دبي العطاء تلتزم بتقديم 7,347,000 درهم لدعم تنمية الطفولة المبكرة

أكدت دبي العطاء، جزء من مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، التزامها بتنمية الطفولة المبكرة، مُعززة ذلك من خلال الإعلان عن شراكة جديدة مع مؤسسة "إنقاذ الطفل"، دعماً لخدمات تنمية الطفولة المبكرة المتكاملة في مناطق الأزمات والنزاعات، إلى جانب المشاركة في نهائيات تحدي "الحل" لتنمية الطفولة المبكرة التابع "لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" (MIT) للعام 2019، وذلك على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك.

وأعلنت دبي العطاء عن التزام يقدر بـ 7,347,000 درهم إماراتي (مليوني دولار أمريكي) لدعم تنمية الطفولة المبكرة في مناطق النزاعات والأزمات، وذلك خلال جلسة حوارية استراتجية ضمن قمة كونكورديا، التي تعتبر أكبر منتدى غير حزبي يعقد على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يجمع صانعي القرار وصانعي الرأي في كل من القطاع العام والخاص والمنظمات غير الربحية إلى جانب الجيل القادم من صنّاع الشراكات. هذا وقد حضر هذه القمة الدكتور القرق إلى جانب كل من كارولين مايلز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة "إنقاذ الطفل"؛ بن ديفيس، الرئيس التنفيذي لمجموعة تأثير المجتمع التابعة لشركة "جونسون آند جونسون" في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا؛ جاكلين فولر من شركة " Google.org"؛ بوني جليك، نائب إداري في الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية؛ سكوت جاكسون الرئيس والمدير التنفيذي لشركة"غلوبل إمبكت" ؛ راج كومار، الرئيس المؤسس ورئيس تحرير شركة ديفكس، وغيرها من الشخصيات.

وتهدف شراكة دبي العطاء الجديدة مع مؤسسة "إنقاذ الطفل" إلى تطوير آلية دولية لتفعيل "إطار عمل تعزيز الرعاية" من خلال توفير التحفيز والرعاية التفاعلية المبكرة للأطفال صغار السن في مناطق الأزمات. ويسعى "إطار عمل تعزيز الرعاية"، الذي أطلقته منظمة الصحة العالمية واليونيسف وشركاء آخرين عام 2018، لتوفير خارطة طريق عالمية مبنية على الأدلة للعمل، وتوفير الإرشادات حول كيفية تحسين خدمات تنمية الطفولة المبكرة، وذلك من خلال سياسات متكاملة وتدخلات مؤثرة. كما يسعى هذا الإطار إلى إلهام عدة قطاعات بما فيها التعليم، والرعاية الصحية، والتغذية، وحماية الأطفال بهدف إيجاد طرقاً جديدة لتلبية حاجات الأطفال من صغار السن. وأخيراً، يشدد إطار العمل هذا على أهمية الرعاية التفاعلية والتعليم المبكر كمكونات متكاملة للرعاية السليمة للأطفال من صغار السن.

وفي معرض تعليقه عن نجاح الجلسة الحوارية الاستراتجية وحديثه عن الممارسات الجيدة لدبي العطاء على الصعيد العالمي، قال الدكتور طارق محمد القرق، الرئيس التنفيذي لدبي العطاء: "تعكس مشاركتنا في هذه الجلسة الحوارية الاستراتيجية التزامنا الراسخ بصياغة جدول أعمال التعليم العالمي، لاسيما في مرحلة تنمية الطفولة المبكرة. لدينا إيمان راسخ بأن تجارب الطفولة المبكرة تشكل حجر الأساس للنجاح في المدرسة وتترك أثراً كبيراً على الصحة، والسلوك، وفي نهاية المطاف، على العلاقات الاجتماعية والقدرة على كسب المال. ومن خلال هذه الشراكة الجديدة مع مؤسسة ‘إنقاذ الطفل‘، تسعى دبي العطاء لتطوير أولويات البرامج وآليات التنفيذ التي تساهم في تعليم وتنمية الأطفال صغار السن في الحالات التي تعاني شحاً في الموارد والتي يتأثر فيها الأطفال بالعنف والنّزاعات بشكل منتظم. ستواصل دبي العطاء سعيها جاهدة لصون حقوق الطفل التي تنص عليها المعاهدات الدولية وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، وبالتالي يحصل كل الأطفال على الحق في التعلّم، والتطور لأقصى الحدود، والإستماع إليهم، والمشاركة بشكل فعّال في صناعة القرارات المؤثرة على حياتهم".

تكريم الدكتور القرق خلال حفل مئوية مؤسسة " إنقاذ الطفل" 2019

هذا وقد كٌرّم القرق ومُنح لقب "صانع التغيير" خلال احتفال مئوية مؤسسة "إنقاذ الطفل" والتي جائت تحت عنوان "تغيير العالم من أجل الأطفال" والتي أقيمت في مدينة لوس أنجلوس، وذلك لجهوده الدؤوبة في تشكيل مستقبل العمل الإنساني في قطاع التعليم، والدفاع عن الأطفال والشباب الأكثر حرماناً، وذلك من خلال توفير التعليم السليم على الصعيد العالمي.

"جائزة دبي العطاء لتنمية الطفولة المبكرة" ضمن تحدي "الحل" التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا

كما احتفلت دبي العطاء بروح الابتكار من خلال جوائز نهائيات تحدي "الحل" التابع "لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" لعام 2019، والتي أقيمت على هامش الدورة الـ 74 للجمعية العامة للأمم المتحدة في مدينة نيويورك. وضمن هذه الفعالية، شارك الدكتور القرق، بصفته أحد أعضاء اللجنة التحكيمية ضمن تحدي "الحل" التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، في اختيار الـحلول الثمانية الأكثر إبتكاراً وإلهاماً. هذا وقد تم منح الفائزين جائزة دبي العطاء لتنمية الطفولة المبكرة وذلك من خلال تخصيص مبلغ إجمالي قدره 918,375 درهم إماراتي (250,000 ألف دولار أمريكي) لمساعدتهم على تطوير حلولهم الفردية. علاوة على ذلك، ستستثمر دبي العطاء في تعزيز قدرات الفائزين الثمانية، حيث سيستفيدون من التدريب القيم الذي يقدمه "مركز هارفارد لتنمية الطفل".

وقال الدكتور القرق، متحدثاً من نهائيات تحدي "الحل" "لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا" في مدينة نيويورك: "كان لي شرف المشاركة مرة أخرى في لجنة التحكيم والحصول على فرصة مراجعة ومناقشة ومناظرة عدد كبير من الحلول المُبتكرة والمُلهمة في تحدي تنمية الطفولة المبكرة. أوجه تهانيّ الحارة للفائزين الثمانية بجائزة تحدي "الحل" الذين عرضوا حلولاً مبتكرة للقضايا الأكثر إلحاحاً في مجال تنمية الطفولة المبكرة. ومن خلال تحدي "الحل" التابع "لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، تسعى دبي العطاء أن تكون داعماً عالمياً للابتكار بهدف إيجاد طرقاً أسرع وأفضل لمنح موفري خدمات الرعاية والمعلمين والأطفال الذين يعيشون في البيئات شحيحة الموارد أفضل فرص الرعاية والتعليم للطفولة المبكرة. ستظل دبي العطاء مُلتزمة بمعالجة أزمة التعليم من خلال ضمان حصول الأطفال صغار السن على الرعاية والتحفيز الذي يحتاجونه للازدهار، وذلك من خلال ضمان حصولهم على خدمات تنمية الطفولة المبكرة السليمة".

إن عدم توفير خدمات ملائمة في مجال تنمية الطفولة المبكرة يزيد من عدم المساواة ويحرم الأطفال من قدرتهم على الازدهار. فإذا حصل كل طفل في السنوات الأولى من عمره على الرعاية السليمة والدعم الكافي من أجل تعزيز المهارات التعليمية والمعرفية التي يحتاج إليها لتحقيق إمكاناته الكاملة، فبإمكاننا المساعدة في توفير البيئة الملائمة والإرتقاء بهم وبمجتمعاتهم من أجل مستقبل أكثر إنصافاً وإزدهاراً. وتشير التقديرات إلى أن 175 مليون طفل غير ملتحقين بالتعليم ما قبل المرحلة الأساسية. وفي هذا الصدد، تلتزم دبي العطاء تجاه ضمان حصول الأطفال المحرومين في البلدان النامية على خدمات تنمية الطفولة المبكرة عالية الجودة. ومن خلال تشجيع الابتكار، تأمل دبي العطاء في إيجاد سبل أسرع وأفضل لجمع كافة الأطراف الفاعلة في مجال التعليم وتحسين فرص التعلم للأطفال الأصغر سناً.

حضور الاجتماعات والفعاليات رفيعة المستوى

كما حضر وفد دبي العطاء فعاليات وجلسات نقاشية شملت الاجتماع الثالث لمبادرة "جيل طليق"، واجتماع المجموعة التوجيهية لصندوق "التعليم لا يمكن أن ينتظر"، واجتماع "كو إيمباكت" الذي شارك فيه بيل غايتس، واجتماع للرؤساء التنفيذيين الذي نظمته "لجنة الإنقاذ الدولية" و"شبكة الأعمال من أجل اللاجئين"، واجتماع مشترك حول تمويل التعليم بين "صندوق التعليم لا يمكن أن ينتظر" و"لجنة التعليم"، واجتماع "اليونسكو" رفيع المستوى حول مستقبل التعليم، وجلسة نقاشية حول ديناميكية العمل الإنساني نظمها "صندوق لومينوس"،  بالإضافة إلى اجتماع اليونسكو حول "جواز سفر لمؤهلات اللاجئيين والمهاجرين المحرومين". وخلال أسبوع الجمعية العامة للأمم المتحدة، تم الإعلان عن عضوية القرق في اللجنة الاستشارية لمبادرة "مستقبل التربية والتعليم" التي أطلقتها اليونسكو. 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات