مكانة مرموقة للإمارات في مجال المساعدات الإنسانية

سعت دولة الإمارات، خلال العقد الماضي، بفضل التوجيهات السديدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، إلى تأسيس نهج جديد يقوم على تقديم المساعدات من خلال تنفيذ المشروعات التنموية التي تصب في مصلحة الدول المستفيدة.

وقد حددت القيادة الإماراتية الرشيدة نهجاً واضحاً يقوم على عدم ربط المساعدات الإنسانية التي تقدمها الدولة بالتوجهات السياسية للدول المستفيدة لها، بل تراعي في المقام الأول الجانب الإنساني الذي يتمثل في احتياجات الشعوب، ما جعل الدولة تحظى باحترام وتقدير بالغين في المحافل الدولية كافة.

وحافظت دولة الإمارات، خلال عام 2018 للعام الخامس على التوالي، على مكانتها ضمن أكبر المانحين الدوليين في مجال المساعدات التنموية الرسمية قياساً لدخلها القومي بنسبة 1.31%، وبما يقترب من ضعف النسبة العالمية المطلوبة 0.7% التي حددتها الأمم المتحدة مقياساً عالمياً لقياس جهود الدول المانحة.

واحتلت دولة الإمارات المركز الأول عالمياً بوصفها أكبر جهة مانحة للمساعدات الخارجية في العالم لعام 2017، وفقاً للبيانات التي أعلنتها لجنة المساعدات الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وأعطت قيادة صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله، زخماً جديداً للحياة الاقتصادية، شمل جميع مناحي العمل الاقتصادي، ووفر قاعدة صلبة مكّنت الاقتصادات الإماراتية من استيعاب المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والدولية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات