الإمارات تدشن برنامجاً لقيادات التسامح العالمية

1500 مبادرة أطلقتها الدولة في عام التسامح

وجه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح، بإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح العالمية، الهادف لإكساب الكوادر الوطنية مهارات حل النزاعات وقيادة التغيير نحو عالم أكثر تسامحاً، بما يسهم في ترسيخ قيم التسامح والتعايش في المجتمع.

كما وجه سموه وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بإعداد دراسة عن دور الثقافة والفنون في محاربة التطرف والأفكار المنحرفة.

وترأس سموه اجتماع اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح، الذي عقد في ديوان عام وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وقال سموه: «إن دولة الإمارات استطاعت خلال العام الجاري أن تقدم نموذجاً عالمياً للتسامح من خلال المبادرات والمشاريع التي دشنت خلال عام التسامح».

وأضاف أن بيت العائلة الإبراهيمية الذي يقام في العاصمة أبوظبي ويجمع الديانات السماوية الثلاث، سيكون أيقونة عالمية تتعزز فيه ممارسات تبادل الحوار والأفكار بين أتباع الديانات، داعياً سموه المؤسسات المحلية إلى تنفيذ مبادرات ومشاريع مستدامة تترك أثراً على أجيال المستقبل خلال الأعوام المقبلة.

واستعرضت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، أبرز المبادرات التي تم تنفيذها خلال عام التسامح والتي وصل عددها إلى 1500 مبادرة من جميع المؤسسات في الدولة منذ بداية عام التسامح.

اقرأ أيضاً:

عبدالله بن زايد يوجّه بإطلاق برنامج الإمارات لقيادات التسامح

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات