توصية بتوحيد برامج علاج المدمنين وجداول الأدوية

أرشيفية

أوصى المشاركون في «ورشة العمل الإقليمية لبناء القدرات حول تطوير خدمات الوقاية من تعاطي وإدمان المخدرات» في ختام أعمالها أمس، بضرورة توحيد البرامج العلاجية لمدمني المواد المخدرة والمؤثرات العقلية وقياس مدى تأثيرها ونجاحها، وتوحيد البرامج الوقائية والخطط المعدة للحد من انتشار آفة المواد المخدرة.

كما دعا المشاركون في الورشة التي استضافها المركز الوطني للتأهيل بالتعاون مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية على مدى 3 أيام في فندق فيرمونت باب البحر بأبوظبي، إلى الاستفادة من خبرات الدول خصوصاً فيما يتعلق بمجالات البحث العلمي، مع التأكيد على أهمية وضع آلية محددة لتطوير برامج البحث العلمي على المستوى الإقليمي ودعمها على كل الأصعدة والمستويات.

فضلاً عن توحيد جداول أنواع الأدوية المستخدمة في علاج المدمنين.

مساهمة

وقال الدكتور حمد الغافري، مدير المركز الوطني للتأهيل: «إن المركز تمكن من خلال فريق من الأطباء المختصين من علاج 4100 مريض منذ إنشائه عام 2002».

وأضاف: «إن المركز الوطني للتأهيل لما يمتلكه من إمكانات يواصل دوره التوعوي والعلاجي في توفير أفضل طرق العلاج من الإدمان على المخدرات وتوسيع الخدمات التي يقدمها في مجال إعادة التأهيل، عبر التعرف إلى أفضل الممارسات العالمية بما فيها جهود منظمة الصحة العالمية في مواجهة مشاكل الإدمان وتسليط الضوء على أحدث التطورات والمستجدات في فهم وعلاج اضطرابات الإدمان».

ونوه بأن الورشة ركزت خلال فترة انعقادها على تدريب وتأهيل 3 فئات مختلفة من المعنين، بمراكز الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية، هم: مديرو القطاعات الصحية والنفسية، ومديرو مراكز علاج الإدمان، ورؤساء الأقسام المعنية بالعمل اليومي والمباشر مع المرضى.

خطوات

وفيما يخص الإجراءات التي يتبعها المركز في علاج المدمنين، أفاد الغافري: «بأن إجراءات علاج الإدمان تختلف حسب طبيعة كل حالة، ولكنها في معظمها تبدأ بمرحلة إزالة السموم من جسد المريض، ويحكمها عدة عوامل تتمثل في درجة الإدمان، ووقت وصول الحالة للمركز، مشدداً على أن المركز الوطني للتأهيل يستخدم أفضل الأدوية العلاجية وأحدث الأساليب العلمية التي توصل إليها الطب في هذا المجال».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات