«ملتقى الأخصائيين الاجتماعيين» يدعو إلى التلاحم المجتمعي

جانب من الملتقى | من المصدر

نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية أمس «ملتقى التلاحم المجتمعي للأخصائيين الاجتماعيين» في مسرح الاتحاد النسائي العام بأبوظبي، بمشاركة عدد من الجهات، متمثلة في دار زايد للثقافة الإسلامية وشرطة أبوظبي وجامعة الإمارات، وحضور متنوع من موظفي الجهات الحكومية المختلفة وممثلي وسائل الإعلام.

صورة مشرفة

وأكدت الدكتورة نضال محمد الطنيجي، المدير العام لدار زايد للثقافة الإسلامية، في كلمتها الافتتاحية، أن غرس الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، نلمسه اليوم من خلال ما نراه من ترابط وتراحم بين أفراد المجتمع الإماراتي ليضرب بذلك نموذجاً يحتذى وصورة مشرفة للتلاحم والترابط المجتمعي في إمارات التسامح.

تعزيز التلاحم

وابتدأ الملتقى بورقة عمل بعنوان: «دور الخدمة الاجتماعية في التلاحم المجتمعي» أشارت فيها الدكتورة تغريد أبو سرحان، من جامعة الإمارات العربية المتحدة، إلى أن أهداف الأجندة الوطنية ورؤية الدولة للعام 2021 تضم عدة نقاط أساسية من بينها تعزيز التلاحم المجتمعي.

تلاحم

قالت موزة سيف الكتبي، مدير إدارة الشؤون الثقافية والتعليمية في دار زايد للثقافة الإسلامية لـ«البيان»: يرتكز الملتقى على أهمية محور التلاحم المجتمعي والدور الفاعل الذي يلعبه الأخصائيون الاجتماعيون في دعم هذا التلاحم، بالإضافة إلى دور وسائل التواصل الاجتماعي الإيجابي والسلبي على حد سواء في تكوين هذا النسيج، وانعكاسه على المجتمع.

وأكدت الكتبي أهمية موقع الأخصائي الاجتماعي، إذ يلعب دوراً أساسياً ومحورياً، من خلال المبادرة المختلفة التي تنفذها المؤسسات المجتمعية والمبادرات والأنشطة المختلفة، والتي تسهم في حصر التحديات وتحديد الاحتياجات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات