قيادة خليفـة .. ثقة شعـب وتعـــــزيز لمسـيرة إنجـازات الوطـن

مواطنون: نجدد عهد الولاء استمراراً لسنوات العز والرخاء

جدّد مواطنون عهد الولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة إعادة انتخاب سموه رئيساً للدولة، ليواصل مسيرة الإنجازات التنموية التي تحققت في شتى المجالات والقطاعات، واستهدفت رفعة الوطن وازدهاره.

وقالوا إن إعادة انتخاب سموه رئيساً للدولة هي استمرار لسنوات العز والرخاء والتنمية التي بدأها سموه منذ توليه مقاليد الحكم، مؤكدين أن سموه استطاع ترسيخ ثوابت المسيرة الاتحادية من منطلق إيمانه بأن الاتحاد هو الدرع الواقية والحامي للتنمية والازدهار والاستقرار.

رؤية ثاقبة

وقالت المهندسة عزة سليمان: «نهنئ أنفسنا ونجدد الولاء لسموه، فبفضل رؤيته الثاقبة الحكيمة وصلت الإمارات إلى ما هي عليه اليوم، وحققت نقلات نوعية في مختلف الميادين».

وتابعت: «نجني على مستوى العمل البرلماني الثمار المتواصلة لبرنامج التمكين السياسي الذي أطلقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وشكّل هذا البرنامج بوابة لمستقبل العمل البرلماني».

نموذج للتطور

بدوره، قال الدكتور محمد حمدان بن جرش، الأمين العام لاتحاد كتّاب وأدباء الإمارات: «نعبر عن امتناننا لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الذي يواصل مسيرة الوالد المؤسس»، مشيراً إلى أن النهج الذي اتبعه سموه يدل على مدى إنسانيته وتفهمه لأوضاع شعبه وتوفير الحياة الكريمة له.

وأضاف: «أصبحت الإمارات في عهد سموه نموذجاً للتطور والتسامح والتنوع الثقافي، وهذا يدل على وجود قيادة حكيمة تعمل على إسعاد الشعب واحترام الآخر»، داعياً الله أن يطيل في عمر سموه.

 

الارتقاء بالوطن

وذكر علي الحمادي أن أبناء الدولة يشعرون بالفخر لأن قائدهم رجل عظيم همّه الارتقاء بالوطن والمواطن، مشيراً إلى سلسلة الإنجازات التي تحققت في عهده -حفظه الله- حيث يقود بحنكته وبعد نظره الدولة لتصبح في مصاف الدول المتقدمة.

وأكد يعقوب الحمادي أن سموه وضع الدولة على مدارج الرقي لتصبح صاحبة المركز الأول في العديد من القطاعات في محيطها العربي والإقليمي والدولي، مضيفاً: «في عهد سموه سبرت الإمارات الفضاء، والقادم أفضل، بإذن الله، في ظل قيادة يجمعها حب الوطن والمواطن».

تلاحم

وعبّر المهندس أحمد بالحمر عن سعادته بالمناسبة الغالية على نفوس المواطنين والمقيمين على حد سواء، مؤكداً ولاء الجميع المطلق والتفافهم حول القيادة الرشيدة، معتبراً مشاعر العز والفخر التي تموج في النفوس مؤشراً إلى حالة فريدة من التلاحم بين الشعب والقيادة.

ولفت إلى أن اسم سموه ارتبط بمفردات الأمن والاستقرار والطمأنينة، واصفاً سموه بصاحب القلب الكبير، وهو ابن الشيخ زايد، رحمه الله، القائد المؤسس وباني اتحاد إماراتنا.

مستقبل زاهر

وأكد ناصر أحمد بو عصيبة أن إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة تجسّد رغبة وتطلعات قيادة وشعب الإمارات في مستقبل زاهر، في ظل النهضة الشاملة التي تشهدها دولتنا في المجالات كافة.

وتابع: «في ظل قيادة سموه الحكيمة وقدرته على العطاء المتواصل والطموح الذي لا تحدّه حدود، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة العديد من الإنجازات والمبادرات التي استقطبت اهتمام العالم بأسره تجاه دولتنا الحبيبة.

وباتت الإمارات في طليعة الدول الرائدة في المنطقة والعالم في العديد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والعمرانية، وفضلاً عن ذلك أصبحت دولتنا من بين أرقى الدول في مجال التطور والرقي العلمي والأكاديمي والتقني، من خلال توافر أفضل البنى التحتية في هذا المضمار».

خطى ثابتة

من جهته، قال أحمد سلطان عبد الله إن صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- قاد البلاد باقتدار وخطى ثابتة، مستلهماً قيم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- ما كان له أكبر الأثر فيما تحقق من إنجازات على أرض الدولة في المجالات كافة.

وفي تهيئة أبناء الوطن وتأهيلهم للمشاركة الفعّالة في بناء صرح الوطن، وتعميق قدرتهم على العطاء وتنمية روح المبادرة بالاعتماد على الذات، كي يسهموا إسهاماً حقيقياً في رفع راية الوطن، وإعلاء شأنه في جميع المحافل.

وذكر أن صاحب السمو رئيس الدولة لم يدخر الجهد والإمكانيات في سبيل توفير أقصى درجات الرعاية والدعم للمواطن، باعتباره حجر الأساس في خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، إذ سارت عملية بناء الإنسان جنباً إلى جنب مع عملية البناء الحضاري التي تخوضها الإمارات في مجالات الحياة كافة، وأصبحت دولة الإمارات، في ظل قيادته الحكيمة، كما كانت دائماً واحة أمن وأمان للجميع من مواطنين ومقيمين وزائرين.

نهضة

وأكد خلف سالم بن عنبر أن إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة تؤكد وحدة البيت الإماراتي، لمواصلة مسيرة التقدم بحكمته السديدة، وتعزيز دعائم نهضة وطننا الغالي ومكتسباته، بما يحقق طموحات الشعب الإماراتي.

وتابع: «اليوم نجدد العهد والولاء لقيادتنا الرشيدة بقيادة خليفة الخير والنماء الذي امتلك خبرة واسعة اكتسبها من معايشته وملازمته عن قرب للمغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، ليتمتع بصفات القائد المحنك الحكيم، ليقود الدولة نحو الازدهار وترسيخ مكانتها بوصفها مركزاً ريادياً عالمياً، والوصول بها إلى ما نحن عليه اليوم من دولة عصرية يشار إليها بالبنان».

تقدم وازدهار

وأشاد سلطان السويدي بحكمة سموه النابعة من نهج المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، مضيفاً: «نجدد العهد ‏والولاء لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ‏حفظه الله، متمنين لسموه موفور الصحة والعافية، وأن يسدد الله خطاه ويوفقه لمواصلة مسيرة التقدم والازدهار، والحفاظ على مكتسبات الوطن ومنجزاته.

وأضاف: «‏ما نعيشه اليوم في دولة الإمارات من أمن وأمان وعز ورخاء ‏وحياة كريمة ‏لا نجد له مثيلاً في دول العالم، ووصول الدولة إلى المراتب ‏الأولى دليل واضح على ‏الحكمة التي ينتهجها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وهي حكمة نابعة من نهج مؤسس دولتنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

جهود

وبارك طارق سيف إعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً للدولة، داعياً الله العلي القدير أن يمنّ على سموه بموفور الصحة والعافية والعمر المديد، وأن يوفق سموه لما فيه الخير والتقدم والاستقرار، وأن يعينه على خدمة شعبه ووطنه.

وقال سيف: «كلنا شرف أن نجدد لسموه العهد والولاء، وأن نبقى على الدوام جنوده المخلصين في جميع الميادين».

وذكر: «بهذه المناسبة، ‏نثمّن جهود سموه ‏ودوره في ما وصلت إليه دولة الإمارات من تقدم وازدهار في جميع الميادين، حتى أصبحنا في مقدمة الدول المزدهرة، كما نثمن الدعم والخدمات المقدمة للمواطنين بفضل ‏توجيهات سموه التي جعلت ‏شعب الإمارات أسعد شعوب العالم».

إنجازات

ولفت حارب حميد بالحايمة الظاهري إلى حجم الإنجازات العظيمة والنهضة الشاملة التي تحققت ولا تزال تتحقق بفضل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، فهو القائد العظيم لمسيرة عظيمة، وهو القائد لوطن يشهد تقدماً وتطوراً وازدهاراً في المجالات والقطاعات كافة.

وأضاف الظاهري: «نحن كمواطنين على إيمان تام وراسخ بأن «بو سلطان» يتمتع دائماً بالدور القيادي والبارز الذي يأخذ بيد المواطن الإماراتي نحو الصدارة في شتى المجالات، ليس المحلية فحسب، وإنما العربية والعالمية أيضاً، فالشعب، بدعم كبير من القيادة الرشيدة، أصبح لا يرضى إلا بالمركز الأول».

وأوضح عمر محمد الكعبي أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسّس دولة الاتحاد الراسخة بإنجازاتها وأمجادها، واليوم يقود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مع إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، الدولة إلى مزيد من الارتقاء والازدهار والتطور والتقدم.

مؤكداً مدى حرص سموه الكبير على تحقيق سعادة ورفاهية شعبه الذين يحملون في قلوبهم أسمى مشاعر الحب والامتنان والعرفان لقائد المسيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

سلام وتسامح

وقال عيسى علي بن رضا: «نهنئ أنفسنا أولاً، ونهنئ شعب الإمارات بإعادة انتخاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيساً للدولة».

وأشار إلى أن الإمارات شهدت، تحت قيادة سموه، إنجازات عديدة محلياً وإقليمياً وعالمياً.

وقال سيف درويش إن إعادة انتخاب صاحب السمو رئيس الدولة صفحة جديدة بإذن الله تعالى في تاريخ دولة الإمارات، ومبشرة بخمس سنوات مقبلة من الازدهار والتنمية وفي حياة الدولة وشعبها، في ظل القيادة الرشيدة والحكيمة لسموه.

وبيّن أن إعادة انتخاب سموه تعني الثقة الكاملة بسموه وبالإنجازات التي تحققت تحت قيادته، والتي أسهمت بالفعل في إحداث نقلة كبيرة للدولة، وأضافت الكثير على ما سبق وتحقق في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأردف أن الإنجازات التي تحققت في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يشهد لها القاصي والداني، فبفضله وتوجيهاته استطاعت دولة الإمارات أن تتبوأ مكانة متقدمة على الخريطة العالمية، كما أن السياسة الحكيمة لسموه وضعت اسم دولة الإمارات في مقدمة الدول المحبة للسلام والتسامح.

تنمية شاملة

وقال عبد الله سعيد النعيمي إن الفرحة عمّت أرجاء الوطن بهذه المناسبة، وأن كل مواطن يجدد العهد والولاء لسموه، مؤكداً أن ما تقوم به قيادتنا الرشيدة من جهود جعل الدولة في طليعة الدول المتقدمة في ظل دولة الاتحاد المجيد.

وذكر أن تجديد الولاء يأتي إيماناً من الجميع بما تحقق من إنجازات في كل الصُّعد، لا سيما إحداث التنمية الشاملة في ربوع الوطن، وتحقيق الرفاهية للمواطنين والمقيمين على أرض زايد الخير.

ولفت إلى جهود القيادة الرشيدة في تعزيز العلاقات الخارجية التي جعلت كل مواطن يفتخر بالانتماء والولاء للقيادة الرشيدة وللوطن، وأينما سار يجد كل التقدير والاحترام.

وأكد أن طموح القيادة الرشيدة ينصب نحو سعادة المواطن، وتعزيز تنافسية الدولة، وجعل الإمارات واحة غنّاء تستقبل كل جنسيات العالم، والجميع يعيش في مجتمع متسامح يسوده العدل والإخاء.

سعادة المواطنين

وأكد علي شداد أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان يولي سعادة وراحة المواطنين أولوية خاصة، وكلنا، نحن أبناء هذا الوطن، نجدّد الثقة، ونفخر بذلك أمام العالم، ولدينا ثقة كبيرة بالنهج الذي اختطّه سموه منذ تسلّمه مقاليد الحكم.

وقال شداد: «كان وما زال للشباب المكانة الكبرى في اهتمامات سموه، من خلال تطوير إمكانياتهم الفكرية والإنتاجية والرياضية، لإطلاق إبداعاتهم، ليواكبوا المتغيرات والتطورات السريعة التي يشهدها العالم».

وتقدّم شداد بالشكر الجزيل لصاحب السمو رئيس الدولة وجهوده المتواصلة من أجل استمرار مسيرة الخير والعطاء بالدولة، مؤكداً أنه بفضل عطاء سموه تتوالى الإنجازات على كل المستويات، وتتواصل على أرض الإمارات صانعةً دولة قوية ومجتمعاً حضارياً يتمتع أبناؤه بالاستقرار والحياة الكريمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات