيث أكدت لـ«البيان» أنها استطاعت منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم الانتهاء من قراءة نحو 500 كتاب.

وقالت: «وجدت في هذه الكتب عوالم كثيرة، خاصة وأنني عملت على التنويع في قراءاتي، بين الأدب العربي والسير الذاتية وكتب التاريخ والتنمية البشرية، ولا أحد يمكنه أن يتخيل قدر استفادتي من هذه الكتب، التي ساعدتني على بناء نفسي وشخصيتي، ورفع ثقتي بنفسي، إلى جانب رفع مستوى ثقافتي، ومعرفتي التي لم أعد أرى حدودها».

هديل طالبت الشباب العربي بمواصلة السير على درب القراءة.

وقالت: «أنصحهم جميعاً بمواصلة القراءة، التي من خلالها يمكننا أن نبني أوطاننا، وأن نرفع من شأنها، فهي زادنا الذي سيمكننا من خلق أجيال مثقفة وواعية، وقادرة على بناء مجتمعات صالحة ومتطورة للغاية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات